نتائج البحث عن
«أنه أتي بمستورد العجلي وقد ارتد ، فعرض عليه الإسلام فأبى ، قال : فقتله وجعل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه أتَى بمُسْتَورِدٍ العِجليِّ وقد ارتدَّ فعرضَ عليه الإسلامَ فأبى قال : فقتله وجعل ميراثَه بينَ ورثتِه من المسلمينَ .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه أُتِيَ بمُسْتورِدٍ العِجْليِّ وقد ارْتَدَّ، فعَرَضَ عليه الإسْلامَ فأَبى، قالَ: فقَتَلَه، وجَعَلَ ميراثَه بَيْنَ وَرثتِه مِن المُسلِمينَ. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتى بمستورِدٍ العجليِّ وقدِ ارتدَّ، فعَرَضَ عليهِ الإسلامَ فأبَى، قالَ : فقتلَهُ، وجعلَ ميراثَهُ بينَ ورثتِهِ منَ المسلِمينَ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُعاذًا إلى اليَمَنِ فركِب أبو موسى فمَرَّ بمُعاذٍ وعِندَه رجُلٌ ارتَدَّ عَنِ الإسلامِ فعَرَض عليه الإسلامَ أبو موسى ومُعاذٌ فأَبى ، فقال أبو موسى لا أَنزِلُ حتى تَضرِبَ عُنُقَه ، قال: فضرَب عُنُقَه .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثني ومعاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فركِب أبو موسَى فمرَّ بمعاذٍ وعنده رجلٌ ارتدَّ عن الإسلامِ فعرض عليه الإسلامَ أبو موسَى ومعاذٌ فأبَى ، فقال أبو موسَى : لا أنزِلُ حتَّى تضرِبَ عنقَه ، قال : فضرب عنقَه .
عن أبي موسى - رضي الله عنه - أنه أتي برجلٍ قد ارتد عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً أو قريبًا منها ، فجاء معاذُ ، فدعاه ، فأبى, فضرب عنقَه .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ [قالَ: فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه] .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه الإسلامَ فأبى، فقال: إنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ .
فأُتِيَ أبو موسى برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً أو قريبًا منها، فجاء معاذٌ، فدعاه، فأبى، فضَرَب عنُقَه .
فأُتِي أبو موسَى ، برجلٍ قد ارتدَّ عن الإسلامِ ، فدعاه عشرين ليلةً ، أو قريبًا منها . فجاء معاذٌ ، فدعاه ، فأبَى ، فضرب عنقَه .
جاءَ مُلاعِبُ الأسِنَّةِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَديَّةٍ، فعَرَضَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسلامَ، فأبى أنْ يُسلِمَ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. .
أنَّ عامرَ بنَ مالكٍ الَّذي يُقالُ له مُلاعِبُ الأسنَّةِ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتبوكَ فعرض عليه الإسلامَ فأبَى ، فأهدَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنَّا لا نقبلُ هديَّةَ مُشرِكٍ .
بهذه القِصَّةِ. [أي: حديثَ: قدِمَ عليَّ مُعاذٌ وأنا باليمَنِ، ورجُلٌ كان يَهودِيًّا فأسلَمَ، فارتَدَّ عن الإسلامِ، فلما قدِمَ مُعاذٌ، قال: لا أنزِلُ عن دابَّتِي حتى يُقتَلَ، فقُتِل، قال أحدُهما: وكان قد استُتِيبَ قبلَ ذلك]. قال: فأُتِي أبو موسى برجُلٍ قد ارتَدَّ عن الإسلامِ، فدعاه عشرينَ ليلةً، أو قريبًا منها، فجاء مُعاذٌ، فدعاه، فأبى، فضرَبَ عُنُقَه. .
لا مزيد من النتائج