نتائج البحث عن
«أنه أخبر بقول عائشة رضي الله عنها : أن الحجر بعضه من البيت ، فقال ابن عمر :»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أُخبِرَ بقولِ، عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها، إنَّ الحِجرَ بعضُهُ منَ البيتِ، فقالَ ابنُ عمرَ: واللَّهِ إنِّي لأظنُّ عائشةَ إن كانت سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي لأظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يترُكِ استلامَهُما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعدِ البيتِ ولا طافَ النَّاسُ وراءَ الحجرِ إلَّا لذلِكَ
عن ابن عمر أنه أخبر بقول عائشة رضي الله عنها إن الحجر بعضه من البيت فقال ابن عمر والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني لأظن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يترك استلامهما إلا أنهما ليسا على قواعد البيت ولا طاف الناس وراء الحجر إلا لذلك
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أُخبِرَ بقَولِ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ، فقال ابنُ عُمُرَ: واللهِ إنِّي لأظُنُّ عائِشةَ إن كانت سَمِعَت هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ إنِّي لأظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يترُكِ استِلامَهما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعِدِ البَيتِ، ولا طاف النَّاسُ وراءَ الحِجْرِ إلا لذلك .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أُخبِرَ بقولِ، عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها، إنَّ الحِجرَ بعضُهُ منَ البيتِ، فقالَ ابنُ عمرَ: واللَّهِ إنِّي لأظنُّ عائشةَ إن كانت سمعَت هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي لأظنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يترُكِ استلامَهُما إلَّا أنَّهما ليسا على قواعدِ البيتِ ولا طافَ النَّاسُ وراءَ الحجرِ إلَّا لذلِكَ .
أنَّه أخبَرَ بقَولِ عائِشةَ: إنَّ الحِجرَ بَعضُه مِنَ البَيتِ. فقال ابنُ عُمَرَ: واللهِ إنِّي لَأظُنُّ إنْ كانَتْ عائِشةُ سَمِعتْ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لم يَترُكِ استِلامَهما، إلَّا أنَّهما ليسا على قَواعِدِ البَيتِ، ولا طافَ الناسُ مِن وَراءِ الحِجرِ إلَّا لِذلك. .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالت : نذرتُ أن أصلِّيَ رَكْعتَينِ في البيتِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صلَّى في الحجرِ فإنَّ ستَّةَ أذرعٍ منهُ مِن البيتِ .
عن [النبيِّ] عليهِ الصلاةُ والسلامُ أنه قال لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها : صلِّي في الحجرِ فإنه من البيتِ .
عن عائشةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدها أنْ تُصلِّيَ في البيتِ وأمَرها أنْ تُصلِّيَ في الحِجْرِ فقالت إنَّكَ وعَدْتَني أنْ أُصلِّيَ في البيتِ فقال إنَّه مِن البيتِ ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بشِرْكٍ ألحَقْتُه بالبيتِ .
كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ .
عنْ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالتْ:كُنتُ أدخُلُ البيتَ الَّذي دُفِن مَعَهُما عُمَرُ، والله ما دَخَلْتُ إلَّا وأنا مَشْدودٌ علَيَّ ثِيَابي؛ حَياءً مِن عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ كم اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : اعتمر مرتيْنِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : لقد علم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اعتمر ثلاثًا سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداعِ .
أنَّهُ سألَ ابنَ عُمَرَ عنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ عِندَ إحرامِهِ، فقال: لَأنْ أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أفعَلَه. قال: فسألَ أبي عائِشةَ وأخبَرَها بقولِ ابنِ عُمَرَ، فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبدِ الرَّحمنِ، كنتُ أُطيِّبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يَطوفُ على نِسائِه، ثم يُصبِحُ مُحرِمًا يَنتَضِحُ طِيبًا. .
حديثُ عودةِ الرُّوحِ إلى الجسَدِ أو بعضِهِ [يعني حديث: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا، فَذَكَرَتْ عَذَابَ القَبْرِ، فَقالَتْ لَهَا: أعَاذَكِ اللَّهُ مِن عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَذَابِ القَبْرِ، فَقالَ: نَعَمْ، عَذَابُ القَبْرِ قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إلَّا تَعَوَّذَ مِن عَذَابِ القَبْرِ.] .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ .
عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدها أنْ تُصلِّيَ في البيتِ وأمَرها أنْ تُصلِّيَ في الحِجْرِ قالت إنَّكَ وعَدْتَني أنْ أُصلِّيَ في البيتِ قال إنَّه مِن البيتِ لولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بشِرْكٍ ألحَقْتُه بالبيتِ .
سمعت عائشةُ رضي اللهُ عنها وذُكِرَ لها أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : إنَّ الميتَ ليُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها : أَمَا إنه لم يَكذبْ ، ولكنه أخطأَ أو نسِيَ ، إنَّما مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على يهوديةٍ وهي يَبكي عليها أهلُها فقال : إنَّهم ليبكونَ عليها وإنَّها لتُعذَّبُ في قبرِها .
لا مزيد من النتائج