نتائج البحث عن
«أنه أخذته الشوكة ، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : بئس الميت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه أخذَتْه الشَّوكةُ فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُه فقال بئسَ المَيِّتُ لَلْيهودُ مرتَينِ يقولون لولا دَفَع عن صاحبِه ولا أملَك له ضَرًّا ولا نفعًا ولَأَ تَمَحَّلَنَّ لَهُ فكُوِيَ بخطَّينِ فوقَ رأسِه فمات
أنه أخذَتْه الشَّوكةُ فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعودُه فقال بئسَ المَيِّتُ لَلْيهودُ مرتَينِ يقولون لولا دَفَع عن صاحبِه ولا أملَك له ضَرًّا ولا نفعًا ولَأَ تَمَحَّلَنَّ لَهُ فكُوِيَ بخطَّينِ فوقَ رأسِه فمات .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ وبه وجَعٌ يُقالُ له الشوكةُ فكواه على عنقِه فمات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ الميتُ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فما نفعه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عادَ سعْدَ بنَ زُرارةَ وبهِ الشَّوْكةُ، فلمَّا دَخَلَ عليه قالَ: بِئسَ الميِّتُ هذا! اليهودُ يقولونَ: لوْلا دفَعَ عنه، ولا أملِكُ له، ولا أملِكُ لنفْسي شيئًا، ولا يَلُومنَّ في أبي أُمامَةَ، فأمَرَ بهِ، فكُوِيَ فمَاتَ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسعدَ بنِ زرارةَ يعودُه من وجعٍ أصابه من الشوكةِ وكواه على عاتقِه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرُّ ميتٍ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فلم ينفعْه .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أَسعَدَ بنِ زُرارةَ يَعودُه [من وجعٍ أصابه من الشوكةِ وكواه على عاتقِه فمات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شرُّ ميتٍ لليهودِ يقولون قد داواه صاحبُه فلم ينفعْه] .
دخلَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمْ على أسعدَ بنِ زرارةِ وكان أحدَ النُّقباءِ ليلةَ العقبةِ وقد أخذْتُهُ الشوكةُ فكواهُ … .
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
كان عمَّارٌ قد ولع بقريشٍ وولعتْ به ، فعَدْوا عليه فضربوه ، فجلس في بيتِه ، فجاءه عثمانُ بنُ عفَّانَ يعودُه ، فخرج عثمانُ فقام حتَّى صعِد المنبرَ ، فقال : سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ : تقتلُك الفئةُ الباغيةُ ، قاتلُك في النَّارِ .
أنه كان يؤمُّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ، فقال: إذا صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأقبَلَ رجُلٌ فلمَّا نَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- فلمَّا دَنا منه أَدْنى مَجلِسَه، فلمَّا قامَ ذهَبَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حين أبصَرتَه قلتُ: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- ثمَّ أدنَيتَ مَجلِسَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مُنافِقٌ أُداريه عن نِفاقِه، فأخشى أنْ يُفسِدَ على غَيرِه. .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على أبي سَلَمةَ يعودُه فوافق دخولُه عليه وخروجُ نَفسِه، فتكلَّم أهلُه عند ذلك بنحوِ ما يتكلَّمُ أهلُ الميِّتِ عِندَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «لا تدعوا على أنفُسِكم إلَّا بخيرٍ؛ فإنَّ الملائكةَ تحضُرُ المَيِّتَ فيؤَمِّنون على دعاءِ أهلِه» فأغمَضَه، وقد شَقَّ بَصَرُه، وقال: «إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تَبِعَه البَصَرُ»، ثمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لأبي سَلَمةَ، وارفَعْ دَرَجتَه في المَهديِّين، وأعظِمْ نورَه، واخلُفْه في عَقِبِه» .
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ؟ فقال: إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا .
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقال: "إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا". .
عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه كانَ يَؤُمُّهم، قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقالَ: إذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا. .
لا مزيد من النتائج