نتائج البحث عن
«أنه أخذ أسيرا ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله ، فقال : إني مسلم ، فأخبر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بقتلِه , وكان عيْنًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ من الأنصارِ فقال : إنِّي مسلمٌ , فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنَّه يقولُ إنَّه مسلمٌ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ منكم رجالًا نكِلُهم إلى أيمانِهم , منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فمَرَّ بحَلقةٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلمٌ، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَقولُ: إنَّه مُسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ" .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ ، وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ ، وحليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ ، فقالَ : إنِّي مُسلمٌ ، فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ يقولُ : إنَّه مسلمٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم ؛ منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله وكان ذميًا، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار فقال: إني مسلم. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! إنه يقول: إنه مسلم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بقَتْلِه وكان عينًا لأَبي سُفيانَ، فمَرَّ بمَجلِسِ الأنصارِ، فقالَ: إنِّي مسلمٌ، فذَهَبوا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنَّه يَزعُمُ أنَّه مسلمٌ، فقالَ: إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهُم إلى إيمانِهِم، مِنهُم فُراتُ بنُ حَيَّانَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر بقتلِه [ الجاسوسِ ] وكان ذِمِّيًّا وكان عينًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمَرَّ بحَلْقةٍ من الأنصارِ فقال إني مسلمٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنه مسلمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إن منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ .
جيءَ بسارِقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "اقتُلوهُ"، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثانيةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ ثالِثةً فأمَرَ بقَتلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، ثُمَّ جيءَ بهِ رابِعةً فقال اقتُلوهُ، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: "اقطَعوهُ"، فأُتيَ بهِ في الخامِسةِ فأمَرَ بقَتلِه فقَتَلوهُ. .
جِيءَ بسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثانيةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به ثالثةً، فأَمَرَ بقتْلِه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: اقطَعُوه، ثمَّ جِيءَ به رابعةً، فقال: اقتُلُوه، فقالوا: إنَّما سَرَقَ، فقال: فاقطَعُوه، فأُتِيَ به في الخامسةِ فأَمَرَ بقتْلِه فقَتَلُوه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتله وكان عينا لأبي سفيان وكان حليفا لرجل من الأنصار فمر بحلقة من الأنصار فقال إني مسلم فقال رجل من الأنصار يا رسول اللهِ إنه يقول إنى مسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتْلِه، وكانَ عَيْنًا لأبي سُفْيانَ، وحَليفًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فمَرَّ بحَلْقةٍ مِن الأنْصارِ، فقالَ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنِّي مُسلِمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ مِنكم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حيَّانَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِهِ وَكانَ عينًا لأبي سفيانَ وَكانَ حليفًا لرجلٍ منَ الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ منَ الأنصارِ فقالَ إنِّي مسلِمٌ. فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ يقولُ إنَّى مسلمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ منْكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم منهم فراتُ بنُ حيَّانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقتلِه، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجُلٍ مِن الأنصارِ، فمَرَّ بحلْقةٍ مِن الأنصارِ فقال: إنِّي مُسلِمٌ، فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يقولُ: إنَّني مسلمٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ منكم رجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ. .
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بلِصٍّ ، فأمر بقَتلِه . فقيلَ : إنَّهُ سرقَ . فقالَ : اقطَعوهُ ثُمَّ جيءَ بهِ في إمرةِ أبي بَكرٍ ، وقد سَرقَ ، وقد قُطِعَتْ قوائمُه ، فقالَ أبو بكرٍ ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قَضى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أمرَ بقتلِك . فأمرَ بقتلِه أغيلِمةً من أبناءِ المهاجرين أنا فيهِم . فقال ابنُ الزبيرِ : أمِّروني عليكُم ، فأمَّرناه فانطلَقنا بهِ إلى البقيعِ ، فقَتلناهُ . .
أمَرَ بقَتلِه، وكان عَينًا لأبي سُفيانَ وحَليفًا، فمَرَّ بحَلقةِ الأنصارِ، فقال: إنِّي مُسلِمٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه يَزعُمُ أنَّه مُسلِمٌ، فقال: «إنَّ مِنكُم رِجالًا نَكِلُهم إلى إيمانِهم، مِنهم فُراتُ بنُ حَيَّانَ» .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه. .
لا مزيد من النتائج