نتائج البحث عن
«أنه أخذ بحلقة باب الكعبة ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أخذَ بحلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ولا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ أخذَ بحَلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ: أتعرفونَني من عرفَني، فأَنا الَّذي عرفَني، ومن لم يعرفْني فأَنا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سمعت أذُنايَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ
أنَّهُ أخذَ بحلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ ولا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ .
عن أبي ذرٍّ أنَّهُ أخذَ بحَلقةِ بابِ الكعبةِ فقالَ: أتعرفونَني من عرفَني، فأَنا الَّذي عرفَني، ومن لم يعرفْني فأَنا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سمعت أذُنايَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: لا صلاةَ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ، ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ، إلَّا بمَكَّةَ .
عَن أبي ذَرٍّ: أنَّه قامَ فأخَذَ بحَلقةِ بابِ الكَعبةِ، ثُمَّ قال: مَن عَرَفني فقد عَرَفني، ومَن لَم يَعرِفني فأنا جُندَبٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا صَلاةَ بَعدَ العَصرِ حَتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ولا صَلاةَ بَعدَ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ». .
قدِم علينا أبو ذرٍّ فأخَذ بحَلقةِ بابِ الكعبةِ فنادى بصوتِه الأعلى فقال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ إلَّا بمكَّةَ .
قدمَ أبو ذرٍ فأخذَ بعِضَادَةِ بابِ الكعبةِ ثُمَّ قالَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يُصَلَينَّ أحدٌ بعدَ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ و لا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ إلا بمكةَ .
عن حَنَشِ بنِ المُعتَمِرِ قال رأَيْتُ أبا ذَرٍّ الغِفاريَّ أخَذ بعِضَادَتَيْ بابِ الكعبةِ وهو يقولُ مَن عرَفني فقد عرَفني ومَن لَمْ يعرِفْني فأنا أبو ذَرٍّ الغِفاريُّ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَثَلُ أهلِ بيتي فيكم كمَثَلِ سفينةِ نوحٍ في قومِ نوحٍ مَن ركِبها نجا ومَن تخلَّف عنها هلَك ومَثَلُ بابِ حِطَّةٍ في بني إسرائيلَ .
عن مُجاهدٍ قال: قَدِم أبو ذَرٍّ فأخَذَ بعِضادةِ بابِ الكَعبةِ ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يُصَلِّينَّ أحَدٌ بَعدَ الصُّبحِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ ولا بَعدَ العَصرِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ، يَقولُ ذلك ثَلاثًا .
عن مُجاهدٍ قال: قدِمَ أبو ذَرٍّ فأخذَ بعِضادةِ بابِ الكَعبةِ، ثمَّ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُصلِّيَنَّ أحدٌ بعدَ الصُّبحِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، ولا بعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ إلَّا بمكَّةَ. يقولُ ذلك ثلاثًا. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بحَلْقَتَيِ الكعبةِ يقولُ ثَلاثًا: لا صلاةَ بعدَ العصرِ إلَّا بمكَّةَ .
يقولُ وهو آخِذٌ ببابِ الكعبةِ: أيُّها النَّاسُ، مَنْ عَرفني فأنا مَنْ عَرَفْتُم، ومَنْ أنْكَرَني فأنا أبو ذَرٍّ، سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَثَلُ أهلِ بيتي مَثَلُ سفينةِ نوحٍ مَنْ رَكِبَها نجا، ومَنْ تَخَلَّفَ عنها غَرِقَ». .
أنَّ أروى بنتَ أويسٍ ادَّعَت على سَعيدِ بنِ زَيدٍ أنَّه أخَذَ شيئًا مِن أرضِها، فخاصَمَتْه إلى مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فقال سَعيدٌ: أنا كُنتُ آخُذُ مِن أرضِها شيئًا بَعدَ الذي سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: وما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ ظُلمًا طُوِّقَه إلى سَبعِ أرَضينَ، فقال له مَروانُ: لا أسألُكَ بَيِّنةً بَعدَ هذا. فقال: اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فعَمِّ بَصَرَها، واقتُلْها في أرضِها. قال: فما ماتَت حتَّى ذَهَبَ بَصَرُها، ثُمَّ بينا هي تَمشي في أرضِها إذ وقَعَت في حُفرةٍ فماتَت. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعمل عَتَّابَ بنَ أَسيدٍ على مكةَ ، فكان يقولُ : واللهِ لا أعلمُ متخلِّفًا يتخلَّفُ عن هذه الصلاةِ في جماعةٍ إلا ضَربْتُ عُنقَه ؛ فإنه لا يتخلَّفُ عنها إلا منافقٌ ، فقال أهلُ مكةَ : يا رسولَ اللهِ ، استعملتَ على أهلِ اللهِ أعرابيًّا جافيًا . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنه أتى بابَ الجنةِ فأخذ بحلقةِ البابِ فقَلقلَها حتى فُتِح له فدخل .
جاءَنا أبو ذرٍّ فأخذَ بِحلقةِ البابِ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ بأذُنيَّ هاتينِ : لا صلاةَ بعدَ العَصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ، ولا بعدَ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ إلَّا بمَكَّةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بقتلِه , وكان عيْنًا لأبي سفيانَ وحليفًا لرجلٍ من الأنصارِ فمرَّ بحلقةٍ من الأنصارِ فقال : إنِّي مسلمٌ , فقال رجلٌ من الأنصارِ يا رسولَ اللهِ إنَّه يقولُ إنَّه مسلمٌ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ منكم رجالًا نكِلُهم إلى أيمانِهم , منهم فُراتُ بنُ حيَّانَ .
لا مزيد من النتائج