نتائج البحث عن
«أنه أذن ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أخا صداء ، إن»· 9 نتيجة
الترتيب:
عن زيادِ بنِ الحارثِ الصدائيِّ قال لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذَّنتُ فجعلتُ أقول أقيم يا رسولَ اللهِ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقول لا حتى إذا طلع الفجرُ نزل فتبرَّزَ ثم انصرف فتوضأَ فأراد بلالٌ أن يقيمَ فقال لهُ إنَّ أخا صداءٍ أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ
زيادُ بنُ الحارثِ الصُّدائِيُّ قالَ : لما كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ ، أمَرني النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فأذَّنتُ ، فجَعلتُ أقولُ : أقيمُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فجعل ينظُرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ ، فيقولُ : لا ، حتَّى إذا طلع الفجرُ نزلَ فبرزَ ثُمَّ انصرفَ فتوَضَّأَ ، فأراد بلالٌ أن يُقيمَ ، فقال له : إنَّ أخا صُداءٍ أَذَّنَ ، ومَن أذَّنَ فهُوَ يُقيمُ فأقمتُ
لما كان أول أذان الصبح أمرني؛ يعني: النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول: لا. حتى إذا طلع الفجر نزل فتبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه يعني: فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال: فأذنت.
لما كان أولُ أذانِ الصبحِ أمَرَني يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذَّنتُ فجعَلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعَل ينظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتى إذا طلَع الفجرُ نزَل فتبرَّز ثم انصرَف إليَّ وقد تلاحَق أصحابُه فتوضَّأ فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءٍ أذَّن ومَن أذَّن فهو يُقيمُ قال فأقَمتُ
لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت فجعلت أقول أقيم يا رسول اللهِ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول لا حتى إذا طلع الفجر نزل فبرز ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه يعني فتوضأ فأراد بلال أن يقيم فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم قال فأقمت
لمَّا كان أولُ أذانِ الصبحِ أمرَني - يعني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم – فأذَّنتُ ، فجعلتُ أقولُ : أقيمُ يا رسولَ اللهِ ؟ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا ، حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل فبرزَ ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحقَ أصحابُه - يعني فتوضأ - فأراد بلالٌ أنْ يقيمَ ، فقال له نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يقيمُ قال : فأقمتُ
أتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فبايعته على الإسلامِ . . . الحديث , قال : فلما كان أذانُ الصبحِ أمرني فأذَّنت فجعلت أقولُ : أُقيمُ يا رسولَ اللهِ ؟ فجعل ينظرُ إلى ناحيةِ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ : لا , حتى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فتبَرَّز , ثم انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال : هل من ماءٍ يا أخا صُداءٍ ؟ فقلت : لا , إلا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك . فقال : اجعلْه في إناءٍ ثم ائتِني به . ففعلت , فوضع كفَّه في الماءِ , فرأيت بينَ أُصبُعَين من أصابعِه عينًا تفورُ , فقال لي رسولُ اللهِ : لولا أنِّي أستحيِي من ربِّي لسقَينا واستقَينا , نادِ في أصحابي مَن كان له حاجةٌ في الماءِ . فناديت فيهم , فأخذ من أراد منهم , ثم قام رسولُ اللهِ إلى الصلاةِ , فأراد بلالٌ أن يُقيمَ , فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن أخا صُداءٍ هو أذَّن , ومَن أذَّن فهو يُقيمُ . فأقمت الصلاةَ .
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعته على الإسلام فأخبرت أنه بعث جيشا إلى قومي ، فقلت : يا رسول الله ، اردد الجيش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم ، فقال لي : اذهب فارددهم ، فقلت : يا رسول الله ، إن راحلتي قد كلت ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فردهم , قال الصدائي : وكتب إليهم كتابا فقدم وفدهم بإسلامهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أخا صداء ، إنك لمطاع في قومك ، فقلت : بل الله هداهم بك للإسلام ، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفلا أؤمرك عليهم ؟ فقلت : بلى يا رسول الله ، فكتب لي كتابا فأمرني ، فقلت : يا رسول الله ، مر لي بشيء من صدقاتهم ، فكتب لي كتابا آخر ، قال الصدائي : وكان ذلك في بعض أسفارنا ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا ، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم ، ويقولون : يا رسول الله ، أخذنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفعل ذلك ؟ قالوا : نعم ، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه وأنا فيهم ، فقال : لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ، قال الصدائي : فدخل قوله في نفسي ، ثم أتاه آخر فسأله ، فقال : يا رسول الله ، أعطني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سأل الناس عن ظهر غنى ، فصداع في الرأس ، وداء في البطن ، فقال الرجل : أعطني من الصدقات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لم يرض فيها بحكم نبي ، ولا غيره ، حتى حكم فيها فجزأها ستة أجزاء ، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك ، أو أعطيناك حقك ، قال الصدائي : فدخل ذلك في نفسي أني سألته وأنا غني ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار بنا من أول الليل فلزمته وكنت قويا ، وكان أصحابه ينقطعون عنه ويستأخرون ، حتى لم يبق معه أحد غيري ، فلما كان أوان أذان الصبح أمرني فأذنت ، فجعلت أقول : أقيم يا رسول الله ؟ فينظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول : لا ، حتى إذا طلع الفجر نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبرز ، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه ، فقال : هل من ماء يا أخا صداء ، قلت : لا ، إلا شيء قليل لا يكفيك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجعله في إناء ثم ائتني به ، ففعلت ، فوضع كفه في الإناء ، قال : فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أخا صداء ، لولا أني أستحيي من ربي سقينا وأسقينا ، فناد في أصحابي : من له حاجة في الماء ؟ فناديت ، فأخذ من أراد منهم ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فأراد بلال أن يقيم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخا صداء أذن ، وهو يقيم ، قال الصدائي : فأقمت الصلاة ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أتيته بالكتابين ، فقلت : يا رسول الله ، اعفني من هذين الكتابين ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : وما بدلك ، فقلت : سمعتك يا نبي الله ، تقول : لا خير في الإمارة لرجل مؤمن ، وأنا أؤمن بالله ورسوله ، وسمعتك تقول للسائل : من سأل الناس عن ظهر غنى فهو صداع في الرأس ، وداء في البطن ، وقد سألتك عن غنى ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : هو ذاك فإن شئت فاقبل ، وإن شئت فدع ، فقلت : بل أدع ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فدلني على رجل أؤمره عليكم ، فدللته على رجل من الوفد الذين قدموا عليه ، فأمره علينا ، ثم قلنا : يا نبي الله : إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها ، واجتمعنا عليها ، وإذا كان الصيف قل ماؤها ، وتفرقنا على مياه حولنا ، وقد اسلمنا ، وكل من حولنا عدو لنا ، فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ، ولا نتفرق ، فدعا بسبع حصيات ففركهن في يده ، ودعا فيهن ، ثم قال : اذهبوا بهذه الحصيات ، فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة ، واذكروا الله ، قال الصدائي : ففعلنا ما قال لنا ، فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها ، يعني البئر
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعتُه على الإسلامِ وأخبرتُ أنَّه بعث جيشًا إلى قومي قلتُ يا رسولَ اللهِ اردُدِ الجيشَ فأنا لك بإسلامِ قومي وطاعتِهم فقال لي اذهَبْ فرُدَّهم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ راحلتي قد كلَّت فبعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا فردَّهم قال الصُّدائيُّ وكتبتُ إليهم كتابًا فقدِم وفدُهم بإسلامِهم فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أخا صُداءَ إنَّك لمطاعٌ في قومِك فقلتُ بل اللهُ هو هداهم للإسلامِ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أفلا أُؤمِّرَك عليهم فقلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال فكتب لي كتابًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتِهم قال نعم فكتب لي كتابًا آخرَ قال الصُّدائيُّ وكان ذلك في بعضِ أسفارِه فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فأتاه أهلُ ذلك المنزلِ يشكون له عاملَهم ويقولون أخذنا بشرٍّ كان بيننا وبين قومِه في الجاهليَّةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَفعل فقالوا نعم فالتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أصحابِه وأنا فيهم فقال لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ قال الصُّدائيُّ فدخل قولُه في نفسي ثمَّ أتاه آخرُ فقال يا نبيَّ اللهِ أعطِني فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فصُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ فقال السَّائلُ فأعطِني من الصَّدقةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يرضَ بحكمِ نبيٍّ ولا غيرِه في الصَّدقاتِ حتَّى حكم فيها فجزَّأها ثمانيةَ أجزاءٍ فإن كنتَ من تلك الأجزاءِ أعطيتُك أو أعطيناك حقَّك قال الصُّدائيُّ فدخل ذلك في نفسي أنِّي سألتُه من الصَّدقاتِ وأنا غنيٌّ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتشَى من أوَّلِ اللَّيلِ فلزِمتُه وكنتُ قويًّا وكانوا أصحابُه ينقطعون عنه ويستأخرون حتَّى لم يبقَ معه أحدٌ غيري فلمَّا كان أوانُ أذانِ الصُّبحِ أمرني فأذَّنتُ فجعلتُ أقولُ أُقيمُ يا رسولَ اللهِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ ناحيةَ المشرقِ إلى الفجرِ فيقولُ لا حتَّى إذا طلع الفجرُ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ انصرف إليَّ وقد تلاحق أصحابُه فقال هل من ماءٍ يا أخا صُداءَ فقلتُ لا إلَّا شيءٌ قليلٌ لا يكفيك فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْه في إناءٍ ثمَّ ائتِني به ففعلتُ فوضع كفَّه في الماءِ قال الصُّدائيُّ فرأيتُ بين كلِّ إصبعَيْن من أصابعِه عينًا تفورُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا أنِّي أستحيي من ربِّي عزَّ وجلَّ لسقَيْنا واستقَيْنا نادِ في أصحابي من له حاجةٌ في الماءِ فناديتُ فيهم فأخذ من أراد منهم ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراد بلالٌ أن يُقيمَ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أخا صُداءَ هو أذَّن ومن أذَّن فهو يُقيمُ فقال الصُّدائيُّ فأقمتُ الصَّلاةَ فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتيتُه بالكتابَيْن فقلتُ يا نبيَّ اللهِ أعفِني من هذَيْن فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بدا لك فقلتُ سمِعتُك يا نبيَّ اللهِ تقولُ لا خيرَ في الإمارةِ لرجلٍ مؤمنٍ وأنا أُؤمنُ باللهِ ورسولِه وسمِعتُك تقولُ للسَّائلِ من سأل النَّاسَ عن ظهرِ غنًى فهو صُداعٌ في الرَّأسِ وداءٌ في البطنِ وسألتُك وأنا غنيٌّ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذاك فإن شئتَ فاقبَلْ وإن شئتَ فدَعْ فقلتُ أدعُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدُلَّني على رجلٍ أُؤمِّرُه عليكم فدللتُ على رجلٍ من الوفدِ الَّذين قدِموا عليه فأمَّره عليهم ثمَّ قلنا يا نبيَّ اللهِ إنَّ لنا بئرًا إذا كان الشِّتاءُ وسِعنا ماؤُها واجتمعنا عليها وإذا كان الصَّيفُ قلَّ ماؤُها فتفرَّقنا على مياهٍ حولنا وقد أسلمنا وكُلُّ من حولنا عدوٌّ لنا فادْعُ اللهَ لنا في بئرِنا أن يسعَنا ماؤُها فنجتمِعَ عليها ولا نتفرَّقَ فدعا بسبعِ حصَياتٍ فعركهنَّ في يدِه ودعا فيهنَّ ثمَّ قال اذهبوا بهذه الحصَياتِ فإذا أتيتم البئرَ فألقوا واحدةً واحدةً واذكروا اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال الصُّدائيُّ ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظُرَ إلى قعرِها يعني البئرَ
لا مزيد من النتائج