نتائج البحث عن
«أنه أرسل غلاما له بصاع من قمح ( هو الحنطة ) فقال له : بعه ثم اشتر به شعيرا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أرسَلَ غلامًا له بصاعٍ من قَمْحٍ، فقالَ لهُ: بِعْهُ، ثمَّ اشتَرِ بهِ شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزِيادةَ بعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمَرٌ، أخبَرَهُ بذلكَ، فقالَ له مَعْمرٌ: أفعَلْتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّهُ، ولا تَأخُذْ إلّا مِثْلًا بمِثْلٍ، فإنِّي كنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثْلًا بمِثْلٍ. وكانَ طعامُنا يومئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليسَ مِثْلَه، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه أرسَلَ غُلامًا له بصاعٍ مِن قَمحٍ فقال لَه: بعْه ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةً بَعضَ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: أفعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تَأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ، وكانَ طَعامُنا يَومَئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ] .
أنَّه أرسَل غلامًا له بصاعِ شعيرٍ فقال: بِعْه ثمَّ اشتَرِ به شعيرًا فذهَب الغلامُ وأخَذ صاعًا وزيادةَ بعضِ صاعٍ فلمَّا جاء مَعْمَرٌ أخبَره بذلك فقال له مَعْمَرٌ: لمَ فعَلْتَ ذلك ؟ انطلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ فإنِّي كُنْتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ ) وكان طعامَنا يومَئذٍ الشَّعيرُ .
أنَّه أرسَلَ غُلامَه بصاعِ قَمحٍ، فقال: بِعْه، ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ، فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: لمَ فعَلتَ ذلك؟! انطَلِقْ فرُدَّه، ولا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ. قال: وكانَ طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قيلَ له: فإنَّه ليس بمِثلِه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ. .
عن مَعمرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّهُ أرسَلَ غُلامًا لَهُ بِصاعٍ من قَمحٍ فقالَ بِعهُ واشتَرِ بِهِ شعيرًا، فذَهَبَ الغلامُ فأخذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمرٌ أخبَرَهُ، فقالَ لَهُ مَعمرٌ: لمَ فَعلتَ ؟ انطلق فرُدَّهُ، ولا تأخذ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ أسمعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الطَّعامُ بالطَّعامِ، مِثلًا بِمِثلٍ فكانَ طعامُنا يؤمئذ، الشَّعيرَ . قيلَ لَهُ: فإنَّهُ ليسَ مِثلَهُ، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَهُ .
أنَّه أرسَلَ غُلامَه بِصاعِ بُرٍّ، فقال: بِعْه واشْتَرِ به شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ الصَّاعِ، فلمَّا جاءَهُ أخبَرَه بذلك، فقال مَعْمَرٌ: لِمَ فعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ؛ يَعْني مِثْلًا بِمثْلٍ، وكان طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قال: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أنْ يُضارِعَ. .
أرسلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ غلامًا لَهُ بصاعٍ من برٍّ يشتري لَهُ بِهِ صاعًا من شعيرٍ، وزجَرَهُ أن زادوهُ أن يزدادَ .
يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نجدُ الصَّيْحانيَّ ولا العِذْقَ بجمعِ التمرِ حتى نزيدُهم ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : بِعْه بالوَرِقِ ثم اشترْ به. .
جاءَ بِلالٌ بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ فقال بلالٌ: تَمرٌ كان عِندَنا رَديءٌ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ لمَطعَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ عِندَ ذلك: أوَّهْ عَينُ الرِّبا! لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ التَّمرَ فبِعْه ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِ به. .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، فَكانَ عبدُ اللَّهِ يُخرجُ عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والمملوكِ مِن أَهْلِهِ صاعًا مِن تمرٍ فأعوزَهُ مرَّةً، فاستَلفَ شعيرًا، فلمَّا كانَ زمانُ معاويةَ عدلَ النَّاسُ مُدَّينِ مِن قَمحٍ بصاعٍ مِن شعيرٍ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عنِ الصرفِ وَزنًا بوزنٍ بينهما فضلٌ ، فقال : ما زاد فهو رِبًا وقال : باع صاحبُ نخلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعَينِ مِن تمرٍ بصاعٍ أجودَ مِن تمرِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد أربَيتَ فرُدَّ فإذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تمرَكَ بسلعةٍ ، ثم اشتَرِ بها التمرَ الذي تُريدُ قال أبو سعيدٍ : والتمرُ بالتمرِ ، أحقُّ أنْ يكونَ رِبًا منَ الورقِ بالورقِ .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا حَجَّامًا، فحَجَمَه، وأمَرَ له بصاعٍ -أو صاعَينِ، أو مُدٍّ أو مُدَّينِ- وكَلَّمَ فيه، فخُفِّفَ مِن ضَريبَتِه. .
عَن رَوحِ بنِ زِنباعٍ، قال: دَخَلتُ على تَميمٍ الدَّاريِّ، وهو أميرٌ على بَيتِ المَقدِسِ، وهو يُنَقِّي لفرَسِه شَعيرًا، فقُلتُ له: أيُّها الأميرُ، أمَا كان لك مَن يَكفيك هَذا؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نَقَّى لفرَسٍ شَعيرًا في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ قامَ به حتَّى يَعلُقَه عليه كَتَبَ اللَّهُ له بكُلِّ شَعيرةٍ حَسَنةً .
بَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِه أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، لَم يَكُنْ له مالٌ غَيرَه، فباعَه بثَمانِ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ أرسَلَ بثَمَنِه إليه. .
لا مزيد من النتائج