نتائج البحث عن
«أنه أرسل غلامه بصاع قمح فقال : بعه ، ثم اشتر به شعيرا ، فذهب الغلام فأخذ صاعا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه أرسل غلامَه بصاعِ قمحٍ . فقال : بِعْه ثم اشترِ به شعيرًا . فذهب الغلامُ فأخذ صاعًا وزيادةَ بعضَ صاعٍ . فلما جاء معمرًا أخبره بذلك . فقال له معمرُ : لم فعلتَ ذلك ؟ انطلق فرُدَّه . ولا تأخذنَّ إلا مِثلًا بمثلٍ . فإني كنتُ أسمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( الطعامُ بالطعامِ مِثلًا بمثلٍ ) . قال : وكان طعامُنا ، يومئذٍ ، الشعيرَ . قيل له : فإنه ليس بمثلِه . قال : إني أخافُ أن يضارعَ .
أنَّه أرسَلَ غُلامَه بصاعِ قَمحٍ، فقال: بِعْه، ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ، فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: لمَ فعَلتَ ذلك؟! انطَلِقْ فرُدَّه، ولا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ. قال: وكانَ طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قيلَ له: فإنَّه ليس بمِثلِه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ. .
أنَّه أرسَلَ غلامًا له بصاعٍ من قَمْحٍ، فقالَ لهُ: بِعْهُ، ثمَّ اشتَرِ بهِ شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزِيادةَ بعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمَرٌ، أخبَرَهُ بذلكَ، فقالَ له مَعْمرٌ: أفعَلْتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّهُ، ولا تَأخُذْ إلّا مِثْلًا بمِثْلٍ، فإنِّي كنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثْلًا بمِثْلٍ. وكانَ طعامُنا يومئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليسَ مِثْلَه، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ. .
فذَكَرَ مَعناه [عَن مَعمَرِ بنِ عَبدِ اللهِ، أنَّه أرسَلَ غُلامًا له بصاعٍ مِن قَمحٍ فقال لَه: بعْه ثُمَّ اشتَرِ به شَعيرًا، فذَهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةً بَعضَ صاعٍ، فلَمَّا جاءَ مَعمَرًا أخبَرَه بذلك، فقال له مَعمَرٌ: أفعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تَأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ، وكانَ طَعامُنا يَومَئِذٍ الشَّعيرَ، قيلَ: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَ] .
أنَّه أرسَلَ غُلامَه بِصاعِ بُرٍّ، فقال: بِعْه واشْتَرِ به شَعيرًا، فذهَبَ الغُلامُ فأخَذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ الصَّاعِ، فلمَّا جاءَهُ أخبَرَه بذلك، فقال مَعْمَرٌ: لِمَ فعَلتَ؟ انطَلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذَنَّ إلَّا مِثْلًا بمِثْلٍ؛ فإنِّي كُنتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الطَّعامُ بالطَّعامِ؛ يَعْني مِثْلًا بِمثْلٍ، وكان طَعامُنا يَومَئذٍ الشَّعيرَ، قال: فإنَّه ليس مِثلَه، قال: إنِّي أخافُ أنْ يُضارِعَ. .
أنَّه أرسَل غلامًا له بصاعِ شعيرٍ فقال: بِعْه ثمَّ اشتَرِ به شعيرًا فذهَب الغلامُ وأخَذ صاعًا وزيادةَ بعضِ صاعٍ فلمَّا جاء مَعْمَرٌ أخبَره بذلك فقال له مَعْمَرٌ: لمَ فعَلْتَ ذلك ؟ انطلِقْ فرُدَّه ولا تأخُذْ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ فإنِّي كُنْتُ أسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الطَّعامُ بالطَّعامِ مِثلًا بمِثلٍ ) وكان طعامَنا يومَئذٍ الشَّعيرُ .
عن مَعمرِ بنِ عبدِ اللَّهِ، أنَّهُ أرسَلَ غُلامًا لَهُ بِصاعٍ من قَمحٍ فقالَ بِعهُ واشتَرِ بِهِ شعيرًا، فذَهَبَ الغلامُ فأخذَ صاعًا وزيادةَ بَعضِ صاعٍ، فلمَّا جاءَ مَعمرٌ أخبَرَهُ، فقالَ لَهُ مَعمرٌ: لمَ فَعلتَ ؟ انطلق فرُدَّهُ، ولا تأخذ إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، فإنِّي كنتُ أسمعُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الطَّعامُ بالطَّعامِ، مِثلًا بِمِثلٍ فكانَ طعامُنا يؤمئذ، الشَّعيرَ . قيلَ لَهُ: فإنَّهُ ليسَ مِثلَهُ، قالَ: إنِّي أخافُ أن يُضارِعَهُ .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، فَكانَ عبدُ اللَّهِ يُخرجُ عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والمملوكِ مِن أَهْلِهِ صاعًا مِن تمرٍ فأعوزَهُ مرَّةً، فاستَلفَ شعيرًا، فلمَّا كانَ زمانُ معاويةَ عدلَ النَّاسُ مُدَّينِ مِن قَمحٍ بصاعٍ مِن شعيرٍ .
يا رسولَ اللهِ ، إنا لا نجدُ الصَّيْحانيَّ ولا العِذْقَ بجمعِ التمرِ حتى نزيدُهم ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : بِعْه بالوَرِقِ ثم اشترْ به. .
أرسلَ عمرُ بنُ الخطَّابِ غلامًا لَهُ بصاعٍ من برٍّ يشتري لَهُ بِهِ صاعًا من شعيرٍ، وزجَرَهُ أن زادوهُ أن يزدادَ .
أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضيفًا فقال لبلالٍ : ائتنا بطعامٍ فذهب بلالٌ فأَبْدَلَ صاعينِ من تمرٍ بصاعٍ من تمرٍ جيدٍ وكان تمرهم دونًا فأعجبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التمرُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أين هذا التمرُ فأخبرَهُ أنَّهُ أبدلَ صاعًا بصاعيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : رُدَّ علينا تَمْرَنَا .
كُنتُ جالِسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَيفٌ، فقال لبِلالٍ: ائْتِنا بطَعامٍ، فذَهَبَ بِلالٌ فأبدَلَ صاعَينِ من تَمْرٍ بصاعٍ من تَمْرٍ جَيِّدٍ، وكان تَمْرُهم دُونًا، فأعجَبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّمْرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أينَ هذا التَّمْرُ؟ فأخْبَرَه أنَّه أبدَلَ صاعًا بصاعَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدَّ علينا تَمْرَنا. .
جاءَ بِلالٌ بتَمرٍ بَرنيٍّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أينَ هذا؟ فقال بلالٌ: تَمرٌ كان عِندَنا رَديءٌ، فبِعتُ منه صاعَينِ بصاعٍ لمَطعَمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ عِندَ ذلك: أوَّهْ عَينُ الرِّبا! لا تَفعَلْ، ولَكِن إذا أرَدتَ أن تَشتَريَ التَّمرَ فبِعْه ببَيعٍ آخَرَ، ثُمَّ اشتَرِ به. .
إنَّ حاديَنا نامَ فسَمِعنا حاديَكُم فَمِلْتُ إليكُم ، فَهَل تَدرونَ أنَّى كانَ الحُدَاءُ ؟ قالوا : لا واللَّهِ ، قالَ : إنَّ أباهم مُضرَ خرجَ إلى بعضِ رُعاتِهِ فوجدَ إبِلَهُ قد تفرَّقَت فأخذَ عصًا فضرَبَ بِها كفَّ غلامِهِ فعَدا الغلامُ في الوادي وَهوَ يصيحُ يا يَداهُ يا يَداهُ ! فسمِعتِ الإبلُ فعَطفَت علَيهِ ، فقالَ مُضَرُ : لَو اشتُقَّ مثلُ هذا لانتَفَعَت بهِ الإبِلُ واجتَمَعَت فاشتُقَّ الحُداءُ .
عَن أبي سَعيدٍ، قال: كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ -قال يَزيدُ: تَمرًا مِن تَمرِ الجَمعِ- على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَبيعُ الصَّاعَينِ بالصَّاعِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ، قال يَزيدُ: لا صاعَا تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَا حِنطةٍ بصاعٍ .
لا مزيد من النتائج