نتائج البحث عن
«أنه أشاط دم جزور بجذل فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال : أنهر الدم ؟ "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أشاطَ ناقتَهُ بجذْلٍ فسأَلَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَهم بِأَكْلِهَا .
أنَّ رَجُلًا أشاطَ ناقَتَه بجِذلٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فأمَرَهم بأكلِها». .
أنَّ رجلًا شاطَ ناقتَهُ بِجِذْلٍ ، فسألَََََََ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فأَمرَهُمْ بأكْلِهَا .
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنا نَلْقى العدوَّ غدًا مُدًى ،فقال النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- ما أَنْهَرَ الدمَّ وُذكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلوا، ما لم يكنْ سنًّا ،أو ظُفْرًا، وسأحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السنُّ فعظمٌ، وأمَّا الظُفُرُ فمُدي الحَبَشَةِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليست معَنا مُدًى فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أنْهرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليْهِ فَكلوا ما لم يَكن سِنًّا أو ظُفرًا وسأحدِّثُكم عن ذلِكَ أمَّا السِّنُّ فعظمٌ وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشَةِ .
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن سَعيدِ بنِ مَسْروقٍ، عن عَبايةَ بنِ رِفاعةَ، عن أبيه، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَديجٍ، قالَ: أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَلْقى العَدُوَّ وليس معَنا مُدًى؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أَنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه فكُلوه، ما لم يكنْ سِنٌّ أو ظُفُرٌ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكلُوهُ ، ليس السنَّ والظفْرَ ، وسأُحَدِّثُكُمْ عن ذلِكَ ، أما السِّنُ فعظْمٌ ، وأما الظُّفْرُ فمُدَي الحبَشَةِ .
تمتعتُ فنهاني ناسٌ عن ذلك فأتيتُ ابنَ عباسٍ فسألتُه عن ذلك فأمرني بها قال : ثم انطلقتُ إلى البيتِ فنِمتُ فأتاني آتٍ في منامي فقال : عمرةٌ متقبَّلَةٌ وحَجٌّ مبرورٌ قال : فأتيتُ ابنَ عباسٍ فأخبرتُه بالذي رأيتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال في الهديِ : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِرْكٌ في دَمٍ .
حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
عن أبي جَمرةَ الضُّبَعيِّ، قال: تَمَتَّعتُ فنَهاني ناسٌ عن ذلك، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فسَألتُه عن ذلك، فأمَرَني بها، قال: ثُمَّ انطَلَقتُ إلى البَيتِ فنِمتُ، فأتاني آتٍ في مَنامي، فقال: عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ وحَجٌّ مَبرورٌ، قال: فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فأخبَرتُه بالذي رَأيتُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: في الهَديِ جَزورٌ، أو بَقَرةٌ، أو شاةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه صلَّى الصلواتِ الخمسَ يومَ الفتحِ بوُضوءٍ واحدٍ فسأل عمرُ عن ذلك فقال: عمدًا فعلتُه. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نلقى العدو غدًا وليس معنا مدًى, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ما أنهرَ الدمَ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل، فكلوا، ما لم يكن سنًا ، أو ظُفُرًا ، و سأُحدِّثُكم عن ذلك ، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدَي الحبشةِ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ ، فلما فرَغ قال : يا عبدَ اللهِ ، اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيثُ لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه ، فلما رجَع قال : يا عبدَ اللهِ ، ما صنعتَ ؟ قال : جعَلتُه في أخفى مكانٍ علِمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ ، قال : لعلَّكَ شرِبتَه ، قال : نعَم ، قال : ولِمَ شرِبتَ الدمَ ويلٌ للناسِ مِنكَ ، وويلٌ لكَ منَ الناسِ. قال أبو سَلمةَ : فحدَّثتُ بهذا أبا عاصمٍ ، فقال : كانوا يرَونَ أنَّ القوةَ التي به مِن ذلك الدمِ .
ما أنهر الدمَ وذكر اسمُ اللهِ عليه فكلْ .
لا مزيد من النتائج