نتائج البحث عن
«أنه أصابته جنابة ، وليس معه ماء ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنما يكفيك»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّه أصابَتْه جَنابةٌ وليس معه ماءٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفيكَ أنْ تمسَحَ وجهَكَ وكفَّيْكَ بالتُّرابِ ضَربةً للوجهِ وضَربةً للكفَّيْنِ
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّه أصابَتْه جَنابةٌ وليس معه ماءٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما يكفيكَ أنْ تمسَحَ وجهَكَ وكفَّيْكَ بالتُّرابِ ضَربةً للوجهِ وضَربةً للكفَّيْنِ .
في الرجل الذي أصابتهُ جنابةٌ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا فلان ! ما منعكَ أن تُصلّي مع القومِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ ولا ماءَ ؟ قال : عليكَ بالصعيدِ فإنّه يكفيكَ . فلما وجدوا المرأةَ المشركةَ بين مزادتينِ من ماءٍ قال للناسِ : اشربُوا واستقَوا ، وأعطى الذي أصابتهُ الجنابةُ إناءً من ماءٍ ، فقال : اذهبْ فأفرغهُ عليك .
أنَّه أصابته جنابةٌ فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, فذكر ذلك له ، فقال : يتوضَّأُ ويرقدُ .
أتَى عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا على بِئْرٍ أدْلُو ماءً في رَكْوَةٍ لِي ، فقال : ما تَصنعُ ؟ فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أغسِلُ ثوْبِي من جنابةٍ أصابَتْهُ ، فقال : يا عمَّارُ ! إنّما يُغسَلُ الثَّوْبُ من الغائِطِ والبوْلِ والقَيْءِ والدَّمِ .
سألتُ أبا العاليةِ، عن رجُلٍ أصابتهُ جَنابةٌ، وليسَ عندَهُ ماءٌ، وعندَهُ نبيذٌ أيغتسِلُ بِهِ ؟ قالَ: لا .
أن عمرَو بنَ العاصِ أصابته جنابةٌ وهو أميرُ الجيشِ فترك الغسلَ من أجلِ أنه قال إنِ اغتسلتُ مِتُّ من البردِ فصلَّى بِمَن معَه جُنبًا فلما قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّفه ما فعل فأنبأَه بعُذرِه فأقرَّ وسكتَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أصابَتْهُ جَنَابَةٌ وهو أميرُ الجيشِ فتركَ الغُسْلَ منْ أجْلِ أنَّهُ قال إنِ اغْتَسَلْتُ مِتُّ مِنْ البردِ فصَلَّى بمَنْ معه جُنُبًا فلَمَّا قدِمَ علَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عرَّفَهُ مَا فَعَلَ فأَنْبَأَهُ بعُذْرِهِ فأقَرَّهُ وسَكَتَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا مُعتَزِلًا لم يُصَلِّ في القَومِ، فقال: يا فُلانُ، ما مَنَعَك أن تُصَلِّيَ في القَومِ؟ فقال يا رَسولَ اللهِ: أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، قال: عليك بالصَّعيدِ؛ فإنَّه يَكفيك. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا معتزلًا لم يصلِّ مع القومِ، فقالَ: يا فلانُ ما منعَكَ أن تصلِّيَ مع القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءٌ، قالَ: عليكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ. .
إن رجلا أصابتهُ جنابةٌ فلم يُصلّ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لكَ لم تُصلّ معنا ؟ قال : أصابتني جنابة ، قال : هلا تيمّمتَ الصعيدَ ، تَيمّمِ الصعيدِ وصلّ فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسلْ .
رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أسقِيَ رجلينِ من ركوةٍ بينَ يدَيَّ فتنخمت فأصابت نخامتي ثوبِي فأقبلتُ أغسلُ ثوبي من الركوةِ التي بينَ يديَّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمارُ ما نخامَتُك ودموعُ عينيكَ إلا بمنزلةِ الماءِ الذي في ركوتِك إنما تغسلُ ثوبَك من البولِ والغائطِ والمنيُّ من الماءِ الأعظمِ والدمُ والقيءُ [ وفي روايةٍ ] قال رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بئرٍ أدلو ماءً في ركوةٍ لي فقال ما تصنعُ فقلت يا رسولَ اللهِ أغسلُ ثوبي من جنابةٍ أصابته فقال يا عمارُ إنما يُغسلُ الثوبُ من الغائطِ والبولِ والقيءِ والدمِ .
أنَّ رجلًا أصابَتهُ جنابةٌ فلمْ يُصلِّ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكَ لمْ تُصلِّ معَنا قال أصابَتني جنابةُ قال هلَّا تَيممتَ الصعيدَ تَيممِ الصعيدَ وصلِّ فإذا أدركتْ الماءَ فاغتسلْ .
أنَّ رَجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبتُ، فلمْ أجِدْ ماءً؟ فقال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تَذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ، فأجنَبْنا، فلمْ نَجِدْ ماءً، فأمَّا أنت، فلمْ تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمعَّكتُ في التُّرابِ فصَلَّيتُ، فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: إنَّما كان يَكفيكَ، وضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى الأرضِ، ثُمَّ نَفَخَ فيها، ومَسَحَ بها وَجهَه وكَفَّيه؟ .
أَصبَحَ رَجُلٌ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَصابَتْه جَنابةٌ في يَوْمٍ بارِدٍ، فاغْتَسَلَ، فماتَ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "كانَ يَكْفيه أن يَمسَحَ جُرْحَه، ويَتَيَمَّمَ". .
كنتُ ألقى من المذيِ شدةً فأكثر منه الاغتسالَ فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ كيف بما يصيب ثوبي قال إنما يكفيك كفٌّ من ماءٍ تنضح به من ثوبَك حيث ترى أنه أصابَ .
لا مزيد من النتائج