نتائج البحث عن
«أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة ، وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له : إني كثير»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سعيد مولى المهري أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة وأنه أتى أبا سعيد الخدري فقال له : إني كثير العيال وقد أصابنا شدة فأردت أن أنقل عيالي إلى بعض الريف فقال أبو سعيد لا تفعل ، إلزم المدينة فإنا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أظنه قال : حتى قدمنا عسفان فأقام بها ليالي فقال الناس والله ما نحن هاهنا في شيء وإن عيالنا لخلوف وما نأمن عليهم . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا الذي يبلغني من حديثكم ما أدري كيف قال قال : والذي أحلف به أو والذي نفسي بيده – لقد هممت أو سأهم لا أدري أيتهما قال لآمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة وقال : اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما ، اللهم إني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يهراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ، ولا تخبط بها شجرة إلا لعلف ، اللهم بارك لنا في صاعنا ، اللهم بارك لنا في مدنا ثلاثا اللهم اجعل مع البركة بركتين ، والذي نفسي بيده ما من المدينة من شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانه حتى تقدموا إليها ثم قال للناس : ارتحلوا فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة فوالذي تحلف به أو نحلف به شك حماد بن إسماعيل بن علية في هذه الكلمة وحدها ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان وما يهيجهم قبل ذلك شيء .
عن أبي سعيدٍ مولى المَهْرِيِّ، أنه أصابهم بالمدينةِ جَهْدٌ وشِدَّةٌ، وأنه أتى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إني كثيرُ العيالِ، وقد أصابَنا شدَّةٌ؛ فأردتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بعضِ الريفِ، فقال أبو سعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تفعَلْ، الْزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أظُنُّه قال:- حتَّى قدِمْنا عُسْفانَ، فأقام بها لياليَ، فقال الناسُ: واللهِ، ما نحنُ هاهنا في شيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، وما نأمَنُ عليهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا الذي يبلُغُني من حديثِكم؟ -ما أدري كيف- قال: قال: والذي أَحلِفُ به -أو: والذي نفسي بيدِهِ-، لقد هممتُ -أو: سأَهُمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال- لآمُرَنَّ بناقتي تُرْحَلُ، ثم لا أحُلُّ لها عُقدةً حتَّى أَقْدَمَ المدينةَ، وقال: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكَّةَ؛ فجعلها حَرَمًا، اللَّهمَّ إني حرَّمْتُ المدينةَ حرامًا ما بينَ مَأْزِمَيْها ألَّا يُهْراقَ فيها دمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ولا تُخْبَطَ بها شجرةٌ إلَّا لعَلْفٍ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا ثلاثًا، اللَّهمَّ اجعل مع البركةِ بركتَيْنِ، والذي نفسي بيدِه ما مِنَ المدينةِ مِن شِعْبٍ ولا نَقْبٍ إلَّا عليه ملكانِ يَحرُسانِه حتَّى تَقْدَموا إليها، ثم قال للناسِ: ارتحِلوا؛ فارتحَلْنا، فأقبَلْنا إلى المدينةِ، فوالذي تَحلِفُ به -أو: نَحلِفُ به، شَكَّ حمَّادُ بنُ إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ في هذه الكلمةِ وَحْدَها- ما وضَعْنا رِحالَنا حينَ دخَلْنا المدينةَ حتَّى أغار عليها بنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شيءٌ. .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ: أنَّه أصابَهُم بالمَدينةِ جَهدٌ وشِدَّةٌ، وأنَّه أتى أبا سَعيدٍ الخُدريَّ، فقال لهُ: إنِّي كَثيرُ العيالِ، وقد أصابَتنا شِدَّةٌ، فأرَدتُ أن أنقُلَ عيالي إلى بَعضِ الرِّيفِ، فقال أبو سَعيدٍ: لا تَفعَلْ، الزَمِ المَدينةَ؛ فإنَّا خَرَجنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أظُنُّ أنَّه قال:- حتَّى قدِمنا عُسفانَ، فأقامَ بها لَياليَ، فقال النَّاسُ: واللَّهِ ما نَحنُ هاهنا في شَيءٍ، وإنَّ عيالَنا لَخُلوفٌ، ما نَأمَنُ عليهم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذا الذي بَلَغَني مِن حَديثِكُم؟! -ما أدري كيفَ قال: والذي أحلِفُ به، أو والذي نَفسي بيَدِه- لقد هَمَمتُ -أو إن شِئتُم، لا أدري أيَّتَهُما قال- لَآمُرَنَّ بناقَتي تُرحَلُ، ثُمَّ لا أحُلُّ لَها عُقدةً حتَّى أقدَمَ المَدينةَ، وقال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فجَعَلَها حَرَمًا، وإنِّي حَرَّمتُ المَدينةَ حَرامًا ما بينَ مَأزِمَيها، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، ولا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لقِتالٍ، ولا تُخبَطَ فيها شَجَرةٌ إلَّا لعَلفٍ، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتَينِ، والذي نَفسي بيَدِه، ما مِنَ المَدينةِ شِعبٌ ولا نَقبٌ إلَّا عليه مَلَكانِ يَحرُسانِها حتَّى تَقدَموا إليها، ثُمَّ قال للنَّاسِ: ارتَحِلوا، فارتَحَلنا، فأقبَلنا إلى المَدينةِ، فوالذي نَحلِفُ به -أو يُحلَفُ به - ما وضَعنا رِحالَنا حينَ دَخَلنا المَدينةَ حتَّى أغارَ علينا بَنو عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، وما يَهيجُهم قَبلَ ذلك شَيءٌ. .
عَن أبي سَعيدٍ مَولى المَهريِّ أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها، وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أنْ لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ، فقال: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها فيَموتُ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا أو شَهيدًا يَومَ القيامةِ إذا كانَ مُسلِمًا .
أنَّه جاءَ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ لَياليَ الحَرَّةِ، فاستَشارَه في الجَلاءِ مِنَ المَدينةِ، وشَكا إليه أسعارَها وكَثرةَ عيالِه، وأخبَرَه أن لا صَبرَ له على جَهدِ المَدينةِ ولَأوائِها، فقال له: ويحَكَ! لا آمُرُكَ بذلك؛ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَصبِرُ أحَدٌ على لَأوائِها، فيَموتَ، إلَّا كُنتُ له شَفيعًا، أو شَهيدًا، يَومَ القيامةِ إذا كان مُسلِمًا. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أتى أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فقال يا أبا سعيدٍ بلَغَنا أنَّك تَروي حديثًا عن رسولِ اللهِ في الرِّبا فقال أبو سعيدٍ قال رسولُ اللهِ: الذَّهبُ بالذَّهبُ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ والفضَّةُ بالفضَّةِ مِثْلًا بمِثْلٍ لا زيادةَ ولا نَظِرَةَ ولا تبيعوا غائبًا بناجِزٍ بصُر عيناي وسمِع أُذُناي .
حدَّثني أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ قال: خرَجْنا صادِرِينَ من مكَّةَ إذْ لحِقني ابنُ صيَّادٍ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ النَّاسَ قدْ أحرَقوني يَزعُمونَ أنِّي أنا الدَّجَّالُ، والدَّجَّالُ لا يُولَدُ له، وقدْ وُلِدَ لي، والدَّجَّالُ لا يدخُلُ الحَرمَيْنِ، وقدْ دخَلْتُهما، واللهِ إنِّي لَأعلَمُ مكانَهُ. قال: فما ارتبْتُ به أنَّه هو إلَّا حِينَئِذٍ. .
أنَّ أبا سعيدٍ سأل عليًّا فقال : فضلُ المشيِ خلفَ الجنازةِ على أمامِها ، كفضلِ المكتوبةِ على التَّطَوُّعِ ، فقيل له : سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : سبعًا ، فقال له أبو سعيدٍ الخُدريُّ : إني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيان أمامَها ، فقال : يغفر اللهُ لهما ، لقد سمعاه ولكنهما كرِها أن يجتمعَ الناسُ ويتضايَقوا ، فأَحبَّا أن يُسهِّلا على الناسِ .
عن سعيد بن خالد القارظي قال: أتَيْتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرحمنِ أزورُهُ بقُباءٍ، فقدَّمَ إلينا زُبدًا وكُتلةً، فسقَطَ في الزُّبدِ ذُبابٌ، فجَعَل أبو سَلَمةَ يَمقُلُه بخِنصَرِه، فقُلتُ: غفَرَ اللهُ لكَ يا خالُ ما تَصنَعُ؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا سقَطَ الذُّبابُ في الطعامِ، فامْقُلوهُ؛ فإنَّ في أحَدِ جَناحَيْه سُمًّا، وفي الآخَرِ شِفاءً، وإنَّه يُقدِّمُ السُّمَّ، ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ ، قال : سألَه رجلٌ عنِ الغُسلِ منَ الجنابَةِ ، فقال : ثلاثًا فقال الرجلُ : إنِّي كثيرُ الشعرِ، فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَر شعرًا مِنكَ وأطيبَ .
كُنتُ عِندَ مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فدخَلَ عليْهِ أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، فقالَ لهُ مَرْوانُ بنُ الحكَمِ: سمِعْتُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ في الشَّرابِ؟ فقالَ أبو سعيدٍ الخُدْرِيُّ: نَعَمْ، فقالَ لهُ رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أَرْوَى مِن نفَسٍ واحدٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَبِنِ القَدَحَ مِن فِيكَ، ثُمَّ تنفَّسْ، فقالَ: فإنِّي أَرَى القَذاةَ فيهِ، قالَ: فأَهْرِقْها. .
أنَّ ابنَ عمرَ أتى أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألمْ أُخْبَرْ أنَّك بايعْتَ أمِيرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ، قال: نعمْ... فذكَرَ معناهُ، إلَّا أنَّه قال: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاعَ ألَّا ينامَ نومًا، ولا يُصبِحُ صباحًا، ولا يُمْسي مساءً، إلَّا وعليه أميرٌ؟ قال: نعمْ، ولكنْ أكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ قال : إنِّي أراكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديَةَ فإذا كُنْتَ في غَنَمِكَ وباديَتِكَ وأذَّنْتَ بالصَّلاةِ فارفَعْ صوتَكَ بالنِّداءِ فإنَّه لا يسمَعُ مدَى صوتِ المُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شهِد له يومَ القيامةِ قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ : سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ قال لهُ يا بُنَيَّ .
سمَّاهُ سُرَيجٌ: عبدَ اللهِ بنَ مَيسَرةَ الخُراسانيَّ، عن غِيَاثٍ البَكريِّ قال: كُنَّا نُجالِسُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ بالمدينةِ، فسَأَلتُه عن خاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كان بيْنَ كَتِفَيهِ، فقال -بإِصبَعِه السَّبَّابةِ هكذا-: لَحمٌ ناشِزٌ بيْنَ كَتِفَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج