نتائج البحث عن
«أنه أصابه مذي ، فغسل فرجه وتوضأ ، وقال له عمر : أويجزئ ذلك ؟ قال : نعم ، قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه أصابَه مَذْيٌ، فغَسَلَ فَرْجَه وتَوَضَّأَ، وقالَ له عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذلك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: وسَمِعْتَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ». .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقالَ: أَكَلَتْنا الضَّبُعُ. قالَ مِسْعَرٌ: والضَّبُعُ السَّنَةُ. فسألَ: مِمَّن هو؟ فأَخبَرَه، فلم يَزَلْ يَنسُبُه حتَّى عَرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقالَ عُمَرُ: لو أنَّ لامْرِئٍ وادِيَينِ لابْتَغى إليهما ثالِثًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذلك على مَن تابَ. فقالَ عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: مِمَّن سَمِعْتَ هذا؟ قالَ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: فإذا كانَ بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ، قالَ: فرَجَعَ ابنُ عبَّاسٍ إلى أمِّه أُمِّ الفَضْلِ، فذَكَرَ ذلك لها، فقالَتْ: وما لك وللكَلامِ عنْدَ عُمَرَ؟ قالَ: وخَشِيَ ابنُ عبَّاسٍ أن يكونَ أُبَيٌّ قد نَسِيَ، قالَ: فقالَتْ له أمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسِيَ، قالَ: فغَدا على عُمَرَ ومعَه الدِّرَّةُ، قالَ: فأَتَيا أُبَيًّا، فخَرَجَ عليهما وقدْ تَوَضَّأَ، فقالَ: إنَّه أصابَني مَذْيٌ فغَسَلْتُ ذَكَري وفَرْجي وتَوَضَّأْتُ، قالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذلك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: وسَألَه عمَّا قالَ ابنُ عبَّاسٍ فصَدَّقَه». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه. .
وضَعْتُ أو وُضِع لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسْلُه فصبَّ بيمينِه على شِمالِه حتَّى أنقاهما ثمَّ أفاض بيمينِه على فَرْجِه فغسَله بشِمالِه وما أصابه حتَّى أنقاه ثمَّ وضَع يدَه على الحائطِ على التُّرابِ ثمَّ غسَلها حتَّى أنقاها ثمَّ تمضمَض واستنشَق وتوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ ثمَّ أفاض على رأسِه وعلى جسَدِه وتحوَّل مِن مكانِه فغسَل رِجْلَيْهِ .
عن الحَكَمِ بنِ سُفيانَ أو سُفيانَ بنِ الحَكَمِ، قال عَبدُ الرَّحمَنِ في حَديثِه: «رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ وتَوضَّأ، ونَضَحَ فرجَه بالماءِ»، وقال يَحيى في حَديثِه: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالَ ونَضَحَ فرجَه». .
سَتَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَغتَسِلُ مِنَ الجَنابةِ، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ صَبَّ بيَمينِه على شِمالِه، فغَسَلَ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ مَسَحَ بيَدِه على الحائِطِ أوِ الأرضِ، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ غيرَ رِجلَيه، ثُمَّ أفاضَ على جَسَدِه الماءَ، ثُمَّ تَنَحَّى، فغَسَلَ قدَمَيه .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ وعمرَ بنَ الخطابِ أتَيا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ فخرجَ إليْهما أبيُّ وقال : إنِّي وجدْتُ مَذْيًا فغسلْتُ ذَكري توضأْتُ ، فقال له عمرُ : أو يُجزي ذلك ؟ قال : نعم ، قال عمرُ : أسمعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم .
من أصابَه قيءٌ أو رعافٌ أو قلسٌ ، أو مذيٌ فلينصرِفْ ، فَلْيتَوضَّأ ، وليبنِ على صلاتِه ، وهُو في ذلكَ لا يتَكلَّمُ .
من أصابه قيْءٌ أو رُعافٌ أو قَلسٌ أو مذِيٌّ فلينصرِفْ فليتوضَّأْ وليبْنِ على صلاتِه وهو في ذلك لا يتكلَّمُ .
من أصابه قيءٌ أو رُعافٌ أو قلَسٌ أو مذِيٌّ فلينصرِفْ فليتوضَّأْ ، ثمَّ ليبْنِ على صلاتِه ، وهو في ذلك لا يتكلَّمُ .
مَن أصابَهُ قَيْءٌ أو رُعافٌ أو قَلَسٌ أو مَذْيٌ، فلْيَنصرِفْ فلْيَتوضَّأْ، ثمَّ لْيَبنِ على صلاتِه وهو في ذلك لا يَتكلَّمُ. .
مَن أصابه قَيْءٌ أو رُعَافٌ أو قَلْسٌ أو مَذْيٌ، فلْينصرِفْ فليتوضَّأْ، ثمَّ لْيَبْنِ على صلاتِه، وهو في ذلكَ لا يتكلَّمُ. .
لا مزيد من النتائج