نتائج البحث عن
«أنه أصدق امرأة تزوجها من بني عقيل عشرين ألفا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّه تزوَّجَ امرأةً من بَني جُشَمَ، فقالوا: بالرِّفاءِ والبَنينَ فقال: لا تَقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم وبارِكْ عليهم. .
أنَّ عُمَرَ أصدَقَ أُمَّ كُلْثومٍ ابنةَ عليٍّ أربَعينَ ألْفًا. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدى رجُلَينِ من أصحابِه برجُلٍ من المشركينَ من بني عُقَيلٍ .
[عن] الحسن قال: تزوَّج عقيلُ بنُ أبي طالبٍ امرأةً من بني جُشَمَ ، فقيل له : بالرَّفاءِ والبنين ، فقال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ : بارك اللهُ فيكم ، وبارك لكم .
مَن أَصْدَقَ امرأةً صَداقًا، واللهُ يعلَمُ منه أنَّهُ لا يُريدُ أداءَهُ إليها، فغَرَّها باللهِ، واستحلَّ فرْجَها بالباطلِ، لَقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ. .
[حديثُ ابنِ مَسعودٍ يعني] عن الأسوَدِ أنَّه طلَّق امرأةً قَبْلَ أن يتزوَّجَها، فسأل ابنَ مَسعودٍ فقال: أعلِمْها بالطَّلاقِ، ثُمَّ تزَوَّجْها. .
عن الحسن قال: تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أبي طَالِبٍ امرأةً من بَنِي جَثْمٍ ، فقيلَ لهُ : بِالرِّفَاءِ والبَنِينَ ، قال : قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللهُ فيكُمْ ، وبارَكَ لَكُمْ .
عن أبيِّ بنِ كعبٍ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قوله وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قال يزيدون عشرينَ ألفًا .
أنَّ عَقِيلَ بنَ أبي طالبٍ تزوج امرأةً من بني هاشمٍ ، فدخل عليه القومُ فقال : أَلَا تَرْفَئُونِي ؟ فجعلوا يقولونَ : بالرَّفاءِ والبنينَ ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا : بارك اللهُ لكم ، وبارك عليكم ، إنا كنا نُؤْمَرُ بذلك .
مَن تَزَوَّجَ امرأةً لعِزِّها لم يَزِدْهُ اللهُ إلا ذُلًّا ، و مَن تَزَوَّجَها لمالِها لم يَزِدْهُ اللهُ إلا فَقْرًا ، ومَن تَزَوَّجَها لحُسْنِها لم يَزِدْهُ الله إلا دَنَاءَةً ، و مَن تَزَوَّجَ امرأةً لم يَتَزَوَّجْها إلا لِيَغُضَّ بَصَرَه أو لِيُحْصِنَ فَرْجَهُ أو يَصِلَ رَحِمَهُ بارك اللهُ له فيها ، وبارك لها فيه .
أيُّما رجلٍ أَصْدَقَ امرأةً صدَاقًا واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءَهُ إلَيْهَا فغَرَّها باللهِ واستحَلَّ فرْجَها بالباطلِ لقِيَ اللهَ يومَ القيامةِ وهوَ زانٍ .
أيُّما رجلٍ أصدقَ امرأَةُ صداقا ، واللهُ يعلمُ أنه لا يريدُ أداءهُ إليها فغرَّها باللهِ واستحلَّ فرجَها بالباطلِ ، لقيَ الله يومَ يلقاهُ وهو زانٍ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنْهُما أنَّهُ قالَ يُزَادُ في ديةِ القتيلِ في الأشهرِ الحُرُمِ أربعةَ آلافٍ والمقتولُ في مكةَ يُزَادُ في دِيَتِهِ أربعةَ آلافٍ قيمةُ ديةِ الحرمِ عشرِينَ ألفًا .
من تزوَّجَ امرأةً لعزِّها لم يزدهُ اللَّهُ إلَّا ذُلًّا ومن تزوَّجَها لمالِها لم يزدهُ اللَّهُ إلَّا فقرًا ومن تزوَّجَها لحسَبِها لم يزدهُ اللَّهُ إلَّا دناءةً ومن تزوَّجَها لم يتزوَّجْها إلَّا ليغضَّ بصرَه ويحصِّنَ فرجَه أو يصلَ رحمَه إلَّا بارَك اللَّهُ لهُ فيها وبارَك لَها فيهِ .
مَن تزوَّج امرأةً بعزِّها لَمْ يزِدْه اللهُ إلَّا ذُلًّا ومَن تزوَّجها لمالِها لَمْ يزِدْه اللهُ إلَّا فَقرًا ومَن تزوَّجها لحسَبِها لَمْ يزِدْه اللهُ إلَّا دَناءةً ومَن تزوَّج امرأةً لَمْ يتزوَّجْها إلَّا لِيغُضَّ بصَرَه أو لِيُحصِنَ فَرْجَه أو يصِلَ رحِمَه بارَك اللهُ له فيها وبارَك لها فيه .
لا مزيد من النتائج