نتائج البحث عن
«أنه أعار النبي -صلى الله عليه وسلم- سلاحا ، وهي ثمانون درعا ، فقال له صفوان :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ أنَّه : أعار النَّبيَّ سلاحًا وهي ثمانونَ دِرْعًا فقال له صَفْوانُ عاريَّةً مضمونةً أو غَصْبًا فقال له النَّبيُّ بل عاريَّةً مضمونةً .
أنه اشترى طعامًا نَسَاءً ، ورهَن به درعًا له .
أنه عليه الصلاةُ والسلامُ رهَن درعًا له عندَ أبي الشحمِ اليهوديِّ رجلٌ من بني ظَفَرٍ في شعيرٍ .
عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني. .
من اتَّخذ مِغفرًا ليجاهدَ به في سبيلِ اللهِ غفر اللهُ له ، ومن اتَّخذ بَيْضةً بيَّض اللهُ وجهَه يومَ القيامةِ ، ومن اتَّخذ دِرعًا كانت له سِترًا يومَ القيامةِ ، ومن اتَّخذ دِرعًا كانت له سِترًا يومَ القيامةِ .
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
عرفَ عليٌّ درعًا لهُ عند يهودِيٌّ فقالَ درعي قالَ ما أدري ما تقولُ قال بيني وبينَك قاضي المسلمينَ . . . . .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنَّهُ استشار في الخمرِ يشربها الرجلُ فقال لهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ نرى أن نجلدَه ثمانين فإنَّهُ إذا شرب سكرَ وإذا سكرَ هذى وإذ هذى افترى وعلى المفتري ثمانون فاجعلْهُ حدَّ الفِرْيَةِ فجلدَ عمرُ في الخمرِ ثمانينَ .
أنَّ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ أَتَى صَفْوانَ بْنَ عَسَّالٍ، فقالَ: ما غَدا بِكَ إلَيَّ؟ قالَ: غَدا بيَ التِماسُ العِلْمِ. قالَ: أما إنَّه ليس يَصْنَعُ ما صَنَعْتَ له أَحَدٌ إلَّا وَضَعَتْ له المَلائكَةُ أَجْنِحَتَها رِضًا بِما يَصْنَعُ. .
لا يُقطَعُ منها شَجَرةٌ إلَّا أنَّه يَعلِفُ رَجُلٌ منها، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ يَحمِلُ فيها سِلاحًا لقِتالٍ .
حديثُ عمرَ : أنَّهُ استشارَ ، فقال عليٌّ : أرى أن يُجْلَدَ ثمانينَ : لأنَّهُ إذا شربَ سَكَرَ ، وإذا سَكَرَ هَذَي ، وإذا هَذَي افترى ، وحَدُّ المفتري ثمانونَ ، فجلدَ عمرُ ثمانينَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقولُ: يَتَوضَّأُ مَن مَسَّ فرْجَهُ، قال: وسمِعْتُ بُسْرَةَ بنتَ صفوانَ تقولُ: سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقول: تَوضَّئوا مِن مَسِّ الذَّكَرِ. .
من اتَّخذ مِغفرًا ليجاهدَ به غُفر له ، ومن اتَّخذ بيْضةً بيَّض اللهُ وجهَه ، ومن اتَّخذ درعًا [كانت له سِترًا يومَ القيامةِ] .
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
لا مزيد من النتائج