نتائج البحث عن
«أنه أعطى شاعرا فقيل له : يا أبا نجيد أتعطي شاعرا ؟ قال : إني أفتدي عرضي منه»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ شاعرًا جاء إلى عِمرانَ بنِ حصينٍ فأعطاهُ فَقيل لهُ تُعْطي شاعِرًا فقال : أُبْقِي علَى عِرْضِي .
عن الأسودِ بنِ سريعٍ وكان شاعرًا أنه قال يا رسولَ اللهِ ألا أنشُدُك محامدَ حمَدتُ بها ربّي قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّ ربَّك يحبُّ الحمدَ وما استزادَه على ذلك شيئًا .
أنه رأى عُقبةَ بنَ عامرٍ يخضِبُ بالسَّوادِ ويقول نسودُ أعلاها وتأبى أصولُها قال وكان شاعرًا .
يا أبا مَعبَدٍ رُدَّ عليَّ طَيْلَساني، وهو مُحرِمٌ، قال: قُلْتُ: كُنْتَ تَنْهى عن هذا! قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَفتَديَ. .
أن شاعرًا قال عندَ ابنِ عمرَ : وبلالٌ عبدُ اللهِ خيرُ بلالِ * فقال له ابنُ عمرَ كذبت ذاك بلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الحَياءُ خيرٌ كلُّه، فقال بَشيرٌ: فقُلتُ: إنَّ منه ضَعفًا، وإنَّ منه عَجزًا، فقال: أُحدِّثُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَجيئُني بالمَعاريضِ؟! لا أُحدِّثُكَ بحديثٍ ما عَرفتُكَ، فقالوا: يا أبا نُجَيدٍ، إنَّه طَيِّبُ الهَوى، وإنَّه وإنَّه، فلمْ يَزالوا به حتى سَكَنَ وحَدَّثَ. .
كنتُ شاعرًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ امتدحتُ ربِّي فقالَ أما إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ المحامدَ وما استزادني على ذلكَ .
أنَّ رجُلًا مِنَ المسلِّمينَ قالَ : اللَّهُمَّ إنَّهُ ليسَ لي مالٌ أتصدَّقُ منه ، وإنِّي جعلتُ عِرضي صدَقةً لمن أصابَ منهُ شيئًا ، قالَ : فأوجبَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد غفرَ لَه .
عن سالمٍ، أنَّ شاعِرًا قال عِندَ ابنِ عُمرَ: وبِلالُ عبْدِ اللهِ خَيْرُ بِلالِ فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، ذاكَ بِلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الحياءُ خيرٌ كلُّهُ [فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
الحياءُ كلُّه خيرٌ[فَقالَ بُشيرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّا لَنَجِدُ في بَعْضِ الكُتُبِ، أوِ الحِكْمَةِ، أنَّ منه سَكِينَةً ووَقارًا لِلَّهِ، ومِنْهُ ضَعْفٌ، قالَ: فَغَضِبَ عِمْرانُ حتَّى احْمَرَّتا عَيْناهُ، وقالَ: ألا أرَى أُحَدِّثُكَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وتُعارِضُ فِيهِ، قالَ: فأعادَ عِمْرانُ الحَدِيثَ، قالَ: فأعادَ بُشيرٌ، فَغَضِبَ عِمْرانُ، قالَ: فَما زِلْنا نَقُولُ فِيهِ: إنَّه مِنَّا يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّه لا بَأْسَ بهِ.] .
أنَّ شاعرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ ! اقطَع عنِّي لِسانَهُ ، فأعطاهُ أربعينَ درهمًا وحُلَّةً ، قالَ : قطعتَ واللَّهِ لِساني ، قَطعت واللَّهِ لِساني .
لا مزيد من النتائج