نتائج البحث عن
«أنه أقام بمكة ثم خرج يريد المدينة ، حتى إذا كان بقديد بلغه أن جيشا من جيوش»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، أقبَلَ من مَكَّةَ، حتَّى إذا كانَ بقُدَيْدٍ بلغَهُ خبرٌ منَ المدينةِ، فرَجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حلالًا .
صَلَّى عُمَرُ الصُّبحَ بمَكَّةَ، ثُمَّ طاف سَبعًا، ثُمَّ خَرَجَ وهو يُريدُ المَدينةَ، فلَمَّا كان بذي طوًى وطَلَعَتِ الشَّمسُ صَلَّى رَكعَتَينِ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
خرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجَعنا فسألتُه: كم أقام بمكةَ؟ فقال: أقام بمكةَ عشرًا .
أن النبيَّ أقام بمكةَ فصلَّى بها إحدى وعشرينَ صلاةً يَقصرُ فيها وذلك أنه قدِم صبحَ رابعةٍ ، فأقام إلى يومِ الترويةِ فصلى الصبحَ ثم خرج .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ إذا نزلَ مَنزلًا في السَّفَرِ فأعجبَهُ المنزلُ أقامَ فيهِ حتَّى يَجمعَ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، ثمَّ يرتحلَ فإذا لم يتَهَيَّأ لَهُ المنزلُ مدَّ في السَّفرِ فَسارَ فأخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يأتيَ المنزلَ الَّذي يريدُ أن يجمعَ فيهِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ .
خرج ابنُ عمرَ يريدُ الحجَّ ، زمانَ نزل الحجاجُ بابنِ الزبيرِ ، فقيل له : إن الناسَ كائنٌ بينَهم قتالٌ وإنا نخافُ أن يَصدُّوك فقال : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } إذنْ أصنعُ كما صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُشهدُكم أنِّي قد أوجبت عمرةً ثم خرج حتى إذا كان بظهرِ البيداءِ قال : ما شأنُ العمرةِ والحجِّ إلا واحدًا أُشهدُكم أنِّي قد أوجبت حجًّا معَ عُمرتي وأهدى هَدْيًا اشتراه بقُدَيدٍ فانطلق حتى قدِمَ مكةَ فطاف بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةَ لم يزدْ على ذلك ، لم ينحرْ ولم يحلقْ ولم يُقصِّرْ ولم يَحلِلْ من شيءٍ كان أحرمَ منه حتى كان يومُ النحرِ فنحر وحلق ثم رأى أن قضى طوافَه للحجِّ والعمرةِ ولطوافِه الأولِ ثم قال : هكذا صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
خَرَجَ ابنُ عُمَرَ يُريدُ الحَجَّ زَمانَ نَزَلَ الحَجَّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقِيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، وإنَّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، إذَنْ أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً، ثُمَّ خرَجَ حتى إذا كان بِظَهْرِ البَيْداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمْرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ حَجًّا مع عُمْرتي، وأهْدى هَدْيًا اشْتَراه بِقُدَيدٍ، فانطَلَقَ حتى قَدِمَ مكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروَةِ، لم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنحَرْ، ولم يَحلِقْ، ولم يُقصِّرْ، ولم يَحلِلْ من شَيءٍ كان أحرَمَ منه حتى كان يَومُ النَّحْرِ، فنَحَرَ وحَلَقَ، ثُمَّ رَأى أنْ قد قَضَى طَوافَه للحَجِّ والعُمْرةِ ولِطَوافِهِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: هَكَذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان عليه السلام إذا خرجَ من المدينةِ ثلاثةَ أميالٍ يريدُ السفرَ قصّرَ وأفطرَ .
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
كان رسولُ اللهِ إذا خرج ثلاثةَ أميالٍ من المدينةِ يريدُ سفرًا قصر الصَّلاةَ وأفطر .
رُحنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، حتَّى رجَعنا ، قلتُ : كَم أقامَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : عَشرًا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
لا مزيد من النتائج