نتائج البحث عن
«أنه أقبل بكتاب من قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فلما رأيت النبي»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا رافعٍ أخبره : أنَّه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ أُلقي في قلبي الإسلامُ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا . فقال : إنِّي واللهِ لا أخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ , ولكن ارجِعْ فإن كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآن فارجِعْ . فرجعتُ إليهم , ثمَّ أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمتُ . قال بُكَيرٌ : وأخبرني أنَّ أبا رافعٍ كان قبطيًّا .
أنَّ أبا رافعٍ أخبر أنه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فلما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ . قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجعُ إليهم أبدًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبسُ البُرُدَ ولكن ارجعْ إليهم فإن كان في قلبِك الذي في قلبك الآن فارجعْ . قال : فرجعتُ إليهم ثم إني أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ . قال بكير : وأخبرني أنَّ أباه أبا رافعٍ كان قبطيًّا
أنَّ أبا رافعٍ أخبَره أنَّه أقبَل بكتابٍ مِن قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقي في قلبي الإسلامُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكِنِ ارجِعْ إليهم فإنْ كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآنَ فارجِعْ ) قال: فرجَعْتُ إليهم ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ قال بُكيرٌ: وأخبَرني أنَّ أبا رافعٍ كان قِبطيًّا
أنَّ أبا رافعٍ أخبره : أنَّه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ أُلقي في قلبي الإسلامُ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا . فقال : إنِّي واللهِ لا أخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ , ولكن ارجِعْ فإن كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآن فارجِعْ . فرجعتُ إليهم , ثمَّ أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمتُ . قال بُكَيرٌ : وأخبرني أنَّ أبا رافعٍ كان قبطيًّا . .
أنَّ أبا رافعٍ أخبَره أنَّه أقبَل بكتابٍ مِن قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقي في قلبي الإسلامُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكِنِ ارجِعْ إليهم فإنْ كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآنَ فارجِعْ ) قال: فرجَعْتُ إليهم ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ قال بُكيرٌ: وأخبَرني أنَّ أبا رافعٍ كان قِبطيًّا .
أنَّ أبا رافعٍ أخبر أنه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فلما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ . قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجعُ إليهم أبدًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبسُ البُرُدَ ولكن ارجعْ إليهم فإن كان في قلبِك الذي في قلبك الآن فارجعْ . قال : فرجعتُ إليهم ثم إني أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ . قال بكير : وأخبرني أنَّ أباه أبا رافعٍ كان قبطيًّا .
عنِ الحسَنِ بنِ عَليِّ بنِ أبي رافَعٍ، أنَّ أبا رافِعٍ، أخبَرَه أنَّه أقبَلَ بكِتابٍ مِن قُرَيشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فلمَّا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلْقيَ في قَلْبي الإسْلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبَدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرْدَ، ولكنِ ارجِعْ إليهم، فإنْ كانَ في قَلبِكَ الَّذي في قَلبِكَ الآنَ فارجِعْ، قالَ: فرجَعْتُ إليهم، ثمَّ أقبَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمْتُ. .
اشتَرَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أعرابيٍّ حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصَعةَ حِمْلَ قرض أو حِمْلَ خَبَطٍ فلمَّا أوجَب له قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ يومًا عمَّركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن أَعرابيٍّ -حَسِبْتُ أنَّه قالَ: مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ- حِملَ خَبَطٍ، فلمَّا وَجَبَ له قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتَرْ، فقالَ الأعرابيُّ: إنْ رَأيتُ كاليومِ مِثلَكَ بَيِّعًا، عَمْرَكَ اللهَ، ممَّنْ أنتَ؟ قالَ: مِن قُريشٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَى مِن أعرابيٍّ قال حسِبْتُ أنَّه قال مِن بني عامرِ بنِ صَعْصعةَ حِمْلَ خَبَطٍ أو حِمْلَ حِنْطةٍ أو حِنَطٍ فلمَّا وجَب البيعُ قال له اختَرْ فقال الأعرابيُّ إنْ رأَيْتُ كاليومِ عمَركَ اللهُ ممَّن أنتَ قال مِن قُرَيشٍ .
حجَمَ النبي صلى الله عليه وسلم غلامٌ لبعضِ قريشٍ ، فلما فرغَ من حجامتهِ ، أخذَ الدمَ فذهبَ بهِ من وراءِ الحائطِ ، فنظرَ يمينا وشمالا ، فلما لم يرَ أحدا تحسّى دمهُ حتى فرغَ ، ثم أقبلَ ، فنظرَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وجهِهِ ، فقال : ويحكَ ما صنعتَ بالدمِ ؟ قلت : غيبتُهُ من وراءِ الحائطِ ، قال : أين غيبتهُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ نفستُ على دمكَ أن أهريقهُ في الأرضِ . فهو في بطنِي قال : اذهبْ فقد أحرزتَ نفسكَ من النارِ .
بَعَثَتْني قُرَيشٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فلمَّا رَأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وَقَعَ في قَلْبي الإسْلامُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا أرْجِعُ إليهم، قال: إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحْبِسُ البُرُدَ، ارْجِعْ إليهم، فإنْ كان في قَلبِكَ الذي فيه الآنَ، فارْجِعْ، قال بُكَيْرٌ: وأخْبَرَني الحَسَنُ: أنَّ أبا رافِعٍ كان قِبْطيًّا. .
بَعَثَتْني قُرَيْشٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلقِيَ في قَلْبي الإسْلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أَرجِعُ إليهم أبَدًا، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لا أَخيسُ بالعَهْدِ ولا أَحبِسُ البُرُدَ، ولكن ارْجِعْ، فإن كانَ في نفْسِك الَّذي في نفْسِك الآنَ فارْجِعْ"، قالَ: فذَهَبْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسلَمْتُ. .
بعثَتْني قريشٌ رسولًا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبيَ الإسلامُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي واللَّهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا قالَ إنِّي لا أخيسُ بالعَهدِ ولا أحبسُ البردَ ولَكنِ ارجع فإن كانَ في نفسِك الَّذي في نفسِك الآنَ فارجِع قالَ فذَهبتُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَمتُ .
بعثتني قريشٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألقيَ في قلبي الإسلامُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي واللَّهِ لا أرجعُ إليهم أبدًا قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لا أخيسُ بالعَهدِ ولا أحبسُ البردَ ولَكنِ ارجِع فإن كانَ في نفسِكَ الَّذي في نفسِكَ الآنَ فارجِع قال فذَهبتُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ .
عن أَبي رافعٍ ، قال : بَعَثَتْني قُريشٌ رسولًا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ فلما رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - أُلْقِيَ في قلبِي الإسلامُ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني - واللهِ - لا أَرجِعُ إليهم أَبَدًا ، قال : إني لا أَخيسُ بالعهدِ ، ولا أَحْبِسُ البُرُدَ ، ولَكِنِ ارجِعْ ، فإن كان في نفسِك الذي في نفسِك الآنَ ؛ فارْجِعْ . قال : فذهبتُ ، ثم أَتيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فأسْلمتُ . .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَستَعْدِيه على جارِه فبينما هو قاعدٌ بين الركنِ والمقامِ إذ أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ورآه الرجلُ وهو مُقاوِمٌ رجلًا عليه ثيابٌ بِيضٌ عند المقامِ حيث يُصلُّون على الجنائزِ فأقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ مَنِ الرجلُ الذي رأيتُ معك مُقاوِمَك عليه ثيابٌ بِيضٌ قال : أَقَدْ رأيتَه ؟ رأيتَ خيرًا كثيرًا ، ذاك جبريلُ رسولُ ربي ، ما زال يُوصِيني بالجارِ حتى ظننتُ أنه جاعلٌ له ميراثًا .
لا مزيد من النتائج