نتائج البحث عن
«أنه أقبل بكتاب من قريش إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا رافعٍ أخبره : أنَّه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ أُلقي في قلبي الإسلامُ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ , واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا . فقال : إنِّي واللهِ لا أخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ , ولكن ارجِعْ فإن كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآن فارجِعْ . فرجعتُ إليهم , ثمَّ أقبلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلمتُ . قال بُكَيرٌ : وأخبرني أنَّ أبا رافعٍ كان قبطيًّا . .
أنَّ أبا رافعٍ أخبَره أنَّه أقبَل بكتابٍ مِن قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فلمَّا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُلقي في قلبي الإسلامُ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبِسُ البُرُدَ ولكِنِ ارجِعْ إليهم فإنْ كان في قلبِك الَّذي في قلبِك الآنَ فارجِعْ ) قال: فرجَعْتُ إليهم ثمَّ إنِّي أقبَلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ قال بُكيرٌ: وأخبَرني أنَّ أبا رافعٍ كان قِبطيًّا .
أنَّ أبا رافعٍ أخبر أنه أقبل بكتابٍ من قريشٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فلما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُلقِيَ في قلبي الإسلامُ . قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إني واللهِ لا أرجعُ إليهم أبدًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني لا أَخيسُ بالعهدِ ولا أحبسُ البُرُدَ ولكن ارجعْ إليهم فإن كان في قلبِك الذي في قلبك الآن فارجعْ . قال : فرجعتُ إليهم ثم إني أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ . قال بكير : وأخبرني أنَّ أباه أبا رافعٍ كان قبطيًّا .
عنِ الحسَنِ بنِ عَليِّ بنِ أبي رافَعٍ، أنَّ أبا رافِعٍ، أخبَرَه أنَّه أقبَلَ بكِتابٍ مِن قُرَيشٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فلمَّا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُلْقيَ في قَلْبي الإسْلامُ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ لا أرجِعُ إليهم أبَدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لا أَخيسُ بالعَهدِ، ولا أحبِسُ البُرْدَ، ولكنِ ارجِعْ إليهم، فإنْ كانَ في قَلبِكَ الَّذي في قَلبِكَ الآنَ فارجِعْ، قالَ: فرجَعْتُ إليهم، ثمَّ أقبَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمْتُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعَثَ معاذًا إلى اليمَنِ قال : كيفَ تَقضي إذا اعترضَ لكَ القضاءُ ؟ قال : أقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لَم تجدْ في كتابِ اللهِ ؟ قال فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال : فإن لَم تجدْ في سنَّةِ رسولِ اللهِ ؟ قال أجتهِدُ رأيي ولا آلو فضَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الَّذي وفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لما يُرضي رسولَ اللهِ .
قال : جاءَ ماعزٌ الأَسْلَمِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنه قد زنى. فأَعْرَضَ عنه، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: إنه قد زنى. فأعرَضَ عنه ، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ إنه قد زنى فأَمَرَ به في الرابعةِ، فأُخْرِجَ إلى الحِرَّةِ، فرُجِمض بالحجارةِ، فلما وجَدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يَشْتَدُ، حتى مرَّ برجلٍ معه لُحَي جملٍ فضَرَبَه به، وضَرَبَه الناسُ حتى مات. فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنه فرَّ حينَ وجَدَ مسَّ الحجارةِ، ومسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: هلَّا تركتموه! .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عَامِرٍ بعثَ إلى عائشةَ بِنَفَقَةٍ وكِسْوَةٍ ، فقالتْ لِلرَّسُولِ : أيْ بُنَيَّ لا أَقْبَلُ من أَحَدٍ شيئًا ! فلمَّا خرجَ الرسولُ قالتْ : رُدُّوهُ عليَّ ، قالتْ : إنِّي ذَكَرْتُ شيئًا قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : يا عائشةُ ، مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بغيرِ مسألةٍ فَاقْبَلِيهِ ، فإنَّما هو رِزْقٌ عرضَهُ اللهُ إليكَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمنِ قال : كيف تقضي إذا عُرِضَ لك قضاءٌ ؟ قال : أَقضي بكتابِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ ! قال : فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ ، قال : فإن لم تجِدْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ ، ولا في كتابِ اللهِ ؟ قال : أجتهدُ رأيي ولا آلُو ، فضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ صدرَه وقال : الحمدُ للهِ الذي وفَّق رسولَ رسولِ اللهِ لما يُرضِي رسولَ اللهِ .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
حجَمَ النبي صلى الله عليه وسلم غلامٌ لبعضِ قريشٍ ، فلما فرغَ من حجامتهِ ، أخذَ الدمَ فذهبَ بهِ من وراءِ الحائطِ ، فنظرَ يمينا وشمالا ، فلما لم يرَ أحدا تحسّى دمهُ حتى فرغَ ، ثم أقبلَ ، فنظرَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وجهِهِ ، فقال : ويحكَ ما صنعتَ بالدمِ ؟ قلت : غيبتُهُ من وراءِ الحائطِ ، قال : أين غيبتهُ ؟ قلت : يا رسولَ اللهِ نفستُ على دمكَ أن أهريقهُ في الأرضِ . فهو في بطنِي قال : اذهبْ فقد أحرزتَ نفسكَ من النارِ .
في قصةِ ماعِزٍ قال كنتُ فيمن رجم الرجلَ أنا لَمَّا خَرَجْنا به فَرَجَمْناه فوجد مَسَّ الحِجارةِ صَرَخ بنا يا قومُ رُدُّونِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فإن قومي قتلوني وغَرُّونِي من نفسي وأخبروني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله غيرُ قاتِلِي فلم نَنْزِعْ عنه حتى قَتَلْناه فلما رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأخبرناه قال فَهَلَّا تَرَكْتُموه وجِئْتُموني به لِيَسْتَثْبِتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم منه فأما تَرْكُ حَدٍّ فلا .
عامرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وَهوَ يحتجمُ، فلمَّا فرغَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ اذهَب بهذا الدَّمَ فأهرِقهُ حيثُ لا يراكَ أحدٌ. فلمَّا برزَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عمِدَ إلى الدَّمِ فشربَهُ، فلمَّا رجعَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما صنعتَ بالدَّمِ، قال: جعلتُهُ في أخفى مَكانٍ عَلِمْتُ أنَّهُ يَخفى على النَّاسِ. قالَ: لعلَّكَ شربتَهُ. قالَ: نعَم. قالَ: ولمَ شربتَ الدَّمَ ويلٌ للنَّاسِ منكَ، وويلٌ لَكَ منَ النَّاسِ. قالَ أبو موسى: قالَ أبو عاصمِ: فكانوا يرونَ أنَّ القوَّةَ الَّتي به من ذلِكَ الدَّمِ .
حجم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامٌ لبعضِ قريشٍ فلما فرغ مِنْ حِجامتِه أخذ الدم فذهب به من وراءِ الحائطِ فنظر يمينًا وشمالًا فلما لم ير أحدًا تحسَّى دمَه حتى فرغ ثم أقبل فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِه فقال ويحكَ ما صنعتَ بالدمِ قال غيَّبتُه مِنْ وراءِ الحائطِ قال أنَّى أين غيبتَه قال يا رسولَ اللهِ إني نفَسِتُ على دمِكَ أن أُهريقَه في الأرضِ فهو بطني قال اذهبْ فقد أحرزتَ نفسَك من النارِ .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
لا مزيد من النتائج