نتائج البحث عن
«أنه أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه فمر بمسجد بني»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبلَ ذاتَ يومٍ من العاليةِ . حتى إذا مر بمسجدِ بني معاويةَ ، دخل فركع فيه ركعتَين . وصلَّينا معه . ودعا ربه طويلًا . ثم انصرف إلينا . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " سألتُ ربي ثلاثًا . فأعطاني ثنتَين ومنعني واحدةً . سألتُ ربي أن لا يُهلِك أمتي بالسَّنةِ فأعطانيها . وسألتُه أن لا يهلِك أمتي بالغرقِ فأعطانيها . وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعَنيها " . وفي رواية : أنه أقبل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِه . فمرَّ بمسجدِ بني معاويةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ ذاتَ يَومٍ مِنَ العاليةِ، حتَّى إذا مَرَّ بمَسجِدِ بَني مُعاويةَ دَخَلَ فرَكَعَ فيه رَكعَتَينِ، وصَلَّينا معهُ، ودَعا رَبَّه طَويلًا، ثُمَّ انصَرَفَ إلينا، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَألتُ رَبِّي ثَلاثًا، فأعطاني ثِنتَينِ، ومَنَعَني واحِدةً؛ سَألتُ رَبِّي: أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالغَرَقِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يَجعَلَ بَأسَهم بينَهم فمَنَعَنيها. [وفي روايةٍ]: أنَّه أقبَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طائِفةٍ مِن أصحابِه، فمَرَّ بمَسجِدِ بَني مُعاويةَ.... .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَل ذاتَ يومٍ مِن العاليةِ حتَّى إذا مرَّ بمسجِدِ بني مُعاويَةَ دخَل فركَع فيه ركعتَيْنِ وصلَّيْنا معه فدعا ربَّه طويلًا ثمَّ انصرَف إلينا فقال : ( سأَلْتُ ربِّي ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها وسأَلْتُه ألَّا يجعَلَ بأسَهم بَيْنَهم فمنَعَنيها .
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ .
«أنَّه كانَ معَ أبيه بالقاعِ مِن نَمِرةَ، فمَرَّ بنا رَكْبٌ فقالَ لي أبي: يا بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى آتيَ هؤلاء القَوْمَ فأُسائِلَهم، فدَنا ودَنَوْتُ، فكُنْتُ أنْظُرُ إلى عُفْرتَي إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ساجِدٌ». .
«أنَّه كانَ معَ أبيه بالقاعِ مِن نَمِرةَ، فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، فقالَ لي: أي بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِنا حتَّى أَدْنوَ مِن هؤلاءِ الرَّكْبِ، قالَ: فدَنا مِنهم ودَنَوْتُ معَه، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم، فكُنْتُ أنْظُرُ إلى عُفْرةِ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم. .
خرجَ رجُلٌ يريدُ أن يَطرقَ فرسَهُ ، فَمرَّ بمسجِدِ بَني حَنيفةَ فدَخلَ يصلِّي فإذا إمامُهُم يقرأُ بِكَلامِ مُسَيْلمةَ الكذَّابِ فأتى عبدُ اللَّهِ فأخبرَهُ فأرسلَ إليهِم فاستتابَهُم فَتابوا إلَّا عبدُ اللَّهِ بنُ النَّوَّاحةِ فإنَّهُ قالَ لهُ يا عبدَ اللَّهِ بنَ النَّوَّاحةِ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ لولا إنَّكَ رسولٌ لضَربتُ عُنقَكَ فأمَّا اليومَ فلَستَ برسولٍ يا فلانُ قُم إليهِ فاضرِب عنقَهُ .
عن جَونِ بنِ قَتادةَ التَّميميِّ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُّ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فمرَّ بعضُ أصحابِه بسِقاءٍ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ منه فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ قال فأمسكَ حتى لحقَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا ذلك له قال فقال اشربُوا فإنَّ دِباغَ المَيتة ِطَهورُها .
عنِ المَرأةِ مِنَ المُبايِعاتِ أنَّها قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أصحابُه في بَني سَلِمةَ، فقَرَّبنا إليه طَعامًا فأكَلَ ومَعَه أصحابُه، ثُمَّ قَرَّبنا إليه وَضوءًا فتَوضَّأ، ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: «ألا أُخبِرُكُم بمُكَفِّراتِ الخَطايا؟» قالوا: بَلى. قال: «إسباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ، وكَثرةُ الخُطا إلى المَساجِدِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ». .
كُنتُ أمشي مع ثابِتٍ البُنانيِّ، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ ثابِتٌ أنَّه كان يَمشي مع أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كان يَمشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم. .
«أنَّه كانَ معَ أبيه بالقاعِ مِن نَمِرةَ، قالَ: فمَرَّ بنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، فقالَ لي أبي: أي بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى آتيَ هؤلاء الرَّكْبَ فأُسائِلَهم، قالَ: كَذا، دَنا مِنهم ودَنَوْتُ مِنه، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فإذا فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّيْتُ معَهم، فكأنِّي أنْظُرُ إلى عُفْرَتيْ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَجَدَ». .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ... فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ وقالَ في الخبرِ فأذنَ بالرَّحيلِ في أصحابِهِ يعني منَ المُحصَّبِ فارتحلَ النَّاسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بِهِ ثمَّ خرجَ فرَكِبَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكر الحديثَ بطولهِ، وقال في الخبر : فأذَّنَ بالرحيلِ في أصحابهِ - يعني منَ المحصَّبِ - فارتحل الناسُ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصبحِ، فطاف بهِ، ثمَّ خرج، فركب، ثمَّ انصرف متوجهًا إلى المدينةِ . .
عَن سَيَّارٍ، قال: كُنتُ أمشي مَعَ ثابِتٍ البُنانيِّ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ أنَسٍ فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم، وحَدَّثَ أنَسٌ أنَّه كانَ يَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّ بصِبيانٍ فسَلَّمَ عليهم .
لا مزيد من النتائج