نتائج البحث عن
«أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه أقبَل هو وأبو طلحةَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ومعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةُ ، مُردِفُها على راحلتِه ، فلما كانوا ببعضِ الطريقِ عثَرَتِ الناقةُ ، فصُرِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمرأةُ ، وإنَّ أبا طلحةَ - قال : أحسِب - اقتَحَم عن بعيرِه ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ جعَلني اللهُ فِداك ، هل أصابك من شيءٍ ؟ قال : ( لا ، ولكن عليك بالمرأةِ ) . فألقى أبو طلحةَ ثَوبَه على وجهِه فقصَد قصدَها ، فألقى ثَوبَه عليها ، فقامَتِ المرأةُ ، فشَدَّ لهما على راحلتِهما فركِبا ، فساروا حتى إذا كانوا بظهرِ المدينةِ ، أو قال : أشرَفوا على المدينةِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ ، لربِّنا حامِدونَ ) . فلم يَزَلْ يقولُها حتى دخَل المدينةَ .
أنَّهُ أقبل هو وأبو طلحةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صفيةُ مُرْدِفُهَا على راحلتِهِ ، فلمَّا كانوا ببعضِ الطريقِ عثرتِ الناقةُ ، فصُرِعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والمرأةُ ، وإنَّ أبا طلحةَ - قال : أحسبً قال - اقتحم عن بعيرِهِ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ جعلني اللهُ فداءكَ ، هل أصابكَ من شيٍء ؟ قال : ( لا ، ولكن عليك بالمرأةِ ) . فألقى أبو طلحةَ ثوبَهُ على وجهِهِ فقصدَ قصدها ، فألقى ثوبَهُ عليها ، فقامتِ المرأةُ ، فشدَّ لهما على راحلتهما فركبا ، فساروا حتى إذا كانوا بظهرِ المدينةِ ، أو قال : أشرفوا على المدينةِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( آيبونَ تائبونَ عابدونَ ، لربنا حامدونَ ) . فلم يزل يقولها ، حتى دخل المدينةَ .
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفُها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وأنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ، فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ. .
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفَها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وإنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ قال:- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ، فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ. فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ. .
قال لي أنَسٌ: أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه، فعثُرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ، وصُرِعَتْ. فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ عن راحِلَتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هل ضَرَّكَ شيءٌ؟ قال: لا، عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وَجهِه، وقصَدَ نحوَها، فنبَذَ الثَّوبَ عليها، فقامتْ، فشَدَّها على راحِلَتِه؛ فركِبَتْ، وركِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ. .
أنَّه لَمَّا أقبَلَ يُريدُ الإسلامَ ومعهُ غُلامُه ضَلَّ كُلُّ واحِدٍ منهما مِن صاحِبِه، فأقبَلَ بَعدَ ذلك وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ قد أتاكَ، فقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه حُرٌّ، قال: فهو حينَ يقولُ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأبو طَلْحةَ وصفيَّةُ رَديفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعثَرَتْ به ناقتُه فوثَب أبو طَلْحةَ فقال ضُرِرْتَ قال لا، عليكَ بالمرأةِ فألقَيْتُ على وجهي ثَوْبي فألقَيْتُه عليها فلمَّا كنَّا بالحَرَّةِ أو أشرَفْنا على المدينةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ إنْ شاء اللهُ لربِّنا حامِدونَ .
حدثنا مُلَيْكَةُ بنُ ملكانَ في مدينةِ خُوارزمَ وذكر أنه غزا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا وعشرين غزاةً ومع سراياه. .
كان أبو طَلحةَ يَتَتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرسٍ واحِدٍ، وكان أبو طَلحةَ حَسَنَ الرَّميِ، فكان إذا رَمى تَشَرَّفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنظُرُ إلى مَوضِعِ نَبلِه. .
كان أبو طلحةَ يتترسُ مع النبي صلى الله عليه وسلم بتِرسٍ واحدٍ ، وكان أبو طلحةَ حسنَ الرميِ فكان إذا رمَى ، تشرفَ النبي صلى الله عليه وسلم ، فينظرَ إلى موضعِ نبلهِ .
كان أبو طَلْحةَ يَتتَرَّسُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتُرْسٍ واحدٍ، وكان أبو طَلْحةَ حسَنَ الرمْيِ، فكان إذا رَمى أشْرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى مَواقِعِ نَبْلِه. .
صليتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ ومعَ عُمَرَ بمِنَى ركعتينِ وصليتُ معَ عُثمانَ طائفةً من خِلافَتِه بمِنىً ركعتَينِ .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، حتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قدِمنا المَدينةَ .
صَلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِنَى ركعتينِ ومعَ أبي بكرٍ ومع عُمرَ وعثمانَ ركعتينِ صدْرًا من إمارَتِهِ .
أنه [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] كان عليه يومَ أحدٍ درعانِ فنهَضَ إلى الصخرَةِ فلم يستطِعْ فأقْعَدَ طلحةُ تحتَه فصعدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى استَوى على الصخرة ِقال الزبيرُ بنُ العوامِ فسمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أوجَبَ طلحةُ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه سُئلَ عن صَومِ يَومِ عَرَفةَ، فقال: حجَجْتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَصُمْه، ومع أبي بَكرٍ فلم يَصُمْه، ومعَ عُمَرَ فلم يَصُمْه، ومعَ عُثمانَ فلم يَصُمْه، وأنا لا أصومُه، ولا آمُرُ به، ولا أنْهى عنه. .
لا مزيد من النتائج