نتائج البحث عن
«أنه أمر بقتل الكلاب»· 37 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمرَ بقتلِ الكلابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِ الكلابِ .
كان عثمانُ لا يخطب جمعةً إلا أمر بقتلِ الكلابِ و ذبْحِ الحمامِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمَر بقتلِ الكلابِ
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكلابِ
إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرَ بقتلِ الكلابِ في الإحرامِ والحرمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ، غيرَ ما استُثنىَ منها
أمرَ بقَتلِ الكِلابِ ثمَّ قالَ ما لَهُم ولِلكلابِ ثمَّ رخَّصَ لَهُم في كلبِ الصَّيدِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكِلابِ إلَّا كَلبَ صيدٍ، أو كَلبَ ماشيةٍ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكلابِ . فأرسل في أقطارِ المدينةِ أن تقتلَ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بقتلِ الكلابِ، إلا كلبَ صيدٍ، أو كلبَ ماشيةٍ.
أمرَ بقتلِ الكلاب ثمَّ قالَ ما لَهُم ولِلكِلابِ ثمَّ رخَّصَ لَهُم في كلبِ الزَّرعِ وَكَلبِ العينِ
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أمر بقتلِ الكلابِ ، ورخَّص في كلبِ الزرعِ والصيدِ . [ وفي لفظٍ ] لولا أنَّ الكلابَ أمةٌ لأمرتُ بقتلِها فاقتلوا منها الأسودَ البهيمَ
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكلابِ كُلِّها، فأرسلَ في أقطارِ المدينةِ أن تُقتَلَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بالمدينةِ بقتلِ الكلابِ فأُخبِر بامرأةٍ لها كلبٌ في ناحيةِ المدينةِ فأرسَل إليه فقُتل
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، ثم قال: ما لي وللكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد وفي كلب آخر نسيه سعيد.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ وقال : من اقْتَنَى كلبًا إلا كلبَ ماشيةٍ أو ضاريةٍ نَقُصَ من عملِهِ كلَّ يومٍ قيراطانِ
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الكِلابِ، ثمَّ قالَ: ما لي ولِلكِلابِ ؟ ثمَّ رخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وفي كَلبٍ آخرَ، نَسيَهُ سَعيدٌ
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكلابِ . ثم قال ( ما بالهم وبالُ الكلابِ ؟ ) ثم رخَّص في كلبِ الصيدِ وكلبِ الغنمِ . وقال ابنُ حاتمٍ في حديثِه عن يحيى : ورخَّص في كلبِ الغنمِ والصيدِ والزرعِ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكِلابِ ، قالَ : ما بالُهُم وبالُ الكلابِ قالَ ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ وَكَلبِ الغنمِ وقالَ إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ ، وعفِّروا الثَّامنةَ بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بقتلِ الكلابِ حتى أنَّ المرأةَ كانتْ تدخُلُ بالكلبِ فيُقتَلُ مِن قبلِ أن تخرُجَ وقال : لولا أنَّ الكلابَ أُمَّةٌ منَ الأممِ لأمَرتُ بقتلِها فاقتُلوا منها كلَّ أسوَدٍ بهيمٍ بين عينَيه نُقطَتانِ فإنه شيطانٌ
أمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب حتى إن كانت المرأة تقدم من البًادية يعني بًالكلب فنقتله ثم نهانا عن قتلها وقال عليكم بًالأسود
أمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقتلِ الْكلابِ . حتَّى إن كانتِ المرأةُ تقدُمُ منَ الباديةِ يعني بالْكلبِ فنقتلُهُ ثمَّ نَهانا عن قتلِها وقالَ عليْكم بالأسوَدِ
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ ثُمَّ قالَ: ما لي ولِلكلابِ؟ ثُمَّ قالَ: إذا ولغَ الكَلبُ في إناءِ أحدِكُم فليَغسِلهُ سبعَ مرَّاتٍ وعفِّروا الثانيَةَ بالتُّرابِ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمرَ بقتلِ الكِلابِ ثُمَّ قال: ما لي وللكلابِ؟ ثُمَّ قالَ: إذا ولغَ الكَلبُ في إناءِ أحدِكُم فليغسِلهُ سَبعَ مرَّاتٍ وعفِّروا الثَّامِنَةَ بالتُّرابِ
أَمَرَ بقتْلِ الكِلابِ ثم قالَ: ما بالِي والكلابَ ، ورخَّصَ في كَلْب الرِّعاءِ ، وكَلْب الصَّيدِ ، وقالَ: إذا ولَغَ الكلْبُ في الإِناءِ فاغْسِلوهُ سبْعَ مراتٍ والثامنةَ عفِّروهُ بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ والغنمِ وقالَ :إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسلوهُ سبعَ مرَّاتٍ وعفِّروهُ الثَّامنةَ بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكِلابِ ، ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ والغنمِ ، وقالَ : إذا ولغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ ، وعفِّروهُ الثَّامنةَ بالتُّرابِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ بقتلِ الكلابِ إلَّا كلبَ صيدٍ أو كلبَ ماشيةٍ قالَ قيلَ لَهُ إنَّ أبا هريرةَ يقولُ أو كلبَ زرعٍ فقالَ إنَّ أبا هريرةَ لَهُ زَرعٌ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أمر بقتل الكلاب ثم قال ما لهم ولها فرخص في كلب الصيد وفي كلب الماشية وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات والثامنة عفروه بًالتراب