نتائج البحث عن
«أنه أمر حجاما يحجمه أن يفرغ محجمة دم لكلب يلغها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الحسنِ بنِ عليٍّ : إنَّ ابْنِي هذا سَيِّدٌ ، وإنَّ اللهَ سيُصْلِحُ به بين فِئَتَيْنِ من المسلمينَ ، فلمَّا كان من أَمْرِ معاويةَ ما كان لم يُهْرَاقْ في . . . مِحْجَمَةِ دمٌ .
إنَّ الرجلَ لَيُدْفَعُ عن بابِ الجنةِ أن ينظرَ إليها على مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُرِيقُهُ من مسلِمٍ بغيرِ حَقٍّ .
إنَّ الرَّجُلَ يُدفَعُ عن بابِ الجَنَّةِ بعدَ أنْ يَنظُرَ إليه بمِلْءِ مِحْجَمةٍ مِن دمٍ يُهْرِيقُهُ مِن مُسلِمٍ بغيرِ حَقٍّ. .
إنَّ الرَّجلَ ليُدفعُ عن بابِ الجنَّةِ بعد أن ينظُرَ إليها بملءِ محجمةٍ من دمٍ يُهريقُه من مسلمٍ بغيرِ حقٍّ .
حديثُ : مِنَّا السفاحُ ، والمنصورُ ، والقائمُ ، والمهديُ . . الحديث ، وفيه : وأما القائمُ فتأتيه الخلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحجَمَةُ دمٍ .
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ .
أنه اشترى غلامًا حجَّامًا ، فكسر مَحاجمَه ، أو أمرَ بها فكُسِرت ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن ثمنِ الدمِ .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد دعا حجَّامًا ، فهو يحجمُه بقرنٍ ويشرطُه بطرفِ سكينٍ حديدٍ ، فجاء رجلٌ ، قال شيبانُ : نسيتُ أنا من بني من هو ، فدخَل عليه بغيرِ إذنِه ، فقال : لِمَ تَدفَعُ ظهرَكَ إلى هذا يَفعَلُ بكَ هكذا ما أرى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا الحجمُ ... .
مِنَّا السَّفَّاحُ، والمنصورُ، والقائمُ، والمهديُّ أمَّا القائمُ فتأتيه الخِلافةُ لا يُهراقُ فيها مِحْجَمَةُ دَمٍ [وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ ظلمًا] .
حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ بُرْقانَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أبا طَيْبةَ أن يَحجُمَه في رَمَضانَ معَ غَيْبوبةِ الشَّمْسِ؟ .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا حَجَّامًا، فأمَرَه أنْ يَحجُمَه، فأخرَجَ مَحاجِمَ له مِن قُرونٍ، فألزَمَه إيَّاه، فشَرَطَه بطَرَفِ شَفرةٍ، فصَبَّ الدَّمَ في إناءٍ عندَه، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟! علامَ تُمكِّنُ هذا مِن جِلدِكَ يَقطَعُه؟ قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هذا الحَجْمُ. قال: وما الحَجْمُ؟ قال: هو مِن خيرِ ما تَداوى به النَّاسُ. .
منا القائمُ ، ومنا المنصورُ ، ومنا السفاحُ ، ومنا المهديُّ ، فأما القائمُ فتأتِيه الخلافةُ لا يُهراقُ فيها محجمةُ دمٍ ، وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا .
حَديثُ: أنَّ غُلامًا حَجَّامًا يُقالُ له أبو هندٍ [يَعني حَديثَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحتَجِمُ ثَلاثًا في الأخدَعينِ، أو بَينَ الكَتِفَينِ يحجُمُه غُلامٌ له مِن بَياضةَ يُقالُ له أبو هندٍ، وكان يُؤَدِّي إلى أهلِه كُلَّ يَومٍ مُدًّا ونِصفًا، فشَفعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعوا عنه نِصفَ مُدٍّ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدُ يُعطي الحَجَّامَ أجرَه، ولو كان حَرامًا لم يُعطِه] .
فذَكَرَ نحوَ حديثِ زُهَيرٍ [أيْ ذَكَرَ نحوَ حديثِ: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا حَجَّامًا، فأمَرَه أنْ يَحجُمَه، فأخرَجَ مَحاجِمَ له مِن قُرونٍ، فألزَمَه إيَّاه، فشَرَطَه بطَرَفِ شَفرةٍ، فصَبَّ الدَّمَ في إناءٍ عندَه، فدَخَلَ عليه رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ، فقال: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟! علامَ تُمكِّنُ هذا مِن جِلدِكَ يَقطَعُه؟ قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هذا الحَجْمُ، قال: وما الحَجْمُ؟ قال: هو مِن خيرِ ما تَداوى به الناسُ]. .
كُنتُ أُجالِسُ بَريرةَ [بالمَدينةِ قَبلَ أن أليَ هذا الأمرَ، وكانَت تَقولُ لي: يا عَبدَ المَلِكِ، إنِّي أرى فيكَ خِصالًا لَخَليقٌ أن تَليَ هذا الأمرَ، فإن وَلِيتَه فاحذَرِ الدِّماءَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الرَّجُلَ يُدفَعُ عَن بابِ الجَنَّةِ بَعدَ أن يَنظُرَ إليه بمِلءِ مِحجَمةٍ مِن دَمٍ يُهريقُه مِن مُسلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ]. .
لا مزيد من النتائج