نتائج البحث عن
«أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقول : اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها ، لك»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه، قال: اللهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لَكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللهُمَّ أسألُكَ العافيةَ، فقال رَجُلٌ: سَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: [اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نَفْسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مماتُها ومَحْياها، اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها، وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ]، فقال له رجُلٌ مِن ولَدِه: يا أبةِ، كان عُمَرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عُمَرَ، فظنَنَّا أنَّه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اللهمَّ أنت خلقْتَ نفسي ، و أنت توفَّاها ، لك مماتها و محياها ، و إن أحيَيْتَها فاحفَظْها ، و إن أمَتَّها فاغفِرْ لها ، اللهم إني أسألُك العافيةَ .
كان ابنُ عمرَ إذا أوى إلى فراشِه قال: اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نفسي وأنتَ تتوفَّاها لك مماتُها ومحياها اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك العافيةَ فقال له رجُلٌ مِن ولدِه: أكان عمرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عمرَ كان يقولُه فظننَّا أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ رَجُلًا مِن الأنصارِ، أنْ يقولَ إذا أخَذَ مَضجِعَه: اللَّهُمَّ أسلَمتُ نفْسي إليك، ووَجَّهتُ وَجهي إليك، وفَوَّضتُ أمْري إليك، وألجَأتُ ظَهري إليك، رَغبةً ورَهبةً إليك، لا مَلجَأَ ولا مَنجا منك إلَّا إليك، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، ونَبيِّكَ الذي أرسَلتَ. فإنْ مات؛ مات على الفِطرةِ. .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه ـ وقال ابنُ كثيرٍ: أوصى رجُلًا ـ أنْ يقولَ: ( اللَّهمَّ إنِّي أسلَمْتُ نفسي إليك ووجَّهْتُ وجهي إليك وألجَأْتُ ظهري إليك وفوَّضْتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجا منك إلَّا إليك آمَنْتُ بكتابِك الَّذي أنزَلْتَ ونبيِّك الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مات على الفطرةِ ) .
كان رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – يأمرُنا إذا أخذ أحدُنا مضجعَه أن يقولَ : اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ وربَّ الأرضِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ، فالقَ الحبِّ والنَّوَى ، ومُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ ، والقرآنِ أعوذُ بك من شرِّ كلِّ شيءٍ ، أنت آخِذٌ بناصيتِه ، أنت الأوَّلُ فليس قبلَك شيءٌ ، وأنت الآخِرُ فليس بعدك شيءٌ ، وأنت الظَّاهرُ فليس فوقك شيءٌ ، وأنت الباطنُ فليس دونك شيءٌ . . . اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغْنِني من الفقرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه مِنَ اللَّيلِ أن يَقولَ: اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليكَ، ووجَّهتُ وجهي إليكَ، وألجَأتُ ظَهري إليكَ، وفَوَّضتُ أمري إليكَ، رَغبةً ورَهبةً إليكَ، لا مَلجَأ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ، آمَنتُ بكِتابِكَ الذي أنزَلتَ، وبرَسولِكَ الذي أرسَلتَ، فإن ماتَ ماتَ على الفِطرةِ. ولم يَذكُرِ ابنُ بَشَّارٍ في حَديثِه: مِنَ اللَّيلِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر رجُلًا إذا أخَذ مَضجَعَه أنْ يقولَ اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظَهري إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا مَنْجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ ونَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ .
أنَّ النَّبيَّ علَّم رجُلًا أنْ يقولَ إذا أخَذ مَضجَعَه اللَّهمَّ وجَّهْتُ وجهي إليكَ وألجَأْتُ ظهري إليكَ وفوَّضْتُ أمري إليكَ وأسلَمْتُ نفسي إليكَ رهبةً ورغبةً إليكَ لا ملجأَ ولا منجا منكَ إلَّا إليكَ آمَنْتُ بكتابِكَ الَّذي أنزَلْتَ وبنَبيِّكَ الَّذي أرسَلْتَ فإنْ مات مِن ليلتِه غُفِر له .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا أخذ مَضجعَهُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجْهكَ الْكريمِ وَكلماتِكَ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتهِ اللهمَّ أنتَ تكشِفُ المغرَمَ والمأثَمَ اللهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ ولا يخلَفُ وعدُكَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منْكَ الجدُّ سبحانَكَ وبحمدِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا أخذ مضجَعَه اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ وَكلماتِكَ التَّامَّاتِ من شرِّ ما أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ اللَّهمَّ أنت تكشِفُ المغرمَ والمأثمَ اللَّهمَّ لا يُهزَمُ جندُكَ ولا يُخلَفُ وعدُكَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ سبحانَكَ وبحمدِكَ .
لا مزيد من النتائج