نتائج البحث عن
«أنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيفا من نجران ، فلما قدم عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه أَهْدَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفًا من نجرانَ أو أُهْدِيَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ من نجرانَ [ فَلَمَّا قَدِمَ عليه ] أَعْطَاهُ محمدَ بنَ مسلمةَ فقال جاهِدْ بهذَا في سبيلِ اللهِ فإذا اختَلَفَتْ أعناقُ الناسِ فاضْرِبْ بِهِ الحجَرَ ثُمَّ ادخُلْ بَيْتَكَ فَكُنْ حِلْسًا مُلْقًى حتى تَقْتُلَكَ يَدٌ خاطئَةٌ أوْ تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قاضِيَةٌ .
أنَّه أهْدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا من نَجْرانَ، فلمَّا قدِمَ عليه أعْطاهُ محمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ، وقالَ: «جاهِدْ بهذا في سَبيلِ اللهِ، فإذا اختلَفَتْ أعْناقُ النَّاسِ فاضرِبْ به الحجَرَ، ثمَّ ادخُلْ بَيتَكَ، وكُنْ حِلسًا مُلقًى حتَّى تَقتُلَكَ يدٌ خاطئةٌ، أو تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ». .
أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ مِن نَجْرانَ فلمَّا قدِم عليه أعطاه مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ فقال جاهِدْ بهذا في سبيلِ اللهِ فإذا اختَلَفتْ أعناقُ النَّاسِ فاضرِبْ به الحجَرَ ثمَّ ادخُلْ بيتَكَ فكُنْ حِلْسًا مُلْقًى حتَّى تقتُلَكَ كَفٌّ خاطِئةٌ أو تأتيَكَ مَنِيَّةٌ قاضِمةٌ .
أنَّ رجلًا قدِم من نجرانَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه خاتمٌ من ذهبٍ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال إنَّك جئتَني وفي يدِك جمرةٌ من نارٍ .
كانَتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ سبعَةُ دَنانِيرَ وضعَها عندَ عائشةَ فلمَّا كان عندَ مَرَضِهِ قال : يا عائشةُ ، ابْعَثِ بِالذَّهَبِ إلى عليٍّ ، ثُمَّ أُغْمِيَ عليهِ ، وشَغَلَ عائشةَ ما بهِ حتى قال ذلكَ مِرَارًا ، كلَّ ذلكَ يُغْمَى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ويَشْغَلُ عائشةَ ما بهِ ، فبعثَ إلى عليٍّ فَتَصَدَّقَ بِها ، وأَمْسَى رسولُ اللهِ ( في جَدِيدِ المَوْتِ ) ليلةَ الاثْنَيْنِ ، فَأَرْسَلَتْ عائشةُ بِمِصْباحٍ لها إلى امرأةٍ من نِسائِهِ فقالتْ : أهْدِي لَنا في مِصْباحِنا من عُكَتكِ السَّمْنِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أَمْسَى في جَدِيدِ المَوْتِ ) .
أهدى أسدُ بن كُرزٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ قوسًا .
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أعْطِني سيفًا … .
تمتّع رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ وأهدى وساقَ معه الهدي بذي الحليفةِ وبدا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأهلَّ بالعمرةِ ثم أهلَّ بالحجِّ وتمتّع الناسُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فكان من الناسِ من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدِ فلما قدم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قال للناسِ من كان منكم أَهْدى ، فإنه لا يَحِلُّ من شيءٍ حرُمَ منه ، حتى يقضيَ حجَّه ، ومن لم يكنْ أهدى ، فليطفْ بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، وليُقَصِّرْ ، وليَحْلِلْ ، ثم ليُهِلَّ بالحجِّ ، ثم لْيُهْدِ ، ومن لم يجدْ هديًا ، فليصمْ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه .
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، وأَهدى ، وساقَ معَهُ الْهديَ بذي الحُليفةِ ، وبدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأَهلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أَهلَّ بالحجِّ ، وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ منَ النَّاسِ مَن أَهدى فساقَ الْهديَ ، ومنْهم من لم يُهدِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ للنَّاسِ : مَن كانَ منْكُم أَهدى ، فإنَّهُ لا يحلُّ مِن شيءٍ حُرِمَ منْهُ ، حتَّى يقضيَ حجَّهُ ، ومن لم يَكن أَهدى ، فليَطُف بالبيتِ ، وبالصَّفا والمروةِ وليقصِّر ، وليَحلُلْ ، ثمَّ ليُهلَّ بالحجِّ ، ثمَّ ليُهدِ ، ومن لم يجِد هديًا فليصُم ثلاثةَ أيَّامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجعَ إلى أَهلِه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمَل رجُلًا مِن الأنصارِ يُقالُ له ابنُ اللُّتْبِيَّةِ على الصَّدقةِ فلمَّا قدِم بعَث إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُحاسِبَه فقال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إليَّ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّا نستعمِلُ منكم رِجالًا على ما ولَّانا اللهُ فإذا قدِم أحَدُهم قال هذا لكم وهذا أُهدِيَ إلَيَّ فهلَّا جلَس في بيتِ أبيه وأُمِّه فينظُرَ ما يُهدَى إليه مَن عمِل لنا منكم فلْيأتِنا بقليلِه وكثيرِه ولْيحذَرْ أحَدُكم أنْ يأتيَ يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحمِلُه على رَقبتِه له رُغاءٌ أو بقَرةٍ لها خُوارٌ أو شاةٌ تَيْعَرُ أو قال لها يُعَارٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَل رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ له ابنُ اللُّتبيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فلمَّا قَدِمَ بَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحاسِبَه، فقال: هَذا لكُم، وهَذا أُهديَ إليَّ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّا نَستَعمِلُ رِجالًا مِنكُم على ما ولَّانا اللهُ، فإذا قَدِمَ أحَدُكُم قال: هَذا لكُم، وهَذا أُهدِيَ إليَّ! فهَلَّا جَلسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ ما يُهدى إليه! مَن عَمِل لنا مِنكُم عَمَلًا فليَأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، وليَحذَرْ أحَدُكُم أن يَأتيَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ .
أنَّه أُهديَ لِحَفصةَ طعامٌ وَكانَتا صائمَتَينِ فأَفطَرَتا وَدَخل عليهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فَقال: لا عَليكُما صُومَا مَكانَه يومًا آخرَ. .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
عن سعدٍ أنَّه وجد يومَ بدرٍ سيفًا فكان قد ضرب بسيفِه حتَّى انقطع فوجد سيفًا فلمَّا فرغوا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال اذهبْ به فألقِه حيث وجدتَه فلمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ } فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهبْ فخُذْه فهو لك .
لا مزيد من النتائج