نتائج البحث عن
«أنه أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمار وحش وهو بودان فرده»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أَهدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ ، وَهوَ بالأبواءِ أو بودَّانَ ، فردَّهُ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما في وجْهي قالَ أما إنَّهُ لم نردَّهُ عليْكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ
أنَّهُ سمع الصعبَ بنَ جثامةَ الليثيَّ ، وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُخْبِرُ أنَّهُ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ ، وهو بالأبواءِ أو بودَّانَ ، وهو مُحْرِمٌ ، فرَدَّهُ ، قال صعبٌ : فلمَّا عرف في وجهي ردَّهُ هديتي قال : ( ليس بنا رَدٌّ عليكَ ، ولكنَّا حُرُمٌ ) .
عنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ اللَّيثيِّ ؛ أنه أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمارًا وحشيًّا . وهو بالأبواءِ ( أو بوَدَّانَ ) فردَّه عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فلما أن رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في وجهي ، قال " إنا لم نَرُدُّه عليك ، إلا أنا حُرُمٌ " . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ وقال : أهديتُ له من لحمِ حمارِ وحشٍ .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بودَّانَ، فرَدَّه عليه، فلَمَّا رَأى ما في وجهي قال: إنَّا لم نَرُدَّه عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بودَّانَ، فرَدَّه عليه، قال: فلَمَّا رَأى ما في وجهي قال: إنَّا لم نَرُدَّه عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ .
أنَّهُ أَهدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حمارَ وحشٍ ، وَهوَ بالأبواءِ أو بودَّانَ ، فردَّهُ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما في وجْهي قالَ أما إنَّهُ لم نردَّهُ عليْكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ .
أنَّه سَمِعَ الصَّعبَ بنَ جَثَّامةَ اللَّيثيَّ -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُخبِرُ أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو بالأبواءِ - و بودَّانَ- وهو مُحرِمٌ، فرَدَّه، قال صَعبٌ: فلَمَّا عَرَفَ في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليك، ولَكِنَّا حُرُمٌ. .
أنَّه أهدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارًا وحشيًّا وهو بالأبواءِ، أو بودَّانَ، فرَدَّه عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فلَمَّا أن رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما في وجهي قال: إنَّا لَم نَرُدَّه عليكَ إلَّا أنَّا حُرُمٌ.، [وفي روايةٍ]: أهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ .
وَأهدَيتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لَحمَ حِمارِ وحشٍ وهو بِالأبْواءِ، أو بِوَدَّانَ، فرَدَّهُ علَيَّ، فلمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي، قال: إنَّهُ ليس مِنَّا رَدٌّ عليكَ، ولكنَّا حُرُمٌ. .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ: أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ بالأبواءِ، أو بودَّانَ، والنَّبيُّ مُحرِمٌ، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال الصَّعبُ: فلَمَّا عَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ .
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكُرَاعِ الغَمِيمِ رِجْلُ حِمارِ وَحْشٍ فردَّه إلى صاحبِه واعتذَر إليه وقال إنَّا محرومون .
أنَّ الصَّعبَ بنَ جثَّامةَ أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجُزَ حمارِ وحشٍ بقُدَيدٍ وكان محرِمًا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن الصَّعبِ بنِ جثَّامةَ أنَّه أهدى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمارَ وحشيٍّ بالأبواءِ أو بِوَدَّانَ قال: فردَّه عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ ذلك عليَّ فلمَّا عرَف ذلك في وجهي قال: ( ليس بنا ردٌّ عليك ولكنَّا حُرُمٌ ) .
أهدى الصَّعبُ بنُ جَثَّامةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حِمارِ وحشٍ، وفي رِوايةِ شُعبةَ، عَنِ الحَكَمِ: عَجُزَ حِمارِ وحشٍ، يَقطُرُ دَمًا. وفي رِوايةِ شُعبةَ، عن حَبيبٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شِقُّ حِمارِ وحشٍ، فرَدَّه. .
أنَّه أهدَى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَ حمارِ وَحشٍ يقطرُ دمًا ، فردَّهُ ، فقال : إنَّا حرُمٌ .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، أنَّه أهدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ وهو مُحرِمٌ، فذَكَرَه [عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ، قال: مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بالأبواءِ فأهدَيتُ له حِمارَ وحشٍ، فرَدَّه عليَّ، فلَمَّا رَأى الكَراهيةَ في وجهي قال: إنَّه ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ] .
لا مزيد من النتائج