نتائج البحث عن
«أنه أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم هدية له -أو ناقة - فقال النبي صلى الله عليه»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنه أَهْدَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدِيَّةً لَهُ أوْ ناقَةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمْتَ ؟ قال : لا . قال : فإِنَّي نُهِيتُ عنْ زبَدِ المشركينَ
أنَّهُ أَهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هديَّةً لَهُ أو ناقةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ قالَ لا قالَ فإنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكين
أنه أهدى للنبي – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - هدية ، أو ناقة ، فقال النبي – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم : أسلمت . قال : لا ، قال : إني قد نهيت عن زبد المشركين
عن عياضِ بنِ حِمارٍ أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديَّةً وهو مُشرِكٌ فرَدَّها وقال: "لا نَقبَلُ زَبدَ المُشرِكينَ". .
عن ابن الحَوتَكِيَّةِ قال قدِمت على عمرَ بنِ الخطابِ وهوَ في نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن الصيامِ فقال مَن كان منكم معَنا إذْ كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقاحةِ فقالوا نحنُ كنَّا إذْ أهدَى له الأعرابيُّ أرنبًا وهو معلقُها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ هديةٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يأكلُ هديةً حتى يأكلَ منها صاحبُها فأبَى أن يأكلَ منها شيئًا للشاةِ المسمومةِ التي أُهديت له بخيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كُلْ منها فقال إني صائمٌ قال وكمْ تصومُ من الشهرِ فقال ثلاثةَ أيامٍ قال أحسَنت اجعلْهنَّ الغرَّ البيضَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ قال فأهوَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الأرنبِ ليأخذَ منها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أما إنِّي رأيتُها تُدمي فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه .
أهدى حَكيمُ بنُ حِزامٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الهُدْنةِ حُلَّةَ ذي يَزَنَ، اشتَراها بثَلاثِ مِئةِ دينارٍ، فرَدَّها، وقال: لا أقبَلُ هَديَّةَ مُشرِكٍ. فباعها حَكيمٌ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن اشتَراها له. فلبِسَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه حَكيمٌ فيها، قال: ما يَنظُرُ الحُكَّامُ بالفَصلِ بعدَما ... بَدا سابِقٌ ذو غُرَّةٍ وحُجولِ فكَساها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها عليه حَكيمٌ، فقال: بَخٍ بَخٍ يا أُسامةُ! عليك حُلَّةُ ذي يَزَنَ! فقال له رسولُ اللهِ: قُلْ له: وما يَمنَعُني وأنا خَيرٌ منه، وأبي خَيرٌ مِن أبيه. .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
أُهديَ لي ولحفصةَ طعامٌ وكنا صائمتَينِ فأفطرْنا ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنه أُهدِيَ لنا هديةٌ فاشتهَيناها فأفطرْنا عليها فقال لا عليكما صومُ يومٍ آخرَ مكانَه .
عنْ عياضِ بنِ حِمارٍ : أنه أهدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديةً وهو مشركٌ ، فردَّها وقال : أنا لا أقبلُ زبدَ المشركين .
أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةٌ، فقال: أسلَمْتَ؟ فقُلْتُ: لا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكِينَ. .
أَهْديتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ناقةً فقالَ: أسلَمتَ؟ فقُلتُ: لا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكينَ .
أُهدِي لي ولحَفْصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامٌ وكنَّا صائمتَيْنِ فقالت إحدانا لصاحبتِها هل لكِ أنْ تُفطِري قالت نَعَمْ فأفطَرْنا ثمَّ دخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أُهدِي لنا هديَّةٌ فاشتهَيْناها فأفطَرْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا عليكما صُومَا يومًا مكانَه .
أهدَيتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةً، فقال: أَسلَمتَ؟ فقلتُ: لا، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ عن زَبَدِ المشرِكينَ. .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
أَهْدَى الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْقَبَطِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدِيَّةً وبَغْلَةً شهباءَ فقَبِلَها صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أُهدِيَتْ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أسلَمتَ؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي نُهِيتُ عن زَبَدِ المُشرِكينَ. .
أُهدِيَ لي ولحَفْصةَ طَعامٌ وكُنَّا صائِمَتَينِ، فقالت إحدانا لصاحِبَتِها: هل لكِ أن تُفْطِري؟ فأفطَرْنا فدَخَل علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أُهدِيَت لنا هَدِيَّةٌ فاشتهيناها فأفطَرْنا، فقال: لا عليكما، صُوما يومًا واحدًا .
أنَّها أرادَت أن تَشتَريَ بَريرةَ، وأنَّهمُ اشتَرَطوا ولاءَها، فذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها، فأعتِقيها؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، وأُهديَ لَها لَحمٌ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا تُصُدِّقَ على بَريرةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لَها صَدَقةٌ، ولَنا هَديَّةٌ. وخُيِّرَت. .
لا مزيد من النتائج