نتائج البحث عن
«أنه أهل بحج وعمرة . فذكر ذلك لعمر فقال : هديت لسنة نبيك -صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الضبي بنِ مَعبدٍ أنَّه أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ فذكَر ذلكَ لِعُمَرَ فقال هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ فذكَر ذلك لعمرَ فقال: هُديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
فأقبلَ في أوَّلِ ما حجَّ فلبَّى بحجٍّ وعمرةٍ جميعًا فَهوَ كذلِكَ يلبِّي بِهما جميعًا فمرَّ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ فقالَ أحدُهُما لأنتَ أضلُّ من جملِكَ هذا فقالَ الصُّبَيُّ فلم يزَل في نفسي حتَّى لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
أتيتُ عمرَ فقلتُ : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إني أسلمتُ وإني وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكتوبَينِ عليَّ فأهللتُ بهما . فقال : هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّ صبيَّ بنَ معبدٍ لما طاف طوافينِ وسعى سعيينِ قال لهُ عمرُ هُدِيتَ لسنةِ نبيكَ .
أنَّ الصبىَّ بنَ معبدٍ قرَنَ بين الحجِّ والعمرةِ فطاف لهما طوافيْنِ وسعى سعييْنِ ولم يحلَّ بينهما وأَهْدَى . وأُخبر بذلك عمرُ بنُ الخطابِ فقال عمرُ : هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شَريكٍ ، قالَ: تمتَّعتُ فسألتُ ابنَ عمرَ وابنَ عبَّاسٍ وابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهم ، فقالوا هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ ، تقدمُ فتطوفُ ثمَّ تَحلُّ .
كنت رجلًا نصرانيًا فأسلمت فأهللت بالحج والعمرة فسمعني زيد بن صَوْحان وسلمان بن ربيعة وأنا أهل بهما فقالا: لهذا أضل من بعير أهله، فكأنما حُمل علي بكلمتهما جبل، فقدمت على عمر بن الخطاب فأخبرته فأقبل عليهما فلامهما وأقبل عليَّ وقال: هديت لسنة نبيك .
أنَّه فعلَ المتعةَ هو وأصحابُهُ ، ويقولُ للصَّبيِّ بنِ مَعبدٍ – لمَّا أهلَّ جميعًا - هُديتَ سنَّةَ نبيِّكَ .
كنتُ أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلمْتُ، فكنتُ حريصًا على الجهادِ، فوجدْتُ الحجَّ والعُمرةَ مكتوبتَيْنِ علي، فأتيْتُ رجُلًا مِن عَشيرتي يُقالُ له هُرَيْمُ بنُ عبدِ اللهِ، فسألْتُه، فقال: اجمَعْهما، ثمَّ اذبَحْ ما استيسَرَ مِنَ الهَدْيِ؛ فأهلَلْتُ بهما، فلمَّا أتيْتُ العُذَيْبَ لَقِيَني سُليمانُ بنُ رَبيعةَ، وزيدُ بنُ صُوحانَ، فقال أحدُهما للآخَرِ: ما هذا بأَفْقَهَ مِن بَعيرِه؛ فقال عُمرُ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ نبيِّكَ. .
لبيك بحجٍّ وعمرةٍ , وحجَّ [يعني حديث: لبيك بحجٍّ وعمرةٍ] .
عن عليٍّ أنه كان إذا مرَّ بالحجَرِ الأسودِ فرأَى عليه زِحامًا استقبلَهُ وكبَّر وقال : اللهمَّ تصديقًا بكتابِكَ وسنَّةِ نبيِّكَ وفي لفظ أنه كان يقولُ إذا استلَم الحجَرَ : اللهمَّ إيمانًا بكَ وتصديقًا بكتابِكَ واتباعًا لسنَّةِ نبيِّكَ .
فمن كانَ أهلَّ بحجٍّ وعمرةٍ معًا لم يحلِ من شيءٍ ممَّا حرمَ منهُ حتَّى يقضيَ مناسِكَ الحجِّ ومن أهلَّ بالحجِّ مفرِدٍ كذلك .
لا مزيد من النتائج