نتائج البحث عن
«أنه أوصى : إذا حضرت فأجلسوا عندي من يلقنني لا إله إلا الله ، وأسرعوا بي إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن علقمةَ رضي الله عنه أنه أَوصَى إذا حضرتُ فأَجلسوا عندي من يلقّننِي لا إله إلا اللهُ ، وأسرِعوا بي إلى حفرتِي ، ولا تنعوني إلى الناسِ ، فإني أخافُ أن يكونَ ذلك نعيا كنعْي الجاهليةِ
عن أبي هُريرةَ أنَّهُ قال حينَ حضرَهُ الموتُ : لا تضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبعوني بمجمَرةٍ وأسرِعوا بي .
قُمْتُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: إنَّه ليس مِن أزواجِك أحدٌ إلَّا لها قَرابةٌ وعشيرةٌ، فإلى مَن تُوصي بي؟ قال: أُوصي بكِ إلى عليٍّ. .
قال: لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال: لَقد طَلَبتُ القَتلَ في مَظانِّه، فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما من عَمَلي شَيءٌ أرجى عِندي بعدَ لا إلَهَ إلَّا الُلَّه مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَتَرِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتَظِرُ الصُّبحَ حَتَّى نُغيرَ على الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا في سِلاحي وفرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟ .
اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ .
أنَّهُ ذَبحَ قَبلَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأمرَهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أن يُعيدَ قالَ : عِندي عَناقُ وجذَعةٍ ، هيَ أحبُّ إليَّ مِن مُسنَّتَينِ قالَ : اذبَحها - في حَديثِ عُبَيْدِ اللَّهِ - فقالَ : إنِّي لا أجدُ إلَّا جَذَعةً ، فأمرَهُ أن يَذبحَ . .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال حينَ حضَره الموتُ لا تَضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبِعُوني بمِجمَرٍ وأَسرِعوا بي فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَ الرجُلُ الصالِحُ على سَريرِه قال قدِّموني قدِّموني وإذا وُضِع الرجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال يا وَيلَه أينَ تَذهَبونَ بي .
أنَّ أبا هُريرةَ، قال: حين حضَرَه المَوتُ: لا تَضرِبوا عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَتْبَعوني بِمِجمَرٍ، وأَسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالحُ على سَريرِه قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال: يا وَيْلَه أين تَذهَبون بي؟ .
حضَرْتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسفَ يضرِبُ العبَّاسَ بنَ سَهلِ بنِ سعدٍ السَّاعديَّ في أمرِ ابنِ الزُّبَيرِ فطلَع أبوه سهلٌ في إزارٍ ورداءٍ فصاح بالحَجَّاجِ ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ فقال وما أوصى رسولُ اللهِ فيكم؟ قال أوصى أنْ يُحسَنَ إلى مُحسِنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مُسيئِهم فأرسَله .
قالَ أبو هُرَيْرةَ،: حينَ حضرَهُ الموتُ: لا تضرِبوا علَى فُسطاطًا، ولا تَتَّبعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا وضعَ الرَّجلُ الصَّالِحُ علَى سريرِهِ قالَ: قدِّموني.. الحديثَ نحوَهُ، دونَ قولِهِ: يَسمَعُ صوتَها. .
اختصَم إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحلَف باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما له عندي شيءٌ فنزَل جبريلُ عليه السَّلامُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّه كاذِبٌ إنَّ له عندَه حَقَّه فأمَرَه أن يُعْطِيَه وكفَّارةُ يمينِه معرفتُه لا إلهَ إلَّا اللهُ أو شَهادتُه .
لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوَليدِ الوَفاةُ قال: لقد طَلَبتُ القَتلَ فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما مِن عَمَلي أرجى من لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنا مُتَرِّسٌ بها، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا سِلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
كانوا يكتُبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصَى به فلانُ بنُ فلانٍ أنَّه يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريْبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصَى من ترك من أهلِه أن يتَّقوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويُطيعوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصَى به إبراهيمُ بَنيه ويعقوبُ { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } .
أردفني عليٌّ رضوانُ اللَّهُ عليهِ خلفَه ثمَّ خرجَ إلى ظَهرِ الكوفةِ ثمَّ رفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فقال لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ منَ الظَّالمينَ فاغفر لي ثمَّ التفتَ إليَّ فضحِك فقال ألا تسألني ممَّ ضحِكتُ قال قلتُ ممَّ ضحِكتَ يا أميرَ المؤمنينَ قال أردفني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه ثمَّ خرجَ بي إلى حَرَّةِ المدينةِ ثمَّ رفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فقال لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك إنِّي كنتُ منَ الظَّالمينَ فاغفر لي ثمَّ التفتَ إليَّ فضحِك فقال ألا تسألني ممَّ ضحِكتُ قال قلتُ ممَّ ضحِكتَ يا رسولَ اللَّهِ قال ضحِكتُ من ضحِك ربِّي وتعجُّبِه من عبدِه أنَّهُ يعلمُ أنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ غيرُه .
إذا قال العبدُ: لا إله إلا اللهُ والله أكبر، صَدَّقه ربُّه، وقال: لا إلهَ إلَّا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إلهَ إلَّا الله وحدَه لا شريكَ له، يقولُ الله: لا إلهَ إلَّا أنا وحدي لا شريكَ لي. وإذا قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحده لا شريكَ له، له المُلك وله الحمدُ، قال الله: لا إلهَ إلَّا أنا، لي المُلكُ ولي الحمد، وإذا قال: لا إلهَ إلا الله، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بالله، قال الله: لا إله إلا أنا، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بي. وكان يقولُ: من قالها مِن مَرَضِه ثم مات لم تَطعَمْه النارُ. .
لا مزيد من النتائج