نتائج البحث عن
«أنه أوصى : كفنوني في بردي عصب ، وجللوا سريري كسائي الأبيض الذي كنت أصلي فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ وفيه كان ما كان قالت أُصلِّي فيه ويُصلِّي فيه يعني الثَّوبَ الَّذي يُجامِعُ فيه .
في كمْ كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت عائشةُ في ثلاثةِ أثوابٍ فقال أبو بكرٍ لثوبٍ عليه كفِّنوني فيه معَ ثوبينِ آخرينِ .
أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأمِّهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بأبيهِ أُوصِي الرجلَ بمولاهُ الذي يليهِ وإن كان عليهِ فيهِ أذىً يُؤذيهِ .
«أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بمَولاه الذي يَليه، وإن كانَت عليه فيه أذاةٌ تُؤذيه» .
أوصي امرَأً فذَكَرَ مَعناه [أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأُمِّه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بأبيه، أوصي امرَأً بمَولاه الذي يَليه، وإن كانَت عليه فيه أذاةٌ تُؤذيه] .
«أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأُمِّه، أوصي الرَّجُلَ بأبيه، أوصي الرَّجُلَ بأبيه، أوصيه بمَولاه الذي يَليه، وإن كان عليه فيه أذًى يُؤذيه» .
سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ لَمَّا حضَرَه المَوتُ دَعا بخِلَقِ جُبَّةٍ صوفٍ فقالَ: كَفِّنوني فيها؛ فإنِّي لَقيتُ المُشْركينَ فيها يومَ بَدرٍ، وإنَّما كنْتُ أُخَبِّئُها لهذا اليَومِ. .
ذُكِرَ عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إلَيه؟ فقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري، أو قالت: في حِجري، فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حِجري، وما شَعَرتُ أنَّه ماتَ، فمَتى أوصى إلَيه .
أنَّ سعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ لما حَضَرَهُ الموْتُ دَعَا بخَلِقِ جبِّةٍ صوفٍ فقال كفِّنُونِي فِيَهَا فَإِنِّي لَقِيتُ فيهَا المشركينَ يومَ بدْرٍ وأنَا إِنَّما كنتُ أُخَبِّئُها لِهَذَا .
أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، وأُوصِي امرأً بأبيهِ، أُوصِي امرأً بمَوْلاهُ الَّذي يَليهِ، وإنْ كانَ عليه فيه أذًى يُؤذِيهِ. .
ذَكَروا عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إليه؟ فقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري، أو قالت: حَجري، فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حَجري، وما شَعَرتُ أنَّه ماتَ، فمَتى أوصى إليه؟ .
ذَكَروا عِندَ عائِشةَ أنَّ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنهما كان وصيًّا، فقالت: مَتى أوصى إليه وقد كُنتُ مُسنِدَتَه إلى صَدري؟! -أو قالت: حَجري- فدَعا بالطَّستِ، فلَقدِ انخَنَثَ في حَجري، فما شَعَرتُ أنَّه قد ماتَ، فمَتى أوصى إليه؟! .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجلٍ يقودُه وقد سرَق بُردَه ، فأمَر به أن يُقطَعَ يدُه ، فقال الرجلُ : واللهِ ما كنتُ أدري أن يبلُغَ بُردي ما يُقطَعُ فيه يدُ رجلٍ مسلمٍ ، قال : فلولا كان هذا قبلُ .
أوصى إليَّ أخي بطائفةٍ من مالِهِ فلقيتُ أبا الدَّرداءِ فقلتُ إنَّ أخي أوصى إليَّ بطائفةٍ من مالِهِ فأينَ ترى لي وضعَهُ في الفقراءِ أوِ المساكينِ أوِ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ أمَّا أَنا فلو كنتُ لم أعدِلْ بالمجاهدينَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مثَلُ الَّذي يُعتِقُ عندَ الموتِ كمَثلِ الَّذي يُهْدي إذا شبِعَ .
هكذا كُنتُ رَخَّصتُ لكم في جُلودِ الميْتَةِ، فلا تَنتَفِعوا من الميْتَةِ بجِلدٍ ولا عَصَبٍ. .
لا مزيد من النتائج