نتائج البحث عن
«أنه أوصى ولده عند موته قال : اتقوا الله عز وجل وسودوا أكبركم ، فإن القوم إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قَيسِ بنِ عاصِمٍ، أنَّه أوصى ولَدَه عِندَ مَوتِه، قال: «اتَّقوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وسَوِّدوا أكبَرَكُم؛ فإنَّ القَومَ إذا سَوَّدوا أكبَرَهم خَلَفوا أباهُم، فذَكَرَ الحَديثَ، وإذا مُتُّ فلا تَنوحوا عليَّ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يُنَحْ عليه» .
أنَّه أوصَى ولدَه عند موتِه فقال : يا بنيَّ اتَّقوا اللهَ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سُوِّد أكبرُهم خلَفوا أباهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أزرَى ذلك بهم في أكفائِهم ، وعليكم بالمالِ واصطناعِه ، فإنَّ فيه مُنبهةً للكريمِ ، ويُستغنَى به عن اللَّئيمِ ، وإذا متُّ فلا تنُوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وإذا متُّ فادفِنوني بأرضٍ لا تعلمُ بمدفني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإنِّي كنتُ أُغاوِلُهم في الجاهليَّةِ .
أنَّ أباهُ أوْصَى عندَ موتِهِ بَنِيهِ فقال اتَّقُوا اللهَ وسَوِّدُوا أكبرُكُمْ فإنَّ القومَ إذا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا أباهُمْ وإذا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهمْ ذلكَ في أَكْفَائِهِمْ وعليكُمْ بِالمالِ واصْطِناعِهِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ ويُسْتَغْنَى بهِ عَنِ اللَّئِيمِ وإِيَّاكُمْ ومَسْأَلَةَ الناسِ فإنَّها من آخِرِ كَسْبِ الرجلِ وإذا مُتُّ فلا تَنُوحُوا فإنَّهُ لمْ يُنَحْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإذا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وائِلٍ فإني كُنْتُ أُغَافِلُهُمْ في الجاهليةِ .
إنَّ قيسَ بنَ عاصمٍ أوصى بنيَّه عندَ موتِه : أوصيكم بتقوى اللهِ ، وسوِّدوا أكبرَكم ، فإنَّ القومَ إذا سوَّدوا أكبرَهم خَلَفوا آباءَهم ، وإذا سوَّدوا أصغرَهم أُزرِيَ بهم في أكْفائِهم ، وعليكم باصطِناعِ المالِ ، فإنَّه منبهةٌ للكريمِ ، ويُستَغنى به عنِ اللئيمِ ، وإيَّاكم والمسألةَ ، فإنَّها آخرُ كسبِ الرجلِ ، ولا تنوحوا عليَّ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُنَحْ عليه ، وادفِنوني حيث لا يَراني بكرُ بنُ وائلٍ ، فإني كنتُ أغادرُهم في الجاهليةِ .
«إذا أرادَ اللهُ بعَبدٍ خَيرًا استَعمَلَه قَبلَ مَوتِه». فسَألَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ما استَعمَلَه؟ قال: «يَهديه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى العَمَلِ الصَّالِحِ قَبلَ مَوتِه، ثُمَّ يَقبِضُه على ذلك». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ أنَّه أوْصى بذلك عِندَ مَوتِه. [أيْ أوصى أنْ: "لا تُتبَعَ الجِنازةُ بصَوتٍ ولا نارٍ".] .
عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّه أوْصى بذلك عِندَ مَوتِه. [أيْ أوصى أنْ: "لا تُتبَعَ الجِنازةُ بصَوتٍ ولا نارٍ".] .
عن قَيْسِ بنِ عَاصِمٍ أنَّهُ أوْصَى بَنِيهِ عندَ موتِهِ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ . . فذكرَ الحَدِيثَ ، وفيهِ : وإِيَّاكُمْ والمسألةَ ، فإنَّها آخِرُ كَسْبِ الرجلِ .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لمَّا ضرَبَ ابنُ مُلجِمٍ عليًّا تلك الضَّربةَ، أوْصى فقالَ: «قد ضرَبَني فأحْسِنوا إليه، وألِينوا له فِراشَه، فإنْ أعِشْ فهَصْمٌ أو قِصاصٌ، وإنْ أمُتْ فعاجِلوهُ؛ فإنِّي مُخاصِمُه عندَ رَبِّي عزَّ وجلَّ». .
أَوصى رَجُلٌ بدنانيرَ في سَبيلِ اللهِ، فسُئِلَ أبو الدَّرْداءِ، فحَدَّثَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَثلُ الذي يُعتِقُ -أو يَتصدَّقُ- عندَ مَوتِه، مَثلُ الذي يُهدي بعدَما يَشبَعُ، قال أبو حَبيبةَ: فأصابَني مِن ذلك شيءٌ. .
حديثُ رِبْعيٍّ، عن أبي مسعودٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقِيَ رَجُلٌ ربَّه عزَّ وجلَّ، فقال: ماذا عَمِلتَ؟ فقال: ما عَمِلْتُ من خيرٍ إلَّا أنِّي كُنتُ أدايِنُ النَّاسَ، فأُنظِرُ المُوسِرَ، وأتجاوَزُ عن المُعسِرِ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: تجاوَزوا عنه، وأسرَف رَجُلٌ، فقال عِندَ موتِه: إذا أنا مُتُّ فاحرِقوني .... الحديثَ. .
أنَّ جدَّهُ عميرُ بنُ حبيبِ بنِ حِمَاشَةَ وكان قَدْ أدرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِهِ أوصى ولَدَهُ فقال يا بُنَيَّ إياكَ ومُجَالَسَةَ السفهاءِ فإنَّ مجالَسَتِهِمْ داءٌ ومَنْ يَحْلُمْ عن السفيهِ يُسَرُّ ومن يُجِبْهُ يندمُ ومن لا يَرْضَى بالقليلِ مِمَّا يَأْتِي به السفيهُ يَرْضَى بالكثيرِ وإذا أرادَ أحدُكم أنْ يأمرَ بالمعروفِ أو يَنْهَى عنِ المنكَرِ فلْيُوَطِّنْ نَفْسَهُ على الصبرِ على الأذى ويثِقَ بالثوابِ مِنَ اللهِ تعالى فإنَّهُ مَنْ وَثَقَ بالثوابِ منَ اللهِ عزَّ وجلَّ لم يضرُّهُ مَسُّ الأذَى .
عن عُميرِ بنِ حبيبِ بنِ خماشةَ وكان قد أدرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أنَّه أوصى ولدَه فقال يا بَنَيَّ إيَّاكم ومجالسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مجالستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عن السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ .
إذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ بعبدٍ خيرًا عسَّلهُ، وهل تَدْرونَ ما عسَّلهُ؟ قالوا: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُهُ أعلمُ، قال: يفتَحُ اللهُ عزَّ وجلَّ له عملًا صالحًا بيْنَ يَدَيْ موْتِهِ حتَّى يَرضى عنه جيرانُهُ، أو مَن حوْلَهُ. .
عن أبي جَعْفرٍ الخَطْميِّ أنَّ جدَّه عُمَيْرَ بنَ حبيبِ بنِ خُماشَةَ وكان قد أدرَك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ احتلامِه أوصى ولَدَه فقال يا بَنيَّ إيَّاكم ومجالَسةَ السُّفهاءِ فإنَّ مُجالَستَهم داءٌ مَن يحلُمْ عنِ السَّفيهِ يُسَرَّ ومَن يُجِبْه يندَمْ ومَن لا يرضى بالقليلِ ممَّا يأتي به السَّفيهُ يرضى بالكثيرِ وإذا أراد أحَدُكم أنْ يأمُرَ بمعروفٍ أو ينهى عن مُنكَرٍ فلْيُوطِّنْ نفسَه على الصَّبرِ على الأذى ولْيثِقْ بالثَّوابِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّه مَن وثِق بالثَّوابِ مِن اللهِ لَمْ يضُرَّه مَسُّ الأذى .
لا مزيد من النتائج