نتائج البحث عن
«أنه ابتاع بعيرا بثلاثة عشر دينارا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : بكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه ابْتاعَ بَعيرًا بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بكم أخَذْتَه؟ قال: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِعْنيه بما أخَذْتَه، ولكَ ظَهرُه إلى المدينةِ. .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً قِبَلَ نَجدٍ فكُنتُ فيها، فبَلَغَت سِهامُنا اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونُفِّلنا بَعيرًا بَعيرًا، فرَجَعنا بثَلاثةَ عَشَرَ بَعيرًا. .
إنَّ بشيرًا الغِفاريَّ كان له مَقعَدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يكادُ يُخطِئُه، وأنَّه ابتاع بعيرًا فشَرَد، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الشَّرودُ يُرَدُّ .
ذهب المقدادُ لحاجتِه ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها .
ذهب المقدادُ لحاجتِه [ببقيعِ الخبخبةِ فإذا جُرذٌ يُخرج من جُحرٍ دينارًا ثم لم يزلْ يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعةَ عشر دينارًا ثم أخرج خرقةً حمراءَ يعني فيها دينارٍفكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فذهب بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره وقال له خُذْ صدقتَها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل هويتَ إلى الجُحرِ قال لا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بارك اللهُ لك فيها] .
ذَهَبَ المِقدادُ لحاجتِهِ ببقيعِ الخَبخَبةِ فإذا جُرذٌ يُخرِجُ من جُحرٍ دينارًا ، ثمَّ لم يزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا ، حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ، ثمَّ أخرجَ خِرقةً حمراءَ - يَعني - فيها دينارٌ ، فَكانت ثمانيةَ عشرَ دينارًا ، فذَهَبَ بِها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ وقالَ لَهُ : خُذ صدقتَها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل هويتَ إلى الجُحرِ ؟ قالَ : لا ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها .
ذهَبَ المِقدادُ لحاجتِه ببَقيعِ الخَبْخَبةِ، فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحرٍ دينارًا، ثمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا، حتى أخرَجَ سبعةَ عشَرَ دينارًا، ثمَّ أخرَجَ خِرقةً حَمْراءَ -يعني فيها دينارٌ، أو بقِي فيها دينارٌ- فكانتْ ثمانيةَ عشَرَ دينارًا، فذهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقال له: خُذْ صدَقتَها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل هَوَيتَ إلى الجُحرِ؟ قال: لا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لك فيها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مَرَّ بجابِرٍ في غَزوةِ تَبوكَ، قال: وقد أعْيا بَعيري، فقال: ما شَأنُكَ يا جابِرُ؟ فقلتُ: بَعيري قد رَزَمَ، قال: فأَتاه مِن قِبَلِ عَجُزِه، -وقال عَفَّانُ: وعَجُزُه سَواءٌ- فدَعا وزَجَرَه، قال: فلم يَزَلْ يَقدُمُ الإبِلَ، قال: فأتى عليه، فقال: ما فَعَلَ البَعيرُ؟ قلتُ: ما زال يَقدُمُها، قال: بِكَمْ أخَذْتَه؟ فقلتُ: بثلاثةَ عَشَرَ دينارًا، قال: فبِعْني بالثَّمنِ، ولكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قلتُ: نَعَمْ، قال: فلمَّا قَدِمتُ المَدينةَ خَطَمتُه، ثُمَّ أتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: فأعْطاني الثَّمنَ وأعْطاني البَعيرَ. .
كان لبِشْرٍ الغِفَاريُّ مَقعَدٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يكادُ يُخطِئُه، وإنَّه ابتاع بعيرًا، فشرَدَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [الشَّرودُ يُرَدُّ:] .
أن بَشيرَ الغِفَاريّ كان له مقْعدٌ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لا يكادُ يُخطئهُ … وأنه ابتاعَ بعيرا وأنه شردَ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن الشرودَ يردّ ، وفيهِ : فكيفَ بيومٍ مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ يومَ يقومُ الناسُ لربّ العالمينَ .
ذَهَبَ المِقْدادُ لحاجتِه لبَقيعِ الخَبْخَبةِ فإذا جُرَذٌ يُخرِجُ مِن جُحْرٍ دينارًا، ثُمَّ لم يَزَلْ يُخرِجُ دينارًا دينارًا حتَّى أَخرَجَ سَبْعةَ عَشَرَ دينارًا، ثُمَّ أَخرَجَ خِرْقةً حَمْراءَ -يَعْني فيها دينارٌ- فكانَتْ ثَمانيةَ عَشْرةَ دينارًا، فذَهَبَ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرَه، وقالَ له: خُذْ صَدَقتَها، قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "هلْ هَوَيْتَ للجُحْرِ؟"، قالَ: لا، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بارَكَ اللهُ لك فيها". .
ابْتاعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبلَ النُّبوَّةِ مِن أعرابيٍّ بَعيرًا، أو غَيرَ ذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ البَيعِ: اختَرْ. فنظَرَ الأعرابيُّ، وقال له: لَعَمرُكَ اللهَ مَن أنتَ؟ فلمَّا كان الإسلامُ جعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيارَ بَعدَ البَيعِ. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً إلى نَجدٍ، فخَرَجتُ فيها، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، فبَلَغَت سُهمانُنا اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، اثنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعيرًا بَعيرًا. .
وفي أخرى: فلم يُعيِّرْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ أنَّ أَميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سريَّةً قِبَلَ نَجْدٍ ، فغنموا إبلًا كثيرةً ، وكانت سُهْمانُهم اثني عشرَ بعيرًا ، أو أحدَ عشرَ بعيرًا؛ ونُفِّلوا بعيرًا بعيرًا .
لا مزيد من النتائج