نتائج البحث عن
«أنه اختصم إلى لقيط بن زرارة في مثل ذلك فلم يدر ، حتى أشارت عليه خصيلة جاريته»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ . .
بزَق أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في المسجدِ ليلًا، فلم يدرِ أين موضعُه؟ فجاء بالمِصباحِ حتَّى وارَاهُ. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ لحقنا عمرُو بنُ زرارةَ الأنصاريُّ في حلةِ إزارٍ ورداءٍ قد أسبل فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأخذُ بناحيةِ ثوبِه ويتواضعُ للهِ ويقولُ اللهمَّ عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك حتى سمعها عمرُو بنُ زرارةَ فالتفت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني حَمشُ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عمرَو بنَ زرارةَ إن اللهَ أحسنَ كلَّ شيءٍ خلقه يا عمرَو بنَ زرارةَ إنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفِّه تحتَ ركبةِ رجلِه فقال يا عمرَو بنَ زرارةَ هذا موضعُ الإزارِ ثم رفعها ثم وضعها تحتَ ذلك وقال يا عمرُو هذا موضعُ الإزارِ .
صلَّى بنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العصرَ ثمَّ انصرَف إلينا بعدَ سلامِه فأعلَمَنا أنَّه صلَّى وراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسجَد بنا مِثْلَ هاتَيْنِ السَّجدتَيْنِ ثمَّ قال مَرْوانُ إنِّي صلَّيْتُ وراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ فسجَد بنا مِثْلَ هاتَيْنِ السَّجدتَيْنِ ثمَّ قال عُثْمانُ إنِّي كُنْتُ عندَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه رجُلٌ فقال يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صلَّيْتُ فلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أم أوتَرْتُ ثمَّ صلَّيْتُ فلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أم أَوْتَرْتُ ثلاثًا يقولُها فأجابه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلاعَبُ بكم الشَّيطانُ في صلاتِكم فمَن صلَّى فلَمْ يَدْرِ أشَفَع أم أوتَر فلْيسجُدْ سجدتَيْنَ فإنَّهما تمامُ صلاتِه .
صلَّى بنا يزيدُ بنُ أبي كَبْشَةَ العصرَ، فانصرَفَ إلينا بعدَ صلاتِه، فقال: إنِّي صلَّيتُ مع مرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فسجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجدتَينِ، ثمَّ انصرَفَ إلينا فأعْلَمَنا أنَّه صلَّى مع عثمانَ، وحدَّثَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه نحوَه [أيْ حديثَ: جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صلَّيتُ فلم أدْرِ أشَفَعْتُ أم أوتَرتُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إيَّايَ وأن يَتلعَّبَ بكم الشيطانُ في صلاتِكم، مَن صلَّى منكم فلم يَدْرِ أشفَعَ أو أوتَرَ، فلْيسجُدْ سجدتَينِ؛ فإنَّهما تمامُ صلاتِه]. .
قال: اختَصَمَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في غُلامٍ، فقال: هو معَ أُمِّه حتى يُعرِبَ عنه لسانُه ليَختارَ. .
اختصَمَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ، وعبدُ بنُ زمعةَ في غلامٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ انظُر إلى شبَهِهِ وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ أخي وُلِدَ علَى فراشِ أبي مِن وليدتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شبَهِهِ فرأى شبَهًا بيِّنًا بعُتبةَ فقالَ هوَ لَكَ يا عبدُ الولدُ للفِراشِ وللعاهرِ الحَجَرُ واحتَجِبي منهُ يا سَودةُ بنتُ زَمعة فلم يَرَ سودةَ قطُّ .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ.. فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي. فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فرأى شَبَهًا بَيٍّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ ابنةَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ]. وقال: فهو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. .
قال دَلْهمٌ: وحَدَّثنيه أيضًا أبي، الأسوَدُ بنُ عَبدِ اللهِ، عن عاصِمِ بنِ لَقيطٍ أنَّ لَقيطَ بنَ عامِرٍ خَرَجَ وافِدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال لَقيطٌ: فقَدِمْنا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ حَديثًا فيه: فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لَعَمْرُ إلهِكَ. .
«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه». .
أنَّه قدِمَ رَكبٌ مِن بَني تَميمٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: أمِّرِ القَعقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارةَ، قال عُمَرُ: بَل أمِّرِ الأقرَعَ بنَ حابِسٍ، قال أبو بَكرٍ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فتَمارَيا حتَّى ارتَفَعَت أصواتُهما، فنَزَلَ في ذلك: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا} [الحجرات: 1] حتَّى انقَضَت. .
عنْ لُقَيطِ بنِ عامرٍ أنَّه خرج وافدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكرَ حديثًا فيه ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لعَمْرُ إلَهِكَ .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، فلَم تَرَه سَودةُ قَطُّ .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمعةَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: هذا يا رَسولَ اللهِ ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، انظُرْ إلى شَبَهِه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وليدَتِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ بنتَ زَمعةَ، قالت: فلَم يَرَ سَودةَ قَطُّ. .
[عن أبي أُمامةَ التَّيميِّ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: إنَّا قَومٌ نُكْري في هذِهِ الوَجهِ، وإنَّ قَومي يزعمونَ أنَّهُ لا حجَّ لَنا، فقالَ ابنُ عمرَ: ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ؟ ألستُمْ تسعونَ بينَ الصَّفا والمروةِ؟ ألستُمْ ألستُمْ]، إنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ مِثلَ ما سَألْتَني فلم يَدرِ ما يردُّ عليهِ حتَّى نزلَت {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 198] فدعاهُ فتلاها عليهِ، وقالَ: أنتُمْ حُجَّاجٌ [وفي روايةٍ من طريقِ الفُقَيْميِّ، عَن أبي أمامةَ] قالَ: قلتُ لابنِ عمرَ فذَكَرَ نحوَهُ .
لا مزيد من النتائج