نتائج البحث عن
«أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة العلم ، فلم يأذن له»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كتابةِ العِلمِ، فلم يأذَن لَهُ
أنَّهُ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كتابةِ العِلمِ، فلم يأذَن لَهُ .
أنَّهُ عليهِ السَّلامُ استأذَنَ ربَّهُ في الاستغفارِ لها فَلمْ يأذَنْ لَهُ [ في استغفارِهِ لأمِّهِ ] .
أن أعرابيا قعدَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم واستحسنَ كلامهُ فاستأذنهُ في أن يُقبلَ وجههُ ، فأذنَ لهُ ، ثم استأذنَ أن يقبلَ يدهُ . فأذنَ لهُ ، ثم استأذنَ في أن يسجدَ لهُ ، فلم يأذنْ لهُ .
أنَّ أباه استأذَن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في خَراجِ الحجَّامِ فأبى أنْ يأذَنَ له فلم يزَلْ به حتَّى قال: ( أطعِمْه رقيقَك واعلِفْه ناضِحَك ) .
جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه. .
ثم ذكَرَ بإسنادِه مِثلَه، وزادَ: فحدَّثْتُه، وإنَّ قَميصَه لَيُصيبُ رَأْسي، [يعني حديثَ: جاءَ أبو موسى فاستأذَنَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ واحدةً، ثم استأذَنَ الثانيةَ، ثم استأذَنَ الثالثةَ، فلم يأذَنْ له فرَجَعَ، فقال له عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: لَتأتِيَنِّي على ما قُلتَ ببَيِّنةٍ أو لأَفعَلَنَّ بكَ، قال: فأَتى الأنصارَ، فقال: ألستُم تَعلَمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا استأذَنَ أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ إلَّا أصغَرُنا، قال: أبو سعيدٍ: فأتَيتُه فحدَّثْتُه.] .
عن أبي سعيد الخدري، قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا، فلم يأذن له عمر، فرجع فلقيه عمر، فقال: ما شأنك رجعت ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنِ اسْتأْذَن ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ" قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ، أو لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ، فأَتى مجلِسَ قومِه، فناشَدهمُ اللهَ عزَّ وجلَّ، فقُلتُ: أنا معكَ، فشهِدوا له بذلك، فخلَّى سبيلَه. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله رجلٌ عن القُبلةِ فأذِن له وسأله آخرُ فلم يأذنْ له فإذا الذي أذِنَ له شيخٌ والذي لم يأذنْ له شابٌّ. .
«أنَّه استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البَدوِ فأذِنَ له» .
أنَّه استَأْذَنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في إجارةِ الحَجَّامِ، فنَهاهُ عنها، فلم يَزَلْ يَسألُه فيها حتى قال له: اعْلِفْه ناضِحَكَ، وأطْعِمْه رَقيقَكَ. .
أنهُ استأذنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِي إجارَةِ الحجامِ ، فنهاه عنها ، فلَمْ يَزَلْ يسألُهُ ويستأذِنُهُ ، حتى قال : اعْلِفْهُ ناضِحَكَ . وأطْعِمْهُ رقيقكَ .
أنَّهُ استأذنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُجْرَةِ الحجَّامِ فنهاهُ وكان لهُ مولى حجَّامًا فلم يَزَلْ يسألُهُ ويستأذنُهُ حتى قال آخرًا : اعلفْهُ ناضحكَ وأَطْعِمْهُ رقيقكَ .
عن أبيهِ أنَّهُ استأذنَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إجارةِ ال حجَّامِ فنَهاهُ عنها فلم يزل يسألُه ويستأذنُه حتَّى قالَ اعلفهُ ناضحَك وأطعمهُ رقيقَك .
استأذنَّا النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الكتابةِ فلمْ يأذنْ لنَا .
لا مزيد من النتائج