نتائج البحث عن
«أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه ، قال : فسمعته فقلت : السلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أي بمَعْنى حَديثِ: رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ]، قال: فسَمِعتُه، فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ .
أنَّ رَجُلًا من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه [أي بمَعْنى حَديثِ: رَجُلٌ من بَني عامِرٍ استَأْذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، آدْخُلُ؟ فأذِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ]. .
عن رجُلٍ من بَني عامرٍ أنَّهُ استَأذَن علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أَأَلِجُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لخادمِه : اخرُجي إليه فإنَّهُ لا يُحْسِنُ الاستِئذانَ فقولي لهُ فليقُل : السَّلامُ عليكُم أأدخُلُ ؟ قال : فسمِعتُه يقولُ ذلكَ فقلتُ : السَّلامُ عليكُم أأدخلُ ؟ فأذِنَ فدخَلتُ فقلتُ : بمَ أتيتَنا بهِ ؟ قال : لَم آتِكُم إلَّا بخيرٍ ، أتيتُكم أن تعبُدوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ لهُ وأن تَدَعُوا اللَّاتَ والعُزَّى وأن تُصلُّوا باللَّيلِ والنَّهارِ خَمسَ صلواتٍ وأن تَصوموا مِن السَّنةِ شهرًا وأن تَحجُّوا البيتَ وأن تأخُذوا الزكاةَ من مِالِ أغنيائِكم فتردُّوها علَى فقَرائِكم ، قال فقالَ : فهل بقيَ من العِلمِ شيءٌ لا تَعلَمُه ؟ قال : قد علِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ خيرًا وإنَّ مِن العِلمِ ما لا يَعلمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، الخَمسُ إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
أنَّه استأذَنَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَلِجُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخرُجي إليه، فإنَّه لا يُحسِنُ الاستئذانَ، فقولي له: فلْيقُلْ: السلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ قال: فسمِعتُه يقولُ ذلكَ، فقلتُ: السلامُ عليكم أأدخُلُ؟ قال: فأذِنَ لي. أو قال فدخَلتُ، فقلتُ: بمَ أَتَيتَنا به؟ قال: لم آتِكم إلَّا بخيرٍ، أَتَيتُكم بأنْ تَعبُدوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ له -قال شُعْبةُ: وأحسِبُه قال: وحدَه لا شَريكَ له- وأنْ تَدَعوا اللَّاتَ والعُزَّى، وأنْ تُصلُّوا بالليلِ والنهارِ خمسَ صَلَواتٍ، وأنْ تصوموا مِن السنةِ شَهرًا، وأنْ تَحُجُّوا البَيتَ، وأنْ تأخُذُوا مِن مالِ أغنيائِكم فترُدُّوها على فُقَرائِكم. قال: فقال: فهل بقِيَ مِن العلمِ شيءٌ لا تعَلَّمتَه؟ قال: قد علَّمَني اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا، وإنَّ مِن العلمِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، {إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]. .
عن رَجُلٍ من بَني عامِرٍ، أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجي إليه؛ فإنَّه لا يُحسِنُ الاستِئْذانَ، فقُولي له: فلْيَقُلِ: السَّلامُ عليكم، آدخُلُ؟ قال: فسَمِعتُه يقولُ ذلك فقُلتُ: السَّلامُ عليكم، آدخُلُ؟ قال: فأَذِنَ، أو قال: فدَخَلتُ، فقُلتُ: بِمَ أتَيْتَنا به؟ قال: لم آتِكم إلَّا بخَيرٍ، أتَيْتُكم أنْ تَعبُدوا اللهَ وَحْدَه لا شَريكَ له -قال شُعْبةُ: وأحسَبُه قال: وَحْدَه لا شَريكَ له- وأنْ تَدَعوا اللَّاتَ والعُزَّى، وأنْ تُصَلُّوا باللَّيلِ والنَّهارِ خَمسَ صَلَواتٍ، وأنْ تَصوموا من السَّنةِ شَهرًا، وأنْ تَحُجُّوا البَيتَ، وأنْ تأخُذوا من أمْوالِ أغنيائِكم، فتَرُدُّوها على فُقَرائِكم، قال: فقال: هل بَقِيَ من العِلْمِ شَيءٌ لا تَعْلَمُه؟ قال: قد عَلِمَ اللهُ خَيرًا، وإنَّ من العِلْمِ ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ الخُمُسَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [لقمان: 34]. .
قالَ : استأذَنَ عمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : السَّلامُ على رسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ علَيكم ، أيَدخلُ عمرُ ؟ .
أنَّه استأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : [ أأَلِجُ ] فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخادمِه : اخرُجِي إليه فإنَّه لا يُحسِنُ الاستئذانَ فقولي له فليقُلِ السَّلامُ عليكم أأدخُلُ قال : فسمِعْتُه يقولُ ذلك فقُلْتُ : السَّلامُ عليكم أأدخُلُ قال : فأذِن أو قال : فدخَلْتُ فقُلْتُ بما أتَيْتَنا قال : لم آتِكم إلَّا بخيرٍ أتَيْتُكم أن تعبُدوا اللهَ وحدَه لا شريكَ له قال شُعْبَةُ وأحسَبُه قال : وحدَه لا شريكَ له وأن تدَعوا اللَّاتَ والعُزَّى وأن تُصلُّوا باللَّيلِ والنَّهارِ خمسَ صلواتٍ وأن تصوموا من السَّنةِ شهرًا وأن تحُجُّوا البيتَ وأن تأخُذوا من أموالِ أغنيائِكم فترُدُّوها على فقرائِكم قال : فقال : هل بقي من الغيبِ شيءٌ لا تعلَمُه قال : قد علِم اللهُ عزَّ وجلَّ خيرًا كثيرًا وإنَّ من الغيبِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ الخمسَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} .
أنَّه استأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْهُ الاستئذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسمِعهُ الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ ؟ فأذِن له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَل. .
أنه استأذن على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو في بيتٍ فقال ألِجُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لخادمِه: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْه الاستئذانَ ، فقل له: قلْ: السلامُ عليكم أأدخُلُ ؟ فسَمِعَه الرجلُ, فقال: السلامُ عليكم ، أأدخُلُ ؟ فأذن له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فدخل. .
أرسَلَني مُدرِكٌ، أوِ ابنُ مُدرِكٍ، إلى عائِشةَ، فقُلتُ لِآذِنِها: كيف أستأذِنُ عليها؟ قال: قُلِ: السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ، السَّلامُ على أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، أو أزواجِ النَّبيِّ، السَّلامُ عليكم. فدَخَلتُ عليها. .
عن رجلٍ من بني عامرٍ أنه استأذن على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَأَلِجُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخادمِه : اخرُجي إليه فإنه لا يحسنُ الاستئذانَ فقولي : فلْيقُلْ : السَّلامُ عليكم أدخلُ .
استأذنَ عمرُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال السلامُ على رسولِ اللهِ ، السلامُ عليكُمْ ، أَيدخلُ عمرُ .
عن رَجُلٍ من بَني عامِرٍ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلى هذا فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ: فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ. .
حدَّثَني رجلٌ أنَّهُ استأذنَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في بيتِهِ فقالَ : أألِجُ ؟ فقالَ لخادمِهِ : اخرُجْ لِهَذا فعلِّمهُ فقالَ : قلِ السَّلامُ عليكُم أأدخلُ .
عن رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فرَأيْنا أنَّه علِيٌّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بمَعْناه: [لَعَنَ اللهُ المُحَلِّلَ والمُحَلَّلَ له]. .
لا مزيد من النتائج