نتائج البحث عن
«أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة»· 20 نتيجة
الترتيب:
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ . فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنه استأذنَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ فقال: ائْذَنوا له، فبِئْسَ ابنُ العشيرةَ، أو بِئْسَ أخو العشيرةَ. فلما دخل أَلاَنَ له الكلامَ، فقلتُ له: يا رسولَ اللهِ، قلتَ ما قلتَ: ثم ألنتَ له في القولِ ! فقال: أيْ عائشةُ، إن شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ من تركَه، أوْ وَدَعَه الناسُ ، اتقاءَ فُحْشِه.
أنَّه استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ، فقال: ائذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ -أو بئسَ أخو العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ ما قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له في القَولِ! فقال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ مَن تَرَكَه -أو ودَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
استأذَن رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له؛ فبِئس أخو العَشيرةِ...، الحديث. [يعني حديثَ: دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ، فقال: «بِئس أخو العَشيرةِ»، ثُمَّ أمَر بوِسادةٍ، فأُلقِيَت له، فقام، فقالت عائِشةُ لمَّا خرَج: يا رسولَ اللهِ، قلْتَ: بِئس أخو العَشيرةِ، ثُمَّ أمَرْتَ مَن يُلقي إليه الوِسادةَ! فقال: «إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ الذين يُكرَمونَ اتِّقاءَ شَرِّهم»]. .
أنَّ رَجُلًا استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له فبِئسَ أخو العَشيرةِ! ثمَّ قال: يا عائشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً مَن ترَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحْشِه .
عن عائشةَ أنَّه سمِعها تقولُ : استأذن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ائْذَنوا له فبئس ابنُ العشيرةِ أو قال أخو العشيرةِ فلمَّا دخل ألان له القولَ فلمَّا خرج قلتُ له : يا رسولَ اللهِ قلتَ الَّذي قلتَ ثمَّ ألنتَ له القولَ ، فقال يا عائشةُ : إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عند اللهِ يومَ القيامةِ من تركه أو ودَعه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه .
عن عائشةَ تقول: استأذَنَ رجلٌ على رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ائذنوا لَهُ فبئسَ ابنُ العشيرةِ - أو بئسَ أخو العشيرةِ - فلمَّا دخلَ ألانَ لَهُ القول، فلمَّا خرجَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ قلتَ الذي قلتَ، ثمَّ ألَنتَ لَهُ القولِ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ من شرِّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللَّهِ يوم القيامة من ودعَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فحشِهِ .
استأذنَ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ائذنوا له ، فبئسَ ابنُ العشيرةِ ، أو بئسَ أخو العشيرةِ ، فلمَّا دخل أَلَانَ له القول فلمَّا خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قلتَ الذي قلتَ ثم أَلَنْتَ له القولَ ؟ ! فقال : يا عائشةُ ، إنَّ من شرِّ الناسِ منزلةً عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ، من وَدَعَهُ الناسُ اتِّقاءَ فُحْشِه .
استَأْذَنَ رجلٌ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: بِئْسَ ابنُ العَشِيرةِ، أو بِئْسَ رجلُ العَشِيرةِ! ثم قال : ائذنوا له. فلما دخَلَ أَلَانَ له القولَ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ، أَلَنْتَ له القولَ ، وقد قُلْتَ له ما قلتَ ! قال : إن شرَّ الناسِ عندَ اللهِ مَنْزِلَةً يومَ القيامةِ من ودَعَهَ ، أو تَرَكَه الناسُ لِاتقاءِ فحُشِه. .
أنَّ رَجُلًا استَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ائذَنوا له، فلَبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بئسَ رَجُلُ العَشيرةِ! فلَمَّا دَخَلَ عليه ألانَ له القَولَ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ له الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له القَولَ! قال: يا عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنزِلةً عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ مَن ودَعَه أو تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه. .
استَأذَنَ رَجُلٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ائذَنوا له، بئسَ أخو العَشيرةِ -أوِ ابنُ العَشيرةِ!- فلَمَّا دَخَلَ ألانَ له الكَلامَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ الذي قُلتَ، ثُمَّ ألَنتَ له الكَلامَ! قال: أي عائِشةُ، إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَن تَرَكَه النَّاسُ -أو وَدَعَه النَّاسُ- اتِّقاءَ فُحشِه. .
ائْذَنوا له، فبِئسَ ابنُ العَشيرةِ، أو بِئسَ أخو العَشيرةِ، وقال مَرَّةً: رَجُلٌ، فلمَّا دَخَلَ عليه، ألانَ له القَولَ، فلمَّا خَرَجَ، قالت عائشةُ: قُلتَ له الذي قُلتَ، ثم ألَنتَ له القَولَ، فقال: أيْ عائشةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنزِلةً عندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، مَن وَدَعَه النَّاسُ -أو تَرَكَه النَّاسُ- اتَّقاءَ فُحشِه. .
استأذَن على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال: ( ائذَني له فبئس ابنُ العشيرةِ ـ أو بئس رجلُ العشيرةِ ـ ) فلمَّا دخَل عليه ألَانَ له القولَ فلمَّا خرَج قُلْتُ: أيْ رسولَ اللهِ قُلْتَ له الَّذي قُلْتَ فلمَّا دخَل ألَنْتَ له القولَ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيْ عائشةُ إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ مَن ترَكه النَّاسُ ـ أو ودَعه النَّاسُ ـ اتِّقاءَ شرِّه ) .
استأذن رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : بئسَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل هشَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وانبسط إليه ثم خرج فاستأذن رجلٌ آخر فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعمَ ابنُ العشيرةِ فلما دخل لم ينبسطْ إليه كما انبسط إلى الآخرِ ولم يهَشَّ له كما هَشَّ فلما خرج قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ فلانٌ فقلتُ له ما قلتُ : ثم هششتُ له وانبسطتُ إليه وقلتُ لفلانٍ ما قلتَ ولم أركَ صنعتَ به ما صنعتَ للآخَرِ فقال : يا عائشةُ إنَّ من شرارِ الناسِ من اتُّقِيَ فُحشُه .
استأذَنَ رَجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بئسَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، هَشَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وانبَسَطَ إليه، ثم خرَجَ، فاستأذَنَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ ابنُ العَشيرةِ! فلمَّا دخَلَ، لم يَنبَسِطْ إليه كما انبَسَطَ إلى الآخَرِ، ولم يَهَشَّ له كما هَشَّ. فلمَّا خرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ فُلانٌ، فقُلتَ له ما قُلتَ، ثم هشَشتَ له، وانبسَطتَ إليه، وقُلتَ لِفُلانٍ ما قُلتَ، ولم أرَكَ صنَعتَ به ما صنَعتَ لِلآخَرِ. فقال: يا عائِشةُ، إنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقيَ لِفُحشِه. .
كنتُ شاهدًا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطِ نَخلٍ، فأستأذن أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنوا له، وبَشَّره بالجنَّةِ، واستأذن عُمَرُ، فقال: ائذَنوا له، وبشَّره بالجنَّةِ، ثمَّ استأذن عُثمانُ، فقال: ائذَنوا له، وبشَّره بالجنَّةِ، على بلوى تُصيبُه .
لا مزيد من النتائج