نتائج البحث عن
«أنه استغيث على بعض أهله فجد به السير فأخر المغرب حتى غاب الشفق ، ثم نزل فجمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ : أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِهِ, فجدَّ بِهِ السيرُ, فأخَّرَ المغرِبَ حتَّى غابَ الشفقُ, ثم نزل فجمعَ بينَهما, ثم أخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلِكَ إذا جدَّ بِهِ السيرُ
عنِ ابنِ عمرَ : أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِهِ, فجدَّ بِهِ السيرُ, فأخَّرَ المغرِبَ حتَّى غابَ الشفقُ, ثم نزل فجمعَ بينَهما, ثم أخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلِكَ إذا جدَّ بِهِ السيرُ .
أنه استُغِيثَ على بعضِ أهلِه ، فجَدَّ به السَّيْرُ وأخَّرَ المغربَ حتى غاب الشَّفَقُ ، ثم نَزَلَ فجَمَعَ بينهما ، ثم أَخْبَرَهم ، أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَفْعَلُ ذلك ، إذا جَدَّ به السيرُ. .
عن ابنِ عُمَرَ قال: فأخَّر المغرِبَ حتى غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ نزل فجمَعَ بينهما، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفعَلُ ذلك إذا جَدَّ به السَّيرُ .
أُخبِر ابنُ عمرَ بوجعِ امرأتِه في السَّفرِ فأخَّر المغربَ فقيل: الصَّلاةُ فسكَت وأخَّرها بعدَ ذَهابِ الشَّفقِ حتَّى ذهَب هَوِيٌّ مِن اللَّيلِ ثمَّ نزَل فصلَّى المغربَ والعِشاءَ ثمَّ قال: هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُ إذا جدَّ به السَّيرُ أو حزَبه أمرٌ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ الصَّلاةُ قالَ سر سر حتَّى إذا كانَ قبلَ غيوبِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفقُ وصلَّى العشاءَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عجلَ بِه أمرٌ صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ فسارَ في ذلِك اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ وعن نافعٍ قال حتَّى إذا كان ذهابُ الشَّفقِ نزل فجمعَ بينهما .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرع السيرَ فجمع بين المغربِ والعشاءِ، فسألتُ نافعًا فقال : بعدما غاب الشفقُ بساعةٍ وإني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعل ذلك إذا جدَّ به السيرُ .
أنَّ ابنَ عمرَ أسرع السَّيرَ فجمع بين المغربِ والعشاءِ , فسألتُ نافعًا فقال : بعد ما غاب الشَّفقِ بساعةٍ , وقال : إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلك إذا جدَّ به السَّيرُ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أسرعَ السَّيرَ فجمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ ، فسَألتُ نافِعًا فقال : بعدَما غابَ الشَّفَقُ بساعةٍ ، وقال : إنّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَفعلُ ذلكَ إذا جدَّ بهِ السَّيرُ .
بهذا المعنى [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ.] قال أبو داودَ: ورواهُ عبدُ اللهِ بنُ العلاءِ عن نافعٍ، قال: حتى إذا كان عندَ ذَهابِ الشَّفَقِ، نزَلَ فجمَعَ بينَهما. .
أنَّ ابنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما جدَّ بِهِ السَّيرُ، فَراحَ رَوحةً، لم ينزِلْ إلَّا لظُهْرٍ أو لعَصرٍ، وأخَّرَ المغربَ حتَّى صَرخَ بِهِ سالِمٌ، فقالَ: الصَّلاةَ، وصَمتَ ابنُ عمرَ حتَّى إذا كانَ عندَ غَيبوبةِ الشَّفقِ، نزلَ فجمعَ بينَهُما، وقالَ: رأيتُ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ هَكَذا إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ .
أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً. .
عَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ على صَفيَّةَ، فسارَ في تلك اللَّيلةِ مَسيرةَ ثَلاثِ لَيالٍ، سارَ حَتَّى أمسى، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فسارَ ولَم يَلتَفِت، فسارَ حَتَّى أظلَمَ، فقال له سالِمٌ -أوِ الرَّجُلُ-: الصَّلاةَ، قد أمسَيتَ! فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ ما بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ، وإنِّي أُريدُ أن أجمَعَ بَينَهما، فسيروا، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهما .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
لا مزيد من النتائج