نتائج البحث عن
«أنه استقطع الملح الذي يقال له : ملح شذا ، بمأرب فأقطعه له ، ثم إن الأقرع بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه استَقْطَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يُقالُ له: مِلحُ شَذا بَمأرِبَ، فقَطَعَهُ له، ثُمَّ إنَّ الأقرعَ بْنَ حابِسٍ التَّميميَّ، قال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدتُ على المِلحِ في الجاهِلِيَّةِ، وهي بأرْضٍ ليس فيها مِلحٌ، ومَن وَرَدَهُ أخَذَهُ وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، فاستَقالَ أبيَضُ في قَطيعةِ المِلحِ، فقال أبيضُ: قد أقَلْتُكَ على أنْ تَجعَلَهُ مِنِّي صَدَقةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنكَ صَدَقةٌ، وهذا مِثلُ الماءِ العِدِّ مَن وَرَدَهُ أخَذَهُ، قال: فقَطَعَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرضًا ونخيلًا بالجُرفِ جُرفِ مُرادٍ مَكانَهُ حين أقالَهُ فيه. .
«اسْتَقْطَعَ المِلْحَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي يُقالُ له: (مِلْحُ مَأرِبَ) فأَقطَعَه له، ثُمَّ إنَّ الأَقْرَعَ بنَ حابِسٍ التَّميميَّ قالَ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي قد وَرَدْتُ المِلْحَ في الجاهِليَّةِ، وهي أرْضٌ ليس بها ماءٌ، مَن وَرَدَه أخَذَه، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، فاسْتَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ في قَطيعتِه في المِلْحِ، فقالَ أَبيَضُ: قد أقَلْتُك مِنه على أنَّه مِنِّي صَدَقةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنك صَدَقةٌ، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، مَن وَرَدَه أخَذَه. قالَ: فقَطَعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْضًا وعَبلًا بالجُرْفِ؛ جُرْفِ مُرادٍ، حينَ أقالَه مِنه». .
أنَّهُ استقطعَ المِلحَ الَّذي يقالُ لَهُ : مِلحُ سدِّ مأرَبٍ ، فأقطعَهُ لَهُ ، ثمَّ إنَّ الأقرعَ بنَ حابسٍ التَّميميَّ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد وردتُ الملحَ في الجاهليَّةِ وَهوَ بأرضٍ ليسَ بِها ماءٌ ومن وردَهُ أخذَهُ وَهوَ مثلُ الماءِ العِدِّ فاستقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبيضَ بنَ حَمَّالٍ في قطيعتِهِ في الملحِ فقالَ قد أقلتُكَ منْهُ على أن تجعلَهُ منِّي صدقةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هوَ منْكَ صدقةٌ وَهوَ مثلُ الماءِ العِدِّ مَن وردَهُ أخذَه قالَ فرجٌ وَهوَ اليومَ على ذلِكَ من وردَهُ أخذَهُ قالَ فقطعَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضًا ونخلًا بالجوفِ جوفِ مرادٍ مَكانَهُ حينَ أقالَهُ منْهُ .
[أنَّه استَقطَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِلحَ الذي بمَأربَ، فأرادَ أن يُقطِعَه إيَّاه"، فقال رَجُلٌ: إنَّه كالماءِ العِدِّ، فأبى أن يُقطِعَه] .
"أنَّه استَقطَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المِلحَ الذي بمَأربَ، فأرادَ أن يُقطِعَه إيَّاه"، فقال رَجُلٌ: إنَّه كالماءِ العِدِّ، فأبى أن يُقطِعَه .
حديث إقطاعِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إيَّاهُ المِلحَ بِمَأربٍ ، ثُمَّ استقالَتِه [يعني حديث: أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأرَبَ فأقطعَهُ إيَّاهُ فلمَّا ولَّى قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ قالَ فرجَّعَهُ منهُ قالَ وسألَهُ ماذا يُحمَى من الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ أخفافُ الإبلِ] .
أنَّهُ استقطَعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المِلحَ الَّذي بمأرَبٍ فلمَّا ولَّى قيلَ يا رسولَ اللَّهِ أتَدري ما أقطَعتَ لهُ إنَّما أقطعتَ الماءَ العِدَّ فرجعَهُ منهُ قال : قلتُ : يا رسولَ اللَّه ما يُحمَى منَ الأراكِ قال ما لم تَنلهُ أخفافُ الإبِلِ .
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأرَبَ فأقطعَهُ إيَّاهُ فلمَّا ولَّى قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ قالَ فرجَّعَهُ منهُ قالَ وسألَهُ ماذا يُحمَى من الأراكِ قالَ ما لم تنلْهُ أخفافُ الإبلِ .
أنه وفدَ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فاستقطعهُ الملحَ الذي بمأربَ فأقطعهُ إياهُ، فلما ولَّى قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إنما أقطعتَ لهُ الماءَ العِدَّ ؟ ! قال : فرجَعَهُ منهُ، قال : وسألهُ : ماذا يُحْمَى منَ الأراكِ ؟ ! قال : ما لمْ تنلْهُ أخفافُ الإبلِ. .
«اسْتَقَطَعَ المِلْحَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي يُقالُ له: (شَذاءُ) بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، ثُمَّ إنَّ الأَقرَعَ بنَ حابِسٍ التَّميميَّ قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد وَرَدْتُ المِلْحَ في الجاهِليَّةِ وهو بأرْضٍ، فمَن وَرَدَه أخَذَه، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، قالَ: فاسْتَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَبيَضَ بنَ حمَّالٍ في قَطيعتِه، فقالَ أَبيَضُ: قد أقَلْتُه مِنه على أن يَجعَلَه مِنِّي صَدَقةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو مِنك صَدَقةٌ، وهو مِثلُ الماءِ العِدِّ، فمَن وَرَدَه أخَذَه، قالَ: فقَطَعَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرْضًا وعُشْبًا بالجُرْفِ؛ جُرْفِ مُرادٍ، مَكانَه حينَ أقالَه مِنه، وأنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حِمَى الأراكِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِمى في الأراكِ، فقالَ: أَراكةٌ في حِظاري، فقالَ: لا حِمى في الأراكِ. قالَ فَرَجٌ: يَعْني أَبيَضُ في حِظاري: الأرْضَ الَّتي فيها الزَّرْعُ المُحاطُ عليه». .
أنَّه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستقطَعه المِلْحَ الذي بمأربَ، فأقطَعه إيَّاه، فلمَّا ولَّى، قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أتدري ماذا أقطَعْتَ؟ إنَّما أقطَعْتَ له الماءَ العِدَّ. قال: فرجَعه منه، قال: وسأَله: ماذا يُحمَى مِن الأراكِ؟ قال: ما لم تَنَلْهُ أخفافُ الإبلِ. .
استقطعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَعدنَ الملحِ الَّذي بمأرَبَ؟ فأقطعَنيهِ، فقيلَ لَهُ : إنَّهُ بمنزلةِ الماءِ العِدِّ قالَ : فلا إذًا .
عن أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ: أنَّه وَفَدَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسْتَقطَعَه المِلْحَ الَّذي بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، فلمَّا أن وَلَّى قالَ رَجُلٌ مِن المَجلِسِ: أَتَدْري ما قَطَعْتَ له؟ إنَّما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قالَ: فانْتَزَعَ مِنه، قالَ: وسألَه عمَّا يُحمَى مِن الأراكِ، قالَ: "ما لم تَنَلْه خِفافُ الإبِلِ"؛ يَعْني: أنَّ الإبِلَ تَأكُلُ مُنْتَهى رُؤوسِها، ويُحْمى ما فَوْقَه. .
أنَّه وَفَد إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستقطَعَه المِلحَ الذي بمَأرِبَ، فقَطَعَه له، فلَمَّا أن وَلَّى قال رَجُلٌ مِن المجلِسِ: أتدري ما قَطَعْتَ له؟ إنما قَطَعْتَ له الماءَ العِدَّ، قال: فانتَزَع منه، قال: وسأله عما يُحمَى مِنَ الأراكِ، قال: ما لم تَنَلْه خِفافُ -وقال ابنُ المتوكِّلِ: أخفافُ- الإبِلِ .
أنَّهُ وفدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاستَقطعَهُ الملحَ الَّذي بمأربَ فقطعَهُ لَهُ فلمَّا أن ولَّى قالَ رجلٌ منَ المَجلسِ: أتدري ما قطعتَ لَهُ؟ إنَّما قطعتَ لَهُ الماءَ العِدَّ قالَ: فانتَزعَ منهُ، قالَ: وسألَهُ عمَّا يُحمَى منَ الأراكِ، قالَ: ما لم تَنلهُ خِفافٌ وقالَ ابنُ المتوَكِّلِ: أخفافُ الإبلِ .
لا مزيد من النتائج