نتائج البحث عن
«أنه اشتكى بمكة ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده ، فقال : ادع الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يؤمُّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ، فقال: إذا صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا. .
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ؟ فقال: إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا .
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقال: "إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا". .
عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه كانَ يَؤُمُّهم، قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقالَ: إذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا. .
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ أنه كان يَؤُمُّهم قال فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ فقال إذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا .
اشتكى رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه وهم يُبشِّرونَه بالجنةِ يقولون لهُ أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكلتَ معَه وجالستَه وسافرتَ معَه فسمع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال بم تُبشِّرونَه فقالوا نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلعلَّه تكلَّمَ فيما لا يعنيهِ ومنعَ ما لا يُغنِيهِ .
اشتكَى رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه وهم يُبشِّرونه بالجنَّةِ يقولون له : أبشِرْ فأنت صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكلتَ معه وجالستَه وسافرتَ معه ، فسمِع ذلك منهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بم تُبشِّرونه ؟ فقالوا : نُبشِّرُه يا رسولَ اللهِ بكينونتِه معك ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فلعلَّه تكلَّم فيما لا يعنيه ومنع ما لا يعنيه .
اشتكى سعدٌ شكوى فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا دخَل وجَده في غَشْيَتِه فقال: قد قضى يا رسولَ اللهِ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا بكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَوْا فقال: ( ألا تسمَعونَ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا لا يُعذِّبُ بدمعِ العينِ ولا بحُزنِ القلبِ ولكنْ يُعذِّبُ بهذا أو يرحَمُ ) وأشار إلى لسانِه .
اشتَكى سَعدُ بنُ عُبادةَ شَكوى له، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، وسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلَمَّا دَخَلَ عليه وجَدَه في غَشيَّةٍ، فقال: أقد قَضى؟ قالوا: لا، يا رَسولَ اللهِ، فبَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى القَومُ بُكاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَكَوا، فقال: ألا تَسمَعونَ؟ إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ، ولا بحُزنِ القَلبِ، ولَكِن يُعَذِّبُ بهذا، وأشارَ إلى لسانِه، أو يَرحَمُ. .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
اشتَكَى سعدُ بنُ عبادةَ شَكْوى فأتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُهُ، معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ، وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعَبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم فلمَّا دخلَ علَيهِ، وجدَهُ في غَشيتِهِ فَقالَ: أقَد قضَى قالوا: لا، واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، فبَكَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا رأى القومُ بُكاءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكَوا فقالَ: ألا تسمعوا أنَّ اللَّهَ تعالى لا يعذِّبُ بِدمعِ العَينِ، ولا بِحُزنِ القلبِ، ولَكِن يعذِّبُ بِهَذا - وأشارَ إلى لسانِهِ - أو يرحَمُ .
اشتكى الحسنُ بنُ عليٍّ فأتاه أبو موسى يعودُه ، فقال له عليٌّ : أعائدًا جئتَ يا أبا موسى أم زائرًا ؟ ! فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما من مسلمٍ يعود مسلمًا إذا أصبح إلا صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يمسي ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ ، فإن عاده حين يمسي صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبِحَ ، وجُعِلَ له خريفٌ من الجنةِ .
حديثُ أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّهم خرَجوا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فأرمَلوا، فجاء أناسٌ يسألونَه في نَحرِ إبلِهم، فأذِن لهم، فجاء عُمرُ رضي اللهُ عنه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبلُهم تحمِلُهم، وتبلُغُ عَدوَّهم وتُرجِعُهم، بل ادْعُ يا رسولَ اللهِ بالزَّادِ...، الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على سَعدٍ يَعودُه بمَكَّةَ، فبَكى، قال: ما يُبكيكَ؟ فقال: قد خَشيتُ أن أموتَ بالأرضِ التي هاجَرتُ منها كما ماتَ سَعدُ بنُ خَولةَ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، اللَّهُمَّ اشفِ سَعدًا، ثَلاثَ مِرارٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا كَثيرًا، وإنَّما يَرِثُني ابنَتي، أفَأوصي بمالي كُلِّه؟ قال: لا، قال: فبِالثُّلُثَينِ؟ قال: لا، قال: فالنِّصفُ؟ قال: لا، قال: فالثُّلُثُ؟ قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدَقَتَكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ نَفَقَتَكَ على عيالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّ ما تَأكُلُ امرَأتُكَ مِن مالِكَ صَدَقةٌ، وإنَّكَ أن تَدَعَ أهلَكَ بخَيرٍ -أو قال: بعَيشٍ- خَيرٌ مِن أن تَدَعَهُم يَتَكَفَّفونَ النَّاسَ، وقال: بيَدِه. [وفي روايةٍ]: مَرِضَ سَعدٌ بمَكَّةَ، فأتاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، بنَحوِ حَديثِ الثَّقَفيِّ. .
لا مزيد من النتائج