نتائج البحث عن
«أنه اشتكى فنعت له أن يستنقع في ألبان الأتن ومرقها فكره ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن شُربِ ألبانِ الأتُنِ ، فقالَ : لا بأسَ بِها .
أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شُربِ ألبانِ الأُتُنِ فقالَ : لا بأسَ بِها . .
عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: اشتَكَى رجُلٌ بطْنَهُ مِنَ الصَّفَرِ، فنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ، فذَكَرَ ذلكَ لعبدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالَى لم يجْعَلْ شِفاءَكُم فيما حَرَّمَ عليكُم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصَ للناسِ في شربِ ألبانِ الأتنِ وأبوالِ الإبلِ وكذلكَ رخَّصَ في أنفجةِ الميتِ وقال إنَّ الأنفجةَ لا تموتُ .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ألبانِ الأتنِ فقال لا بأسَ بِهِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصَ في ثلاثٍ في شربِ ألبانِ الأتنِ وأبوالِ الإبلِ وفي أنفحةِ الميتِ وقالَ الأنفحةُ لا تموتُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن شربِ ألبانِ الأُتنِ فقال : لا بأسَ بها .
اشتَكَى رجلٌ منَّا فَنعتَ لَهُ السُّكرُ، فأتينا عبدَ اللَّهِ فسأَلناهُ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لم يجعَلْ شفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكُم .
عن شيخٍ من أهلِ قباءَ عن أبيه وكان من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شربِ ألبانِ الأتنِ فقال : لا بأسَ بها .
اشتكَى رجلٌ منا يُقالُ له خيثمُ بنُ العدَا داءً ببطنِه يُقالُ له الصفرُ فنعتَ له السكرَ فأرسل إلى ابنِ مسعودٍ يسألُه فذكره يعني قولَ ابنِ مسعودٍ في السكرِ إنَّ اللهَ لم يجعلْ شفاءَكم فيما حُرِّمَ عليكم .
اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم. .
عن أبي وائلٍ قال : اشتَكى رجلٌ مِنا يقالُ له خثيمُ بنُ العداءِ داءً ببطنِهِ يقالُ له الصفرُ فنُعِتَ له السكرُ ، فأرسلَ إلى ابنِ مسعودٍ يسألُهُ [ فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.] .
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. .
أنَّهُ رأى عبدَالله بنَ عمرَ يرجعُ في السجدتينِ في الصلاةِ على صدورِ قدميهِ فلمَّا انصرف ذكر لهُ ذلكَ فقال إنَّها ليستْ سنةَ الصلاةِ وإنَّما أفعلُ ذلكَ مِنْ أجلِ أنِّي أشتكي .
أنَّه رَأَى ابنَ عُمَرَ يَرجِعُ في سَجدَتَينِ في الصلاةِ على صُدورِ قدَمَيه: فلمَّا انصَرَف ذكَر ذلك له: فقال له: إنها ليسَتْ سُنَّةَ الصلاةِ ، وإنَّما أفعَلُ هذا مِن أجلِ أنِّي أشتَكي .
لا مزيد من النتائج