نتائج البحث عن
«أنه التقط عيبة فلقي بها عمر ، فقال لي : عرفها حولا ، فلما كان عند قرن الحول»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَمرٍو. وعاصِمِ ابْنَي أبي سُفيانَ بنِ عبدِ اللهِ عن أبِيهِما أنَّه الْتَقَط عَيْبةً فأتى بها عُمرَ بنَ الخطَّابِ فأمَره أنْ يُعَرِّفَها حَوْلًا ففعَل ثمَّ أَخبَره فقال: هِي لكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا بذلك قلتُ: لا حاجةَ لي بها وأمَر بها فأُلْقِيَتْ في بيتِ المالِ .
وجدْتُ على عهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرَّةً فيها مِئةُ دِينارٍ، قال: فأتيْتُه بها، فقال لي: عرِّفْها حَوْلًا؛ فعرَّفْتُها حولًا، فما أَجِدُ مَنْ يَعرِفُها، ثمَّ أتيْتُه بها، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ؛ فعرَّفْتُها حولًا، ثمَّ أتيْتُه، فقال: عرِّفْها حولًا آخَرَ، وقال: أَحْصِ عِدَّتَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإنْ جاء طالِبُها فأخبَرَكَ بعِدَّتِها، ووِعائِها، ووِكائِها، فادفَعْها إليه، وإلَّا فاستمتِعْ بها. .
كُنتُ مع سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ في غَزاةٍ، فوجَدتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، قُلتُ: لا، ولَكِن إن وجَدتُ صاحِبَه، وإلَّا استَمتَعتُ به، فلَمَّا رَجَعنا حَجَجنا، فمَرَرتُ بالمَدينةِ، فسَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: وجَدتُ صُرَّةً على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه الرَّابِعةَ، فقال: اعرِفْ عِدَّتَها، ووِكاءَها ووِعاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا استَمتِعْ بها. [وفي رِوايةٍ]: فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري أثَلاثةَ أحوالٍ أو حَولًا واحِدًا. .
عن سويدِ بنِ غَفَلةَ، قال: غزوتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ، وسلمانَ بنِ ربيعةَ فوجدتُ سوطًا، فقالا: ليَ اطرحْه، فقلت: لا، ولَكن إن وجدتُ صاحبَهُ وإلَّا استمتعتُ بِه، فحججتُ، فمررتُ على المدينةِ فسألتُ أبيَّ بنَ كعبٍ، فقال: وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقال: عرِّفْها حولًا، فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُه، فقال: عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها حولًا، ثمَّ أتيتُهُ فقلت: لم أجِد من يعرفُها فقال: احفظ عددَها ووِكاءَها ووعاءَها، فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستمتِع بِها، وقال: ولا أدري أثلاثًا قال: عرِّفْها أو مرَّةً واحدةً. .
وَجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا. فعَرَّفتُها حَولًا، ثم أتَيتُه، فقُلتُ: لم أجِدْ مَن يَعرِفُها. فقال: احفَظْ عَدَدَها ووِكاءَها ووِعاءَها، فإنْ جاء صاحِبُها، وإلَّا فاستَمتِعْ بها. وقال: ولا أدري أثَلاثًا قال: عَرِّفْها؛ أو مَرَّةً واحِدةً. .
عن سويدِ بنِ غفلةَ قال : قال لي أُبَيُّ بنُ كعبٍ : التقطتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : عَرِّفْهَا حولًا فعرَّفْتُها حولًا فقلتُ : يا رسولَ اللهِ قد عرَّفْتُهَا حولًا فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتُها سَنَةً أخرى ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ عرَّفْتُهَا سَنَةً فقال : عرِّفْهَا سَنَةً أخرى فعرَّفْتَها سَنَةً أخرى ثم أخبرتُهُ عليهِ السلامُ بذلكَ فقال : انتفِعْ بها واعْرِفْ وِكَاءَهَا وخِرْقَتَهَا واحْصِ عددها فإن جاء صاحبها .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها .
أنَّ سُفْيانَ بنَ عبدِ اللهِ وجَدَ عَيْبةً فأتى بها عُمَرَ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ عُرِفَتْ فذاك، وإلَّا فهي لكَ، فلمْ تُعرَفْ، فلَقيتُه مِن العامِ المُقبِلِ فذكَرتُها له، فقال: هي لكَ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بذلك، قال: لا حاجةَ لي بها، فقبَضَها عُمَرُ، وجعَلَها في بَيتِ المالِ. .
[عن] سويد بن غفلة يقول: فذكر نحو حديث علي بن شيبة [أي نحو حديث: عن سويد بن غفلة أنه قال: خرجت حاجا فأصبت سوطا فأخذتها. فقال لي زيد بن صوحان: دعها فقلت: لا أدعها للسباع لآخذنها فلأستنفعن بها. فلقيت أبي بن كعب فذكرت ذلك له فقال لي: لقد أحسنت في ذلك إني قد كنت وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...] وزاد: قال أُبَيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَرتُ ذلِكَ فقال: عرِّفها حولًا قال: فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها قال: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: عرِّفها حولًا فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها ثُمَّ أتيتُهُ الثَّالثةَ فقالَ: عرِّفها حَولًا فعرَّفتُها حولًا فلَم أجِد مَن يعرفُها فقال: احفِظ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستَنفِع بِها ثُمَّ قال شُعبةُ: ثُمَّ إنَّ سلَمةَ شَكَّ فلا يَدري أثلاثَةَ أعوامٍ أم عامًا واحِدًا؟ قال سلمَةُ: فأعجَبَني هذا الحديثُ فقُلتُ لأَبي صادِقٍ ذلكَ فقالَ شُعبَةُ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ كَما سمعتُهُ مِن سُوَيدٍ .
وَجَدتُ بَدْرةً فيها مالٌ فعَرَّفتُها فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ: إنِّي وَجَدتُ بَدْرةً فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فإنْ وَجَدتَ مَن يَعرِفُها فادفَعْها إليه، وإلَّا فائْتِني بها عندَ رأسِ الحَولِ، قال: فعَرَّفتُها حَولًا، فلمْ أجِدْ مَن يَعرِفُها، فأتَيتُه فأخبَرتُه، وقُلتُ: أعِنْها عنِّي يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ما أنا بفاعلٍ، قُلتُ: أنشُدُكَ اللهَ يا أميرَ المؤمنينَ إلَّا أعَنتَها عنِّي، فقال: ما أنا بفاعلٍ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخبَرتُكَ ما المَخرَجُ منها، فقُلتُ: ما المَخرَجُ منها؟ قال: إنْ شِئتَ تَصدَّقتَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرتَه بينَ أنْ يَكونَ له الأجْرُ، فإنْ أبى رَدَدتَ عليه مالَه، وكان لكَ الأجْرُ. .
أنَّ سفيانَ بنَ عبد اللَّهِ وجدَ عَيبةً ، فأتى بِها عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : عرِّفها سنةً فإن عرَّفتَ فذاكَ ، وإلا فهنَّ لكَ فلقيَهُ منَ العامِ المقبلِ في الموسمِ فذَكَرَها لَهُ فقالَ : هيَ لَك ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ ، قالَ : لا حاجةَ لي بِها ، فقَبضها عمرُ وجعَلها في بيتِ المالِ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ قال كنَّا في مسيرٍ لنا فوجَدْنا سَوطًا فأخَذه رجُلٌ مِن القومِ فنهَيْناه فأبى فلمَّا قدِمْنا المدينةَ لقِينا أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ فذكَرْنا ذلكَ له فقال وجَدْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ دِينارٍ فأتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً أخرى ففعَلْتُ فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها بعدَ ثلاثِ سِنينَ فقال اعرِفْ وِكاءَها وعِدَّتَها ثمَّ استمتِعْ بها فإنْ جاء لها طالبٌ فأعطِها إيَّاه .
خرَجْتُ مع سُليمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحانَ فالتقَطْتُ سَوطًا بالعُذَيبِ فقالا: دَعْه فقُلْتُ: لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ فقدِمْتُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فحدَّثْتُه بالحديثِ فقال: أحسَنْتَ أحسَنْتَ التقَطْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ دينارٍ فأتَيْتُه بها فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( اعلَمْ عددَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فأعطِه إيَّاها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: أخَذتُ صُرَّةً مِئةَ دينارٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها حَولًا، فلَم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا فعَرَّفتُها، فلَم أجِدْ، ثُمَّ أتَيتُه ثَلاثًا، فقال: احفَظْ وِعاءَها وعَدَدَها ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ، فلَقيتُه بَعدُ بمَكَّةَ، فقال: لا أدري ثَلاثةَ أحوالٍ، أو حَولًا واحِدًا. .
لا مزيد من النتائج