نتائج البحث عن
«أنه انتظر أم عبد حتى صلت على عتبة»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه انتظرَ أمَّ عبدَ اللهِ حتى صلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه انتظرَ أمَّ عبدَ اللهِ حتى صلَّتْ عَلَى عُتْبَةَ .
مَن صلَّى الصُّبحَ ، ثمَّ جلسَ في مصلَّاهُ ، صلَّت عليهِ الملائِكةُ ، وصلاتُهُم عليهِ اللَّهُمَّ اغفِر لَه ، اللَّهُمَّ ارحَمهُ ومنِ انتظرَ الصَّلاةَ صلَّت عليهِ الملائِكةُ وصلاتُهم عليهِ . اللَّهمَّ اغفِر لَه اللَّهمَّ ارحَمهُ .
حَديثٌ رَواه ابنُ عُيَيْنةَ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ اللَّيْثيُّ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ القاري، عن عُمَرَ: أنَّه طافَ بالبَيْتِ بَعْدَ الصُّبْحِ، ثُمَّ سارَ حتَّى أتى ذى طُوًى، ثُمَّ انْتَظَرَ حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ؟ .
عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: دخلْتُ على عمرَ بنِ الخطابِ بالهاجَرةِ، فوجدتُه يُسبِّحُ، فقمتُ وراءَه، فقرَّبني حتى جعلَني حذاءَه عن يمينِه، فلما جاء يرفَأُ تأخَّرْتُ فصفَفْنا وراءَه .
عن أم حُصينٍ أنها صلّتْ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ { مَالِكِ يَوْمِ الدّينِ } حتى إذا بلغَ { وّلّا الضَّالّيْنَ } قال آمينُ .
حَديثُ: إنَّها صَلَّت خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعتُه يَقرَأُ {مالكِ يَومِ الدِّينِ} [يَعني حَديثَ: عن ابنِ أُمِّ الحُصَينِ، عن جَدَّتِه، أنَّها صَلَّت خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه يَقرَأُ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، فقَرَأ، حتَّى بَلغَ: {غَيرِ المَغضوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ}، قال: «آمينَ»] .
ما من عبدٍ يصلّي عليَّ إلا صلتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ فليقلْ عبدٌ ذلك أو ليكثرْ .
من صلَّى عليَّ صلاةً صلَّت عليه الملائكةُ ما صلَّى عليَّ ، فليكثِرْ عبدٌ أو ليُقلَّ .
ما مِن عبدٍ يُصلِّي علَيَّ إلَّا صلَّتْ عليه الملائكةُ ما صلَّى علَيَّ فلْيُكثِرْ أو لِيُقِلَّ .
منْ صلَّى عليَّ صلَّت عليه الملائكةُ ما صلّى عليَّ فلْيقُلْ عبدٌ من ذلك أو لِيُكثِرْ .
اجتَمَعتْ قُريشٌ يومًا، فأَتاهُ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أنتَ خيرٌ أَمْ عبدُ اللهِ؟ فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَفَرَغْتَ؟». قالَ: نَعَمْ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {(1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} [غافر: 1، 2]، حتَّى بَلَغَ: {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} [فصلت: 13]. فقالَ له عُتبةُ: حَسْبُكَ حَسْبُكَ، ما عندكَ غيرُ هذا؟ قالَ: «لا». فرَجَعَ عُتبةُ إلى قُريشٍ، فقالوا: ما وراءكَ؟ فقالَ: ما تَركْتُ شيئًا أَرى أنَّكم تُكلِّمُونَهُ إلَّا كلَّمتُهُ، قالوا: فهل أَجابَكَ؟ قالَ: نَعَمْ، لا والَّذي نَصَبَها بِنَبِيِّهِ ما فهِمْتُ شيئًا ممَّا قالَ غيرَ أنَّه أَنذَرَكُم صاعِقَةً مِثلَ صاعِقَةِ عادٍ وثمودٍ. قالوا: وَيْلَكَ يُكلِّمُكَ رَجلٌ بالعربيَّةِ، ولا تَدري ما قالَ؟ قالَ: لا واللهِ ما فهِمْتُ شيئًا ممَّا قالَ، غيرَ ذِكْرِ الصَّاعقةِ. .
مَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّتْ عليهِ الملائِكةُ ما صلَّى عليَّ فليُقِلَّ عبدٌ من ذلِك أو يُكثِرُ .
طَلْحةُ بنُ يَحْيى، قالَ: زعَمَ لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، أنَّ معاويةَ أرسَلَ إلى عائشةَ، يَسأَلُها: هل صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد العصرِ شيئًا؟ قالت: أمَّا عِندي فلا، ولكنَّ أمَّ سلَمةَ أخبَرتْني أنَّه فعَلَ ذلك، فأرسِلْ إليها فاسْأَلْها. فأرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ، فقالتْ: نعم، دخَل عليَّ بعد العصرِ، فصلَّى سجْدتَينِ، قلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أُنزِلَ عليكَ في هاتينِ السَّجدتَينِ؟ قال: لا، ولكنْ صلَّيتُ الظُّهرَ، فشُغِلتُ، فاستدرَكْتُها بعدَ العصرِ. .
أنَّهُ كانَ في سفَرٍ ، فَنامَ عن صلاةِ الصُّبحِ حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فأمرَ مؤذنًا فأذَّنَ ثمَّ انتَظرَ حتَّى استَعلتِ الشَّمسُ ثمَّ أمرَ فأقامَ فصلَّى الصُّبحَ .
من صلَّى عليَّ صلَّت عليه الملائكةُ ما صلَّى فليُقلِلْ عبدٌ من ذلك أو يُكثِرْ .
لا مزيد من النتائج