نتائج البحث عن
«أنه انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد في صدقة يحملها إليه ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه انطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدٍ بصدقةٍ يحملُها إليه فنهاهم عن النِّبيذِ في هذه الظُّروفِ فرجعوا إلى أرضِهم في تِهامةَ وهي أرضٌ حارَّةٌ فاستَوْخَموا فرجعوا إليه العامَ الثاني في صَدقاتِهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنك نَهَيتَنا عن هذه الأَوعِيةِ فشقَّ ذلك علينا قال اذهَبوا فاشرَبوا فيما شئتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا من شاء أوكأَ سِقاءَه على إِثمٍ .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
عن أبيهِ قالَ : كانَ في وفدِ ثقيفٍ رجلٌ مجذومٌ ، فأرسلَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ارجِع فقد بايعناكَ .
كان في وفدِ ثقيفٍ رجلٌ مَجْذُومٌ ، فأرسل إليه النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ارجِعْ فقد بايَعْتُك. .
كانَ في وفدِ ثَقيفٍ رَجُلٌ مَجذومٌ، فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ فقد بايَعتُكَ .
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه بَيْعَةَ الإسلامِ وصدَّق إليه صدقةَ مالِه وأقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مياهًا عِدَّةَ بالمَرُّوثِ وإسنادَ جَرادٍ منها أُصَيهِبُ ومنها الماعزةُ ومنها أهوادُ ومنها المِهادُ ومنها السَّديرةُ وشرطَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حُصَينِ بنِ مُشْمِتٍ فيما أقطعَ له أن لا يُعقَرَ مَرْعاه ولا يباعُ ماؤه ولا يُمنَعُ فضلُه فقال زهيرُ بنُ عاصمِ بنِ حُصَينٍ شِعرًا إنَّ بلادي لم تكن إفلاسًا بهنَّ خطَّ القلمُ الأنفَاسا من النبيِّ حيثُ أعطى النَّاسا فلم يدَعْ لُبْسا ولا التباسا .
كانَ في وفدِ ثَقيفٍ رَجُلٌ مَجذومٌ، فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا قد بايَعناكَ، فارجِعْ. .
كان في وفدِ ثقيفٍ رجلٌ مجذومُ ، فأرسلَ إليهِ النبي صلى الله عليه وسلم : إنا قدْ بايعناكَ فارجعْ .
كان في وَفْدِ ثَقيفٍ رجُلٌ مَجذومٌ، فأرسَلَ إليه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنِ ارجْعِ؛ فقد بايَعْتُك. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه. .
قال: مَرِضَ رَجُلٌ، فصِيحَ عليه، فجاءَ جارُه إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. قال له: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأيتُه. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. قال: فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فجاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فقالَتِ امرَأتُه: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهمَّ العَنْه. قال: ثم انطَلَقَ الرَّجُلُ، فرآه قد نَحَرَ نَفْسَه بمِشقَصٍ معه، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد ماتَ، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأيتُه يَنحَرُ نَفْسَه بمَشاقِصَ معه. قال: أنتَ رَأيتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: إذَنْ لا أُصلِّي عليه. .
مرض رجلٌ فصيحَ عليه فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إنه قد مات قال وما يدريكَ قال أنا رأيتُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمُتْ قال فرجع فصيح عليه فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنه قد مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمتْ فرجع فصيح عليه فقالت امرأتُه انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال الرجلُ اللهمَّ الْعَنه قال ثم انطلق الرجلُ فرآه قد نحرَ نفسَه بمِشقَصٍ معه فانطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره أنه قد مات فقال وما يدريك قال رأيتُه ينحرُ نفسَه بمشاقصَ معه قال أنت رأيتُه قال نعم قال إذا لا أُصلِّي عليه .
مرِضَ رجلٌ فصيحَ علَيهِ فجاءَ جارُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : إنَّهُ قد ماتَ ، قالَ : وما يُدريكَ ؟ قالَ : أَنا رأيتُهُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت قالَ : فرجعَ فصيحَ علَيهِ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت فرجعَ فصيحَ علَيهِ فقالتِ امرأتُهُ : انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، قالَ : ثمَّ انطلقَ الرَّجلُ فرآهُ قد نَحرَ نفسَهُ بمِشقصٍ معَهُ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ أنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ : وما يدريكَ ؟ قالَ : رأيتُهُ ينحرُ نَفسَهُ بمشاقِصَ معَهُ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : إذًا لا أصلِّيَ علَيهِ .
أنَّهُ وفدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ , وبايعَهُ على الإسلامِ , وصدَّقَ إليْهِ ما لَهُ , فأقطعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ مياهًا عدَّةً , فسمَّاهنَّ إلا أنَّ شيخَنا لم يضبِطْ أساميَ تلكَ المواضِعِ, وشرطَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ لابنِ مُشمتٍ فيما أقطعَهُ إيَّاهُ أن لا يُباعَ ماؤُهُ , ولا يعقرَ مرعاهُ , ولا يُعضدَ شجرُهُ .
عن أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: «خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ، فانتَهَينا إلى حيٍّ من أحياءِ العَرَبِ، فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتٍ مُنتَحِيًا فقصَد إليه، فلمَّا نزلنا لم يكُنْ فيه إلَّا امرأةٌ، فقالت: يا عَبدَيِ اللهِ إنَّما أنا امرأةٌ وليس معي أحدٌ، فعليكما بعظيمِ الحَيِّ إن أردتُم القِرَى. قال: فلم نُجِبْها، وذلك عندَ المساءِ، فجاء ابنٌ لها بأعنُزٍ له يسوقُها. فقالت له: يا بُنَيَّ انطَلِقْ بهذه العنزةِ والشَّفرةِ إلى هذينِ الرَّجُلينِ فقُلْ لهما: تقولُ لكما أمِّي: اذبحا هذه وأطعِمانا. فلمَّا جاء قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انطَلِقْ بالشَّفرةِ وجِئْني بالقَدَحِ». قال: إنَّها عازبٌ وليس لها لَبَنٌ. قال: «انطَلِقْ». فانطلق فجاء بقَدَحٍ فمسَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرْعَها ثمَّ حَلَب ملءَ القَدَحِ، ثمَّ قال: انطَلِقْ به إلى أمِّك. فشَرِبَت ثمَّ رَوِيَت، ثمَّ جاء به. فقال: انطَلِقْ بهذه وجِئْني بأخرى، ففَعَل بها كذلك. ثمَّ سقى أبا بكرٍ، ثمَّ جاء بأخرى ففعل بها كذلك، ثمَّ شَرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. «فلَبِثْنا ليلتين ثمَّ انطلَقنا، وكانت تُسَمِّيه المبارَكَ، وكَثُرت غَنَمُها حتَّى جَلَبَت حلبًا إلى المدينةِ، فمَرَّ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه فرآه ابنُها فعَرَفَه، فقال: يا أمَّهْ، إنَّ هذا الرَّجُلَ الذي كان مع المبارَكِ، فقامت إليه فقالت: يا عبدَ اللهِ مَن الرَّجُلُ الذي كان معك؟ قال: وما تدرينَ؟ قالت: لا. قال: هو نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالت: فأدخِلْني عليه. قال: فأدخَلَها فأطعَمَها وأعطاها. وفي روايةٍ: فأهدَتْ إليه شيئًا من أقْطٍ ومتاعِ الأعرابِ، فكساها وأعطاها، قال: ولا أعلَمُه إلَّا قال: «أسلَمَت» .
لا مزيد من النتائج