نتائج البحث عن
«أنه انطلق إلى عمر فقالوا له : احفظ لنا ما استطعت ، فلما قدم قال : فيما حفظت أنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال : قالوا لعلقمةَ : احفظْ لنا عن عمرَ فلمَّا قدِمَ قال رأيتُهُ توضَّأ مرَّتينِ مرَّتينِ وسمعتُهُ حين دخلَ في الصَّلاةِ قال سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ .
أنه قدِمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصحابِه فقالوا له احفَظْ رِحالَنا ثم تدخلُ وكان أصغرَ القومِ فقضى لهم حاجتَهم ثم قال له ادخُلْ فدخل فقال حاجتُك قال حاجتي تُحَدِّثُني انقطعتِ الهجرةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتُك خيرٌ من حوائجِهم لا تنقطعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدُوُّ .
أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى مِن حاجتِهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتُك؟ قال: حاجتي تحدِّثُني أَنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُك خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قوتِلَ العدوُّ. .
أنَّه قَدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ مِن أصحابِهِ، فقالوا له: احفَظْ رحالَنا، ثم تدخُلُ، وكان أصغَرَ القومِ، فقضى لهم حاجتَهم، ثم قالوا له: ادخُلْ، فدخَل، فقال: حاجتَكَ، قال: حاجتي تُحدِّثُني: أنْقَضَتِ الهجرةُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حاجتُكَ خيرٌ مِن حوائجِهم، لا تنقطِعُ الهجرةُ ما قُوتِلَ العدوُّ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ السَّعديِّ ، رجلٍ من بَني مالِكِ بنِ حَنبَلٍ ، أنَّهُ قدمَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ناسٍ من أصحابِهِ فقالوا لَهُ: احفَظ رِحالَنا. ثمَّ تَدخلُ وَكانَ أصغرَ القومِ فقَضى لَهُم حاجتَهُم ، ثمَّ قالوا لَهُ: ادخُل فدخلَ. فقالَ: حاجتُكَ ؟ قالَ: حاجتي. تحدِّثُني: أنُقِضَتِ الهجرةُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: حاجتُكَ خَيرٌ من حوائجِهِم لا تَنقطعُ الهِجرةُ ما قوتِلَ العَدوُّ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ، رَجُلٍ مِن بَني مالِكِ بنِ حِسلٍ، أنَّه قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه فقالوا لَه: احفَظْ رِحالَنا. ثُمَّ تَدخُلُ، وكانَ أصغَرَ القَومِ، فقَضى لَهم حاجَتَهم، ثُمَّ قالوا لَه: ادخُلْ، فدَخَلَ، فقال: حاجَتُكَ؟ قال: حاجَتي. تُحَدِّثُني: أنَقَضَتِ الهِجرةُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حاجَتُكَ خَيرٌ مِن حَوائِجِهم، لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما قوتِلَ العَدوُّ .
أنهُ بعثَ معروفًا إلى بعضِ الفقراءِ وقال للرسولِ احفظْ ما يقولُ فلما أخذَ قال الحمدُ للهِ الذي لا يَنسى مَنْ ذكرهُ . . . .
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
عن عمرَ أنه قال لسارقٍ قدمَ ليقامَ له الحدُّ وادَّعى أنه أولُ ما ابتلِيَ به : إنَّ الله كريمٌ لا يهتكُ السترَ أولَ مرةٍ .
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]. .
عنِ الأشعثِ بنِ قَيسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: ضِفتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان في بعضِ اللَّيلِ قام إلى امرأتِه لِيَضرِبَها، فحَجَزتُ بينَهما، فرَجَعَ إلى فِراشِه، فلما أَخَذَ مَضجَعَه قال: يا أشعَثُ، احفَظْ عني شيئًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسأَلْ رَجُلًا فيما يَضرِبُ امرأتَه. .
عن أُبيِّ بنِ كعبِ بنِ مالك ٍقال كان معاذُ بنُ جبلٍ شابًّا جميلًا سمحًا من خير شبابِ قومِه لا يُسأل شيئًا إلا أعطاه حتى كان عليه دَينٌ أغلق مالَه فكلَّم رسولَ الله ِفي أن يكلِّمَ غُرماءَه ففعل فلم يضَعوا له شيئًا فلو ترك لأحدٍ بكلام أحدٍ لتُرِكَ لمعاذٍ بكلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فدعاه رسولُ اللهِ فلم يبرحْ أن باع مالَه وقسمه بين غرمائِه قال فقام معاذٌ ولا مالَ له قال فلما حجَّ رسولُ اللهِ بعث معاذًا إلى اليمنِ قال فكان أولَ من تجَر في هذا المال معاذٌ قال فقدم على أبي بكرٍ الصديقِ من اليمنِ وقد تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء عمرُ فقال هل لك أن تُعطيَني فتدفع هذا المالَ إلى أبي بكرٍ فإن أعطاكه فاقبَلْه قال فقال معاذٌ لم أدفعْه إليه وإنما بعثَني رسولُ اللهِ ليُجبِرَني فلما أبى عليه انطلق عمرُ إلى أبي بكرٍ فقال أرسِلْ إلى هذا الرجلِ فخُذْ منه ودَعْ له فقال أبو بكرٍ ما كنتُ لأفعلَ إنما بعثه رسولُ اللهِ ليُجبِرَه فلستُ آخذًا منه شيئًا قال فلما أصبح معاذٌ انطلق إلى عمرَ فقال ما أرى إلا فاعلٌ الذي قلتُ إني رأيتُني البارحةَ في النوم فيما يحسب عبدُ الرزاقِ قال أُجَرُّ إلى النارِ وأنت آخذٌ بحُجزَتي قال فانطلق إلى أبي بكرٍ بكلِّ شيءٍ جاء به حتى جاءه بسوطِه وحلف له أنه لم يكتُمْه شيئًا قال فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه هو لك لا آخذُ منه شيئًا .
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
لا مزيد من النتائج