نتائج البحث عن
«أنه انطلق هو وناس معه إلى عبد الله بن عكيم رجل من جهينة قال الحكم : فدخلوا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه انطَلَق هو وأُناسٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ فدَخَلوا وقَعَدتُ على البابِ فخَرَجوا إليَّ فأَخبَروني أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُكَيمٍ أخبَرهم [ أتانا كِتابٌ.. أنْ لا تَنتَفِعوا منَ المَيتَةِ بإِهابٍ.. ] .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عكيمٍ الجُهَنيُّ: كَتَبَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أرضِ جُهَينةَ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ .
كَتَبَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى جُهَينةَ: إنِّي كُنتُ رَخَّصتُ لكُم في جُلودِ المَيتةِ، فإذا جاءَكُم كِتابي هَذا فلا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصبٍ. [وفي رِوايةٍ] عَن عَبدِ اللهِ بنِ عكيمٍ قال: حَدَّثَنا مَشيَخةٌ لنا مِن جُهَينةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلَيهم: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بشَيءٍ. .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عكيمٍ: أتانا كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ الميتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ بعَث معه بكِسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فقال مَرْوانُ للبوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ، قال: أبو هُرَيرةَ، فأَذِن له، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، حدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيُوشِكُ رجُلٌ أن يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولم يَلِ مِن أمرِ الناسِ شيئًا. .
[قال عَبدُ اللهِ بنُ عكيمٍ: كَتَبَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ وفاتِه بشَهرٍ: ألَّا تَنتَفِعوا مِنَ المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ] .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
قال: مَرِضَ رَجُلٌ، فصِيحَ عليه، فجاءَ جارُه إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. قال له: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأيتُه. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. قال: فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فجاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فقالَتِ امرَأتُه: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهمَّ العَنْه. قال: ثم انطَلَقَ الرَّجُلُ، فرآه قد نَحَرَ نَفْسَه بمِشقَصٍ معه، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد ماتَ، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأيتُه يَنحَرُ نَفْسَه بمَشاقِصَ معه. قال: أنتَ رَأيتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: إذَنْ لا أُصلِّي عليه. .
مرض رجلٌ فصيحَ عليه فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إنه قد مات قال وما يدريكَ قال أنا رأيتُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمُتْ قال فرجع فصيح عليه فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنه قد مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمتْ فرجع فصيح عليه فقالت امرأتُه انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال الرجلُ اللهمَّ الْعَنه قال ثم انطلق الرجلُ فرآه قد نحرَ نفسَه بمِشقَصٍ معه فانطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره أنه قد مات فقال وما يدريك قال رأيتُه ينحرُ نفسَه بمشاقصَ معه قال أنت رأيتُه قال نعم قال إذا لا أُصلِّي عليه .
مرِضَ رجلٌ فصيحَ علَيهِ فجاءَ جارُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : إنَّهُ قد ماتَ ، قالَ : وما يُدريكَ ؟ قالَ : أَنا رأيتُهُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت قالَ : فرجعَ فصيحَ علَيهِ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت فرجعَ فصيحَ علَيهِ فقالتِ امرأتُهُ : انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، قالَ : ثمَّ انطلقَ الرَّجلُ فرآهُ قد نَحرَ نفسَهُ بمِشقصٍ معَهُ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ أنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ : وما يدريكَ ؟ قالَ : رأيتُهُ ينحرُ نَفسَهُ بمشاقِصَ معَهُ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : إذًا لا أصلِّيَ علَيهِ .
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
لما ثقُلَ عبدُ اللهِ بن أُبيٍّ انطلق ابنُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ أبي قد احتُضَر فأحبُّ أن تشهدَ وتُصلِّي عليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ قال الحُبابُ بن عبدِ اللهِ قال بل أنتَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ إنَّ الحُبَابَ اسمُ شيطانٍ قال فانطلَق معه حتى شهِده وألبسَه قميصَه وصلَّى عليه .
عَن فلانِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ قالَ: جلَسنا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيْسٍ في مَجلسِ جُهَيْنةَ في هذا الشَّهرِ، فقلنا: يا أبا يَحيَى هَل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هَذا الشَّهرِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: متَى نلتمِسُ هذِهِ اللَّيلةَ المبارَكَةَ؟ قالَ: التَمِسوها هذِهِ اللَّيلةَ، ثلاثٍ وعشرينَ قالَ ابنُ خُزَيمةَ: [الرَّجلُ الَّذي لم يسمَّ] هوَ عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْبٍ .
دخلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُكَيمٍ وبه حُمرةٌ فقلتُ ألا تعلق شيئًا فقال الموتُ أقربُ من ذلك قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه . .
لا مزيد من النتائج