نتائج البحث عن
«أنه انطلق وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أتوه فأخبروه أن بأرضهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه انْطَلَقَ وَفْدٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أتَوه فأخْبَروه أنَّ بأرْضِهم بَيْعةً، واسْتَوْهَبوه مِن طَهورِه فَضْلةً، فدَعا بماءٍ، فتَوَضَّأَ وتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّه في إداوةٍ، وقالَ: (اذْهَبوا بِهذا الماءِ، فإذا قَدِمْتُم بَلَدَكم فاكْسِروا بَيْعتَكم، وانْضَحوا مَكانَها مِن هذا الماءِ واتَّخِذوها مَسجِدًا) قالَ: قُلْنا: يا نَبِيَّ اللهِ، إنَّا نَخرُجُ في زَمانٍ شَديدِ السَّمومِ والحَرِّ، والماءُ يَنشَفُ؟ قالَ: (فمُدُّوه مِن الماءِ، فإنَّه يَبْقى مِنه كَثيرٌ طَيِّبٌ) قالَ: فخَرَجْنا حتَّى بَلَغْنا بَلَدَنا فكَسَرْنا بَيْعتَنا ونَضَحْنا مَكانَها بذلك الماءِ واتَّخَذْناها مَسجِدًا». .
أنَّ أباه طَلْقَ بنَ علِيٍّ حدَّثَه: أنَّه انطَلَقَ وَفدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حتى أتَوْه، فأخْبَروه أنَّ بأرْضِهم بَيعةً، واستَوْهَبوه مِن طَهورِه فَضْلَه، فدَعا بماءٍ فتَوَضَّأ وتَمَضمَضَ، ثُمَّ صَبَّه في إداوةٍ، وقال: اذهَبوا بهذا الماءِ، فإذا قَدِمتُم بَلَدَكُم، فاكْسِروا بَيعَتَكُم وانْضَحوا مكانَها مِن هذا الماءِ، واتَّخِذوها مسجِدًا، قال: قُلنا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا نَخرُجُ في زَمانٍ كَثيرِ السُّمومِ والحَرِّ، والماءُ يَنشَفُ؟ قال: فمُدُّوه مِن الماءِ؛ فإنَّه يَبْقَى منه شَديدٌ كَثيرٌ رَطْبٌ، قال: فخَرَجْنا حتى بَلَغْنا بَلَدَنا، فكَسَرْنا بَيْعَتَنا، ونَضَحْنا مَكانَها بذلك الماءِ، واتَّخَذْناها مسجِدًا. .
أنه انطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفْدٍ بصدقةٍ يحملُها إليه فنهاهم عن النِّبيذِ في هذه الظُّروفِ فرجعوا إلى أرضِهم في تِهامةَ وهي أرضٌ حارَّةٌ فاستَوْخَموا فرجعوا إليه العامَ الثاني في صَدقاتِهم فقالوا يا رسولَ اللهِ إنك نَهَيتَنا عن هذه الأَوعِيةِ فشقَّ ذلك علينا قال اذهَبوا فاشرَبوا فيما شئتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا من شاء أوكأَ سِقاءَه على إِثمٍ .
أنَّ مَرْوانَ بَعَثَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: واللهِ لئنْ كان كُلُّ امرئٍ منَّا إنْ فَرِحَ بما أُوتِيَ، وحُمِدَ بما لمْ يَفْعَلْ عُذِّبَ لنُعذَّبَنَّ جميعًا. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، أتاهُ اليهودُ فسَأَلَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ شيءٍ فكَتَموهُ، ثُمَّ أتَوْهُ، فسَأَلَهم فأخْبَروهُ بغيرِ ذلك، فخَرَجوا، ورأَوْا أنْ قد أخْبَروهُ بما سَأَلَهم عنه، واسْتَحْمَدوا بذلك، وفَرِحوا بما أُوتُوا مِن كِتْمانِهم إيَّاهُ ممَّا سَأَلَهم عنه. .
وقَدِمَ عليه وَفدُ بني عَبسٍ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَدِمَ علينا قُرَّاؤنا فأخبَرَونا أنَّه لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له، ولنا أموالٌ ومواشٍ وهي معايِشُنا، فإن كان لا إسلامَ لِمَن لا هِجرةَ له فلا خَيْرَ في أموالِنا، بعناها وهاجَرْنا من آخِرِنا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (اتَّقُوا اللهَ حَيثُ كُنتُم فلن يَلِتكُمُ اللهُ مِن أعمالِكم شيئًا)، وسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن خالِدِ بنِ سِنانٍ: هل له عَقِبٌ؟ فأخبروه أنَّه لا عَقِبَ له، كانت له ابنةٌ فانقَرَضَت، وأنشأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحَدِّثُ أصحابهَ عن خالِدِ بنِ سِنانٍ، فقال: نبيٌّ ضَيَّعه قَومُه. .
صُرِفَتِ الجنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَيْنِ وكان أشرافُ الجنِّ بِنَصِيبَيْنِ و في [ رواية ] أنَّ الجنَّ الذين أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَتَوْهُ وهو بنخلَةَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأمعن في السَّيرِ فلم يرَ شيئًا يستُرُه ، فدعا عبدَ اللهِ ، فقال : انطلِقْ إلى تَيْنِك الإشاءتَيْن – يعني النَّخلتَيْن – فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن تنقلعا بأصولِكما وعروقِكما حتَّى تستراه . فأتاهما فقال لهما ، ففعلتا ، فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحاجةَ ، ثمَّ رجع ، فقال لعبدِ اللهِ : انطلِقْ إليهما ، فقُلْ لهما : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكما أن ترجِعا إلى مكانِكما . ففعلا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال حينَ أذِنَ لهمُ المُسلِمونَ في عِتقِ سَبيِ هَوازِنَ: إنِّي لا أدري مَن أذِنَ مِنكُم مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّ النَّاسَ قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
مَرِضَ رَجُلٌ فصيحَ عليه، فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأَيتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ فصيحَ عليه، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّه مات، فقال: إنَّه لم يَمُتْ، فرجَعَ الرَّجُلُ فصيحَ عليه، فقالتِ امرأتُه: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهُمَّ العَنْه، ثُمَّ انطلَقَ إلى الرَّجُلِ فرَآه قد نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصَ معه، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد مات، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأَيتُه نحَرَ نفْسَه بمَشاقِصِه، قال: أنتَ رَأَيتَه؟ قال: نَعَمْ، قال: إذَنْ، لا أُصلِّي عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسْقى، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا مُربِعًا طَبَقًا عاجِلًا غيَر رائِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما لَبِثنا أنْ مُطِرْنا حتى سالَ كُلُّ شَيءِ حتى أَتَوْه، فقالوا: قد غَرِقْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوه أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ، وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بهِم، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَظَرَهم بضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ إخوانَكُم هؤلاء قد جاؤونا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ بذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يُفيءُ اللهُ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لَم يَأذَنْ، فارجِعوا حتَّى يَرفَعوا إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فرَجَعَ النَّاسُ، فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ حينَ جاءَه وفدُ هَوازِنَ مُسلِمينَ، فسَألوا أن يَرُدَّ إليهم أموالَهم وسَبيَهم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَعيَ مَن تَرَونَ، وأحَبُّ الحَديثِ إليَّ أصدَقُه، فاختاروا إحدى الطَّائِفَتَينِ: إمَّا السَّبيَ وإمَّا المالَ، وقد كُنتُ استَأنَيتُ بكُم، وكانَ أنظَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعَ عَشرةَ لَيلةً حينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِفِ، فلَمَّا تَبَيَّنَ لَهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ رادٍّ إليهم إلَّا إحدى الطَّائِفَتَينِ، قالوا: فإنَّا نَختارُ سَبيَنا. فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسلِمينَ فأثنى على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فإنَّ إخوانَكُم قد جاؤوا تائِبينَ، وإنِّي قد رَأيتُ أن أرُدَّ إليهم سَبيَهم، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يُطَيِّبَ ذلك فليَفعَلْ، ومَن أحَبَّ مِنكُم أن يَكونَ على حَظِّه حَتَّى نُعطيَه إيَّاه مِن أوَّلِ ما يَفيءُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ علينا فليَفعَلْ، فقال النَّاسُ: قد طَيَّبنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَدري مَن أذِنَ مِنكُم في ذلك مِمَّن لم يَأذَنْ، فارجِعوا حَتَّى يَرفَعَ إلينا عُرَفاؤُكُم أمرَكُم، فجُمِعَ النَّاسُ فكَلَّمَهم عُرَفاؤُهم، ثُمَّ رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَروه أنَّهم قد طَيَّبوا وأذِنوا، هذا الذي بَلَغَني عَن سَبيِ هَوازِنَ .
مرض رجلٌ فصيحَ عليه فجاء جارُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له إنه قد مات قال وما يدريكَ قال أنا رأيتُه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمُتْ قال فرجع فصيح عليه فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنه قد مات فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه لم يمتْ فرجع فصيح عليه فقالت امرأتُه انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره فقال الرجلُ اللهمَّ الْعَنه قال ثم انطلق الرجلُ فرآه قد نحرَ نفسَه بمِشقَصٍ معه فانطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره أنه قد مات فقال وما يدريك قال رأيتُه ينحرُ نفسَه بمشاقصَ معه قال أنت رأيتُه قال نعم قال إذا لا أُصلِّي عليه .
مرِضَ رجلٌ فصيحَ علَيهِ فجاءَ جارُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : إنَّهُ قد ماتَ ، قالَ : وما يُدريكَ ؟ قالَ : أَنا رأيتُهُ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت قالَ : فرجعَ فصيحَ علَيهِ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لم يَمُت فرجعَ فصيحَ علَيهِ فقالتِ امرأتُهُ : انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأخبِرهُ ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، قالَ : ثمَّ انطلقَ الرَّجلُ فرآهُ قد نَحرَ نفسَهُ بمِشقصٍ معَهُ ، فانطلقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ أنَّهُ قد ماتَ ، فقالَ : وما يدريكَ ؟ قالَ : رأيتُهُ ينحرُ نَفسَهُ بمشاقِصَ معَهُ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ؟ قالَ : نعَم ، قالَ : إذًا لا أصلِّيَ علَيهِ .
قال: مَرِضَ رَجُلٌ، فصِيحَ عليه، فجاءَ جارُه إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. قال له: وما يُدريكَ؟ قال: أنا رَأيتُه. قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. قال: فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فجاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّه قد ماتَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يَمُتْ. فرَجَعَ، فصِيحَ عليه، فقالَتِ امرَأتُه: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فقال الرَّجُلُ: اللَّهمَّ العَنْه. قال: ثم انطَلَقَ الرَّجُلُ، فرآه قد نَحَرَ نَفْسَه بمِشقَصٍ معه، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه أنَّه قد ماتَ، قال: وما يُدريكَ؟ قال: رَأيتُه يَنحَرُ نَفْسَه بمَشاقِصَ معه. قال: أنتَ رَأيتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: إذَنْ لا أُصلِّي عليه. .
لا مزيد من النتائج