نتائج البحث عن
«أنه بات عند سلمان لينظر ما اجتهاده ، قال : فقام يصلي من آخر الليل ، فكأنه لم ير»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ بات عندَ سَلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ليَنظُرَ ما اجتهادُهُ ؟ قال : فقام يُصلِّي مِن آخرِ اللَّيلِ ، فكأنَّهُ لَم يَرَ الَّذي كان يَظنُّ ، فذكَر ذلكَ لهُ ، فَقال سَلمانُ : حافِظوا على هذهِ الصَّلواتِ الخَمسِ ، فإنهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجِراحاتِ ، ما لَم تُصِبِ المَقْتَلَةَ .
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ
أنه بات عند سلمان رضي الله عنه لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة فإذا صلى الناس العشاء صدروا عن ثلاث منازل منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومن له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي فذلك له ولا عليه ومن لا له ولا عليه فرجل صلى ثم نام فلا له ولا عليه إياك والحقحقة وعليك بالقصد وداومه
أنه بات عند سلمان لينظر ما اجتهاده قال فقام يصلي من آخر الليل فكأنه لم ير الذي كان يظن فذكر ذلك له فقال سلمان حافظوا على هذه الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة فإذا صلى الناس العشاء صدروا عن ثلاث منازل منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فركب فرسه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومن له ولا عليه فرجل اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس فقام يصلي فذلك له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه فرجل صلى ثم نام فذلك لا له ولا عليه إياك والحقحقة وعليك بالقصد ودوام
أنَّهُ باتَ عندَ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لينظرَ ما اجتِهادُهُ . قالَ : فقامَ يصلِّي من آخرِ اللَّيلِ - فَكَأنَّهُ لم يرَ الَّذي كانَ يظنُّ - فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ سلمانُ : حافِظوا على هذِهِ الصَّلواتِ الخمسِ ; فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لِهَذِهِ الجِراحاتِ ما لم تُصِبِ المقتَلةَ .
أنَّهُ بات عندَ سَلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ليَنظُرَ ما اجتهادُهُ ؟ قال : فقام يُصلِّي مِن آخرِ اللَّيلِ ، فكأنَّهُ لَم يَرَ الَّذي كان يَظنُّ ، فذكَر ذلكَ لهُ ، فَقال سَلمانُ : حافِظوا على هذهِ الصَّلواتِ الخَمسِ ، فإنهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجِراحاتِ ، ما لَم تُصِبِ المَقْتَلَةَ . .
أنَّه بات عندَ سلمانَ لينظُرَ ما اجتهادُه قال فقام يُصلِّي من آخرِ اللَّيلِ فكأنَّه لم يرَ الَّذي كان يظُنُّ فذكَر ذلك له فقال سلمانُ حافِظوا على هذه الصَّلواتِ الخمسِ فإنَّهنَّ كفَّاراتٌ لهذه الجرَّاحاتِ ما لم تُصَبِ المَقْتَلةُ فإذا صلَّى النَّاسُ العشاءَ صدَروا عن ثلاثِ منازلَ منهم مَن عليه ولا له ومنهم مَن له ولا عليه ومنهم مَن لا له ولا عليه فرجلٌ اغتَنَم ظلمةَ اللَّيلِ وغفلةَ النَّاسِ فركِب فرسَه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومَن له ولا عليه فرجلٌ اغتَنَم ظلمةَ اللَّيلِ وغفلةَ النَّاسِ فقام يُصلِّي فذلك له ولا عليه ومنهم مَن لا له ولا عليه فرجلٌ صلَّى ثُمَّ نام فذلك لا له ولا عليه إيَّاك والحَقْحَقةَ وعليك بالقصدِ ودوامِ .
أنَّه باتَ عِندَ سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه؛ لِيَنظُرَ ما اجتِهادُه، قال: فقامَ يُصلِّي مِن آخِرِ اللَّيلِ، فكَأنَّه لم يَرَ الذي كان يَظُنُّ، فذَكَرَ ذلك له، فقال سَلمانُ: حافِظوا على هذه الصَّلَواتِ الخَمسِ؛ فإنَّهنَّ كَفَّاراتٌ لِهذه الجِراحاتِ ما لم تُصَبِ المَقتَلةُ، فإذا صلَّى الناسُ العِشاءَ صَدَروا عن ثَلاثِ مَنازِلَ: منهم مَن عليه ولا له، ومنهم مَن له ولا عليه، ومنهم مَن له ولا عليه، فرَجُلٌ اغتَنَمَ ظُلمةَ اللَّيلِ وغَفلةَ الناسِ فرَكِبَ فَرَسَه في المَعاصي، فذلك عليه ولا له، ومَن له ولا عليه فرَجُلٌ اغتَنَمَ ظُلمةَ اللَّيلِ وغَفلةَ الناسِ فقامَ يُصلِّي، فذلك له ولا عليه، ومَن لا له ولا عليه فرَجُلٌ صلَّى ثم نامَ، فلا له ولا عليه، إيَّاكَ والحَقْحَقةَ، وعليكَ بالقَصدِ وداوِمْه. .
أنه بات عند سلمانَ الفارسيِّ رضي اللهُ عنه لينظرَ ما اجتهادُه قال فقام يصلِّي من آخرِ الليلِ فكان لم يرَ الذي كان يظنُّ فذكر ذلك له فقال سلمانُ حافِظوا على هذه الصلواتِ الخمسِ فإنهنَّ كفاراتٌ لهذه الجراحاتِ ما لم يصبِ المَقْتَلةَ فإذا صلَّى الناسُ العشاءَ صدروا على ثلاثِ منازلَ منهم من عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومنهم من لا له ولا عليه فرجلٌ اغتنمَ ظلمةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فركبَ فرسَه في المعاصي فذلك عليه ولا له ومنهم من له ولا عليه ومن لا له ولا عليه فرجلٌ اغتنمَ ظلمةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فقام يصلِّي فذلك له ولا عليه ومن لا له ولا عليه ، فرجلٌ صلَّى ثمَّ نام فذلك لا له ولا عليه إياكَ والحَقْحَقَةُ وعليكَ بالقصدِ ودوامِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ قال: فقُمْتُ فتوضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ عن يسارِه فجرَّني حتَّى أقامني عن يمينِه ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً قيامُهن فيهنَّ سواءٌ .
أنَّه باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن آخِرِ اللَّيلِ، فخَرَجَ فنَظَرَ في السَّماءِ، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ في آلِ عِمرانَ {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ واختِلافِ اللَّيلِ والنَّهارِ} حتَّى بَلَغَ {فقِنا عَذابَ النَّارِ} [آل عمران: 190 - 191]، ثُمَّ رَجَعَ إلى البَيتِ فتَسَوَّك وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى ثُمَّ اضطَجَعَ ثُمَّ قامَ، فخَرَجَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ، فتَلا هذه الآيةَ، ثُمَّ رَجَعَ فتَسَوَّك فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى. .
حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
أنَّه بات عِندَ خالَتِه مَيمونَةَ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ فصلَّى أَربعًا، ثم نامَ، ثم قامَ فقال: أَنامَ الغُلامُ؟ -أو كَلِمةً نَحوَها- قال: فقامَ يُصَلِّي، فقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فجعَلَني عن يَمينِه، ثم صلَّى خَمسًا، ثم نامَ حتى سمِعتُ غَطيطَه -أو خَطيطَه- ثم خرَجَ فصلَّى. .
قال سلمانُ : حافِظُوا على هذه الصلواتِ الخمسِ ، فإنَّهُنَّ كَفَّارَاتٌ لِهَذِهِ الجِرَاحاتِ ، ما لمْ تُصِبِ المَقْتَلَةَ ، فإذا صلَّى الناسُ العِشاءَ صَدَرُوا عن ثلاثِ منازلٍ ، مِنْهُمْ مَنْ عليهِ ولا لهُ ، ومِنْهُمْ مَنْ لهُ ولا عليهِ ، ومِنْهُمْ مَنْ لا لهُ ولا عليهِ : فَرجلٌ اغْتَنَمَ ظُلْمَةَ الليلِ وغفلةَ الناسِ فركبَ فرسَهُ في المعاصِي ، فذلكَ عليهِ ولا لهُ ، ومن لهُ ولا عليهِ فَرجلٌ أغْتَنَمَ ظُلْمَةَ الليلِ وغَفْلَةَ الناسِ فقامَ يصلِّي ، فذلكَ لهُ ولا عليهِ ، ومَنْ لا لهُ ولا عليهِ : فَرجلٌ صلَّى ثُمَّ نامَ ، فذلكَ لا لهُ ولا عليهِ ، إِيَّاكَ والحَقْحَقَةَ ، وعليكَ بِالقَصْدِ ، وداومْ .
عن ابنِ عباسٍ أنه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعد العشاءِ الآخرةِ فصلى أربعًا ثم نام ثم قام فقال : أنام الغلامُ أو كلمةً نحوَها قال : فقام يصلي فقمت عن يسارِه فأخذني فجعلني عن يمينِه ثم صلى خمسًا ثم نام حتى سمعت غطيطَه أو خطيطَه ثم خرج فصلَّى .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخَى بينَ سلمانَ، وأبي الدَّرداءِ، فجاءَ سَلمانُ يزورُ أبا الدَّرداءِ، فوجدَ أمَّ الدَّرداءِ مُتبذِّلةً، فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ فقالَت: إنَّ أخاكَ ليست لَهُ حاجةٌ في الدُّنيا، زادَ يوسفُ: يَصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ قالا: فلمَّا جاءَ أبو الدَّرداءِ فرحَّبَ بِهِ، وقرَّبَ إليهِ طعامًا، فقالَ لَهُ: كُل، فقالَ: أولستُ أطعمُ؟ فَقالَ: ما أَنا بآكلٍ حتَّى تأكلَ، فأَكَلَ معَهُ وباتَ عندَهُ، فلمَّا كانَ مِن آخرِ اللَّيلِ ذَهَبَ أبو الدَّرداءِ يقومُ، فحَبسَهُ سلمانُ، فلمَّا كانَ عندَ الفجرِ قالَ: قمِ الآنَ، فقاما فَصلَّيا، فقالَ لَهُ سلمانُ: إنَّ لربِّكَ عَليكَ حقًّا، ولنفسِكَ عليكَ حقًّا، ولأَهْلِكَ ولضَيفِكَ عليكَ حقًّا، فأعطِ كلَّ ذي حَقٍّ حقَّهُ، فأمَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذُكِرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: صَدقَ سَلمانُ الفارسيُّ .
بِتُّ عندَ خالتي مَيمونةَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فصلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، منها ركْعتا الفَجرِ، حزَرتُ قيامَه في كلِّ ركعةٍ بقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}، لم يقُلْ نوحٌ: منها ركْعتا الفَجرِ. .
أنَّه باتَ عِندَ خالَتِه مَيمونةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فتَوضَّأ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خَفيفًا، قال: وصَفَ وُضوءَه، وجَعَلَ يُخَفِّفُه ويُقَلِّلُه، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأخلَفَني فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فخَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ ولَم يَتَوضَّأْ. قال سُفيانُ: وهذا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً؛ لأنَّه بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه. .
لا مزيد من النتائج