نتائج البحث عن
«أنه باع بنت جارية له . قال منصور : فقلت له : أليس كانوا يكرهون التفريق ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
[أنَّ] عمَرَ أنكَرَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ حين باع جاريةً له كان يطَؤُها قبل استِبْرائها، قال: ما كنْتَ لذلك بخليقٍ. .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، أنَّهُ قالَ في الحجامةِ: إنَّما كانوا يَكْرَهونَ - قالَ: أو قالَ يخافونَ – الضَّعفَ .
فقلتُ له : إنا لسنا نعبدُهم، قال : أليس يحرمون ما أحل اللهُ فتحرمونه ويحلون ما حرم اللهُ فتحلُّونه ؟ قال : فقلتُ : بلى، قال : فتلك عبادتُهم .
قال لي : اقرأْ عليَّ من القرآنِ ، قال : فقلتُ لهُ : أليسَ منكَ تعلَّمتُهُ وأنتَ تُقْرِئُنَا ؟ فقال : إنِّي أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال : اقرأْ عليَّ من القرآنِ قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ أليسَ عليكَ أُنْزِلَ ومنكَ تعلَّمناهُ ؟ قال : بَلَى ولكنِّي أُحِبُّ أن أسمعَه من غيري .
قال لي: اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ، قال: فقُلْتُ له: أليس منكَ تعلَّمْتُه، وأنتَ تُقرِئُنا؟ فقال: إنِّي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فقال: "اقرَأْ عليَّ مِن القُرآنِ"، قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس عليكَ أُنزِلَ، ومنكَ تعلَّمْناه؟ قال: "بلى، ولكنِّي أحِبُّ أنْ أسمَعَه مِن غيري". .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خيبرَ فأعيناها عنوةً فجُمِعَ السَّبيُ فجاءَ دِحيةُ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطني جاريةً منَ السَّبيِ فقالَ اذهَب فخُذ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فجاءَ فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها قالَ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها فقالَ لَهُ ثابتٌ يا أبا حمزةَ ما أصدَقَها قالَ نفسَها أعتقَها وتزوَّجَها قالَ حتَّى إذا كانوا بالطَّريقِ جَهَّزَتها لَهُ أمُّ سُلَيْمٍ فأَهْدَتها لَهُ منَ اللَّيلِ فأصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَروسًا قالَ من كانَ عندَهُ شيءٌ فليجِئ بِهِ وبسطَ نطاعه فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمنِ فحاسوا حيسةً فَكانت وليمةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهُ قالَ: ولَقد رآهُ نزلةً أخرى قالَ : إنَّ النبى رأَى ربَّهُ عزَّ وجلَّ. فقالَ لهُ رجلٌ: أليسَ قد قالَ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ فقالَ لهُ عِكْرمةُ: أليسَ تَرى السَّماءَ قالَ: بلَى. قالَ فَكُلَّها تَرى .
عن أنسٍ قالَ : جُمِعَ السَّبيُ يعني بخيبرَ فجاءَ دحيةُ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أعطِني جاريةً منَ السَّبيِ قالَ اذهَب فخُذْ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دِحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلُحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَه خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ قال لعبدٍ له في جاريةٍ له استحلَّها بمِلكِ اليمينِ .
في الحِجامةِ : إنما كانوا يَكْرَهُونَ . قال : أو قال : يَخَافونَ الضَّعْفَ . .
حديث أنَّه لَمَّا أَمَرَ سَودَةَ بالاحتِجابِ، قال: ليس بأخٍ لك [يعني حديث: كان زَمْعةُ يَطَأُ جاريةً، وكانت تُزَنُّ برَجُلٍ، فتُوُفِّيَ زَمْعةُ، وولَدَتْ شَبيهًا بالذي كانوا يَزُنُّونَها به، فقالت سَوْدةُ: يا رسولَ اللهِ، ولَدَتْ شَبيهًا بالذي كانوا يَزُنُّونَها به. فقال: الميراثُ له، واحتَجِبي منه يا سَوْدةُ؛ فإنَّهُ ليس لكِ بأخٍ.] .
جُمِعَ السَّبْيُ -يعني بخَيبَرَ- فجاء دِحْيَةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعْطِني جاريةً مِنَ السَّبْيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطيتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، ما تَصلُحُ إلَّا لكَ! قال: ادْعُوه بها، فلَمَّا نَظَر إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبْيِ غَيرَها، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَها وتزَوَّجَها .
سمِعتُ رجلًا يستغفِرُ لأبَويهِ وَهُما مُشرِكانِ ، فقلتُ : تستَغفرُ لأبَويكَ وَهُما مُشرِكانِ ؟ ! فقالَ : أليسَ قدِ استغفرَ إبراهيمُ لأبيهِ وَهوَ مشرِكٌ ؟ قالَ : فذَكَرتُ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فنزلت : مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنه قال: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} [النجم: 13] قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى ربَّه عزَّ وجلَّ. فقال له رجُلٌ: أليس قد قال: {لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} [الأنعام: 103]؟ فقال له عِكْرمةُ: أليسَ ترى السَّماءَ؟ قال: بلى، قال: فكُلُّها تَرَى؟ .
أنَّه قال في الرَّجُلِ يَأتي جاريةَ امرأتِه، قال: إنْ كانتْ أحَلَّتْها له؛ جَلَدتُه مِئةً، وإنْ لم تَكُنْ أحَلَّتْها له؛ رَجَمتُه. .
لا مزيد من النتائج