نتائج البحث عن
«أنه باع داره من معاوية رضي الله عنه بستين ألفا ، فقالوا : غبنك والله معاوية .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه باع دارًا له مِن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما بستِّين ألفًا فقالوا غبَنَك واللهِ معاويةُ فقال واللهِ ما أخَذْتُها في الجاهليَّةِ إلَّا بزِقِّ خَمْرٍ أُشْهِدُكم أنَّها في سبيلِ اللهِ والمساكينِ والرِّقابِ فأيُّنا المَغبونُ وفي روايةٍ بمائةِ ألفٍ .
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ .
عن معاويةَ رضِيَ اللهُ عنه أنه رفع إليه أميرَ المدينةِ ، أن شخصينِ تزوجا شغارًا ، وقد سمَّيا مهرًا ، فكتب معاويةُ رضِيَ اللهُ عنه إلى أميرِ المدينةِ أن يفرِّقَ بينَهما ، وقال : هذا هو الشغارُ الذي نهَى عنه النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ .
عن أبي ثعلبةَ الخُشَنيِّ قال : سمعتُ في خلافةِ معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ بالقُسطنطينيةِ : وكان معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ غزا للناسِ بالقُسطنطينيةِ : إنَّ اللهَ لا يُعْجِزُ هذه الأمةَ من نصفِ اليومِ .
عن معاويةَ رضيَ اللَّهُ عنه أنَّه بلغَهُ أنَّ بعضَ المقيمينَ في المدينةِ تزوَّجَ امرأةً على أن يزوِّجَ صاحبُهُ امرأةً عندَه وسمَّوا مَهرًا فَكَتبَ معاويةُ إلى أميرِ المدينةِ أن يفرِّقَ بينَهُما وقالَ: هذا الشِّغارُ الَّذي نَهَى عنه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
دخلت على معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ فقال بريدةُ يا معاويةُ أتأذنُ لي في الكلامِ قال نعم وهو يرَى أنه يتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ فقال بريدةُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدَرَةٍ قال فترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه .
أنَّ أبا أيُّوبَ الأزْديَّ مرَّ على مُعاويةَ، فذكَرَ الحَديثَ الَّذي تَقدَّمَ لأبي أيُّوبَ الأنْصاريِّ بطولِه [أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا.] .
أنَّ أبا أيُّوبَ خالِدَ بنَ زَيدٍ الَّذي كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ هاجَرَ إلى المَدينةِ نزَلَ في دارِه غَزا أرْضَ الرُّومِ، فمَرَّ على مُعاويةَ فجَفاهُ مُعاويةُ، ثمَّ رجَعَ مِن غَزوَتِه فجَفاهُ، ولم يَرفَعْ به رَأسًا، قالَ أبو أيُّوبَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْبأني أنَّا سَنَرى بعدَه أثَرةً، قالَ مُعاويةُ: فبِمَ أمَرَكم؟ قالَ: أمَرَنا أنْ نَصبِرَ، قالَ: فاصْبِروا إذنْ، فأتَى عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما بالبَصْرةِ، وقد أمَّرَه عَليٌّ رِضْوانُ اللهِ عليه عليها، فقالَ: يا أبا أيُّوبَ، إنِّي أُريدُ أنْ أخرُجَ لكَ مِن مَسْكَني كما خرَجْتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ أهْلَه فخَرَجوا، وأعْطاهُ كلَّ شيءٍ كانَ في الدَّارِ، فلمَّا كانَ وَقتُ انْطِلاقِه قالَ: حاجَتُكَ؟ قالَ: حاجَتي عَطائي وثَمانيةُ أعبُدٍ يَعمَلونَ في أرْضي، وكانَ عَطاؤُه أربَعةَ آلَافٍ، فأضْعَفَها له خَمسَ مِرارٍ، وأعْطاهُ عِشْرينَ ألْفًا وأرْبَعينَ عَبدًا. .
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
دخل علي معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ , فقال بريدةُ : يا معاويةُ فائذن لي في الكلامِ . فقال : نعم . وهو يرى أنَّه سيتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ , فقال بريدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما على الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ . قال : أفترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليُ بنُ أبي طالبٍ رضيَّ اللهُ عنه . .
أنَّه أُهْديَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرْجَلٌ، فأعطى مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه مِنهُ ثلاثًا، وقال: الْقَني بهِنَّ في الجنَّةِ. .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
«كَتَبَ مُعاوِيةُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: إذا سُرِقَ الرَّجُلُ فوَجَدَ سَرِقتَه فهو أَحَقُّ بها إذا وَجَدَها، فكَتَبَ إليَّ مَرْوانُ بذلك، وأنا عامِلُه على اليَمامةِ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى إذا وُجِدَتْ عنْدَ الرَّجُلِ غَيْرِ المُتَّهَمِ، فإن شاءَ سَيِّدُها أخَذَها بالثَّمَنِ، وإن شاءَ أَتبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بذلك أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عنهم، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فبَعَثَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدٌ يَقْضيانِ علَيَّ فيما وُلِّيتُ؛ ولكنِّي أَقْضي عليكما، فأَنفِذْ ما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ إليَّ فقُلْتُ: واللهِ لا أَقْضي به أبَدًا». .
عَن أبي الأشعَثِ قالَ: كنَّا في غَزاةٍ، علَينا مُعاويةُ فأصَبنا ذَهَبًا وفضَّةً، فأمرَ مُعاويةُ رجلًا أن يَبيعَها النَّاسُ في أُعطيَّاتِهِم قالَ: فسارَعَ النَّاسُ فيها، فقامَ عُبادةُ، فنَهاهُم، فردُّوها، فأتى الرَّجلُ معاويةَ فشَكَى إليهِ . فقامَ معاويةُ خطيبًا فقالَ ما بالُ رجالٍ يحدِّثونَ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحاديثَ، يَكْذبونَ فيها عليهِ، لم نَسمَعها . فقامَ عبادةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: واللَّهِ لنُحَدِّثَنَّ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن كرِهَ معاويةُ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَبيعوا الذَّهبَ بالذَّهبِ، ولا الفِضَّةَ بالفِضَّةِ، ولا البُرَّ بالبُرِّ، ولا الشَّعيرَ بالشَّعيرِ، ولا التَّمرَ بالتَّمرِ، ولا المِلحَ بالمِلحِ، إلَّا سواءً بسواءٍ، يدًا بيدٍ، عَينًا بعَينٍ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج