نتائج البحث عن
«أنه بال ثم تيمم بالجدر فقيل له في ذلك ، فقال : " أخاف أن يدركني الموت قبل أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ جريرًا بالَ وتَوضَّأَ، ومسحَ على خفَّيهِ فعابوا علَيهِ، فقالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يمسحُ على الخفَّينِ. فقيلَ لَهُ: ذلِكَ قبلَ المائدةِ؟ قالَ: إنَّما كانَ إسلامي بعدَ المائدةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَيمَّمَ، فقيل له: إنَّ الماءَ قَريبٌ منك، فقال: فلعلِّي لا أبلُغُه. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ أقبل من الجُرْفِ حتَّى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّم وصلَّى العصرَ فقيل له : أتتيمَّمُ وجدرانُ المدينةِ تنظرُ إليكَ ؟ فقال : أوَأحْيا حتَّى أدخلَها ؟ ثمَّ دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
أنا أوَّلُ مَنْ أَتَى عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقال احْفَظْ عنِّي ثَلَاثًا فَإِنِّي أَخَافُ أن لَّا يِدْرِكَنِي الناسُ أَمَّا أَنَا فلَمْ أَقْضِ في الْكَلَالَةِ وَلَمْ أَسْتَخْلِفْ عَلَى النَّاسِ خليفَةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ .
إنَّما أَخافُ على أُمَّتي الكِتابَ واللَّبَنَ. قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، ما بالُ الكِتابِ؟ قال: يَتعلَّمُه المُنافِقونَ ثمَّ يُجادِلونَ به الذين آمَنوا. فقيل: وما بالُ اللَّبَنِ؟ قال: أُناسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ، فيَخرُجونَ مِنَ الجَماعاتِ، ويَتْرُكونَ الجُمُعاتِ. .
أنا أوَّلُ مَنْ أَتَى عمرَ حينَ طُعِنَ فقال احْفَظْ عنِّي ثلاثًا فإِنِّي أخافُ أن لَّا يُدْرِكَنِي الناسُ أمَّا أنا فلم أقْضِ في الكَلَالَةِ قضاءً ولم أَسْتَخْلِفْ على الناسِ خليفةً وكلٌّ مملوكٍ لي عتيقٌ .
إنَّما أخافُ على أمَّتيِ الكتابَ واللَّبنِ قالَ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما بالُ الكتابِ قالَ يتعلَّمُهُ المنافقونَ ثمَّ يجادلونَ بِهِ الَّذينَ آمنوا قالَ فقيلَ فما بالِ اللَّبنِ قالَ أناسٌ يحبُّونَ اللَّبنَ فيخرجونَ منَ الجماعاتِ ويتركونَ الجُمُعاتِ .
أن رجلًا سلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد بال فلم يردَّ عليه النبيُّ حتى قال بيدِه إلى الحائطِ يعني أنه تيمَّم .
أنا أولُ من أتى عمرَ بنَ الخطابِ حين طُعِنَ فقال احفظْ مني ثلاثًا فإني أخافُ أن لا يدركَني النَّاسُ أما أنا فلم أقضِ في الكلالةِ قضاءً ولم أَستخلِفْ على النَّاسِ خليفةً وكلُّ مملوكٍ لي عتيقٌ . . . . . . .
أنَّ رجلًا سلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقد بالَ ، فلم يرُدَّ عليهِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى قال بيدِه إلى الحائِطِ ، يعني : أنهُ تَيَمَّمَ .
أنَّ رَجُلًا سَلَّمَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد بال، فلمْ يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال بيَدِه إلى الحائطِ؛ يَعني أنَّه تَيمَّمَ. .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي الله عنه أنَّهُ أقبلَ من الجُرُفِ حتى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ ، فقيل لهُ أتتيمَّمُ وجدرانُ المدينةِ تنظرُ إليكَ ؟ قال : أوأحيا حتى أدخلها ؟ ثم دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ ولم يُعِدِ الصلاةَ .
أنا أوَّلُ مَن أتَى عُمَرَ حينَ طُعِن، فقال: احفَظْ عنِّي ثلاثًا؛ فإنِّي أخافُ ألَّا يُدرِكَني الناسُ: أمَّا أنا، فلم أقضِ في الكَلَالَةِ قضاءً، ولم أستخلِفْ على الناسِ خليفةً، وكلُّ مملوكٍ له عتيقٌ. فقال له الناسُ: استَخلِفْ. فقال: أيَّ ذلك أفعَلُ فقد فعَلَه مَن هو خيرٌ منِّي؛ إنْ أدَعْ إلى الناسِ أمرَهم، فقد ترَكَه نبيُّ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ، وإنْ أستَخلِفْ، فقد استخلَفَ مَن هو خيرٌ منِّي: أبو بَكْرٍ. فقلتُ له: أبشِرْ بالجنَّةِ؛ صاحَبتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَلْتَ صُحبتَه، ووَلِيتَ أمرَ المؤمنينَ فقَوِيتَ وأدَّيتَ الأمانةَ. فقال: أمَّا تبشيرُك إيَّايَ بالجنَّةِ، فواللهِ لو أنَّ لي -قال عفَّانُ: فلا واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنَّ لي- الدُّنيا بما فيها، لافتدَيتُ به مِن هَولِ ما أمامي قبلَ أنْ أعلَمَ الخبرَ، وأمَّا قولُك في أمرِ المؤمنينَ، فواللهِ لَوَدِدتُ أنَّ ذلك كَفَافًا، لا ليَ ولا عليَّ، وأمَّا ما ذكَرتَ مِن صُحبةِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذلك. .
عن أبي أَيُّوبَ: أنَّه كانَ يُصلِّي أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، يُديمُهنَّ، فقيلَ له، فقالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُديمُهنَّ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: "إنَّها ساعةٌ تُفتَحُ فيها أبْوابُ السَّماءِ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ لي فيها عَمَلٌ صالِحٌ". .
[أنَّ] ابنَ عبَّاسٍ بالبَصرةِ قال: أنا أوَّلُ مَن أَتى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه حين طُعِنَ، فقال: احفَظْ عَنِّي ثلاثًا؛ فإنِّي أخافُ ألَّا يُدْرِكَني النَّاسُ: أمَّا أنا فلمْ أقضي في الكَلالةِ قَضاءً، ولمْ أسْتَخلِفْ على النَّاسِ خَليفةً، وكلُّ مَملوكٍ له عَتِيقٌ. فقال له النَّاسُ: استَخلِفْ، فقال: أيَّ ذلك أَفعَلُ فقد فعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، إنْ أدَعْ إلى النَّاسِ أمْرَهُم فقد ترَكَه نَبِيُّ اللهِ عليه الصَّلاةُ السَّلامُ، وإنْ أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خيرٌ مِنِّي: أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه. فقُلْتُ له: أبْشِرْ بالجنَّةِ؛ صاحَبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطَلْتَ صُحبَتَه، ووَلِيتَ أمْرَ المُؤمِنينَ، فقَوِيتَ وأدَّيْتَ الأمانةَ، فقال: أمَّا تَبشيرُكَ إيَّايَ بالجنَّةِ، فواللهِ لو أنَّ لي -قال عفَّانُ: فلا واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، لو أنَّ لي- الدُّنيا بما فيها، لَافتَدَيْتُ به مِن هَولِ ما أمامي قبْلَ أنْ أعلَمَ الخَبرَ، وأمَّا قَولُك في أمْرِ المُؤمِنينَ، فواللهِ لَوَدِدْتُ أنَّ ذلك كَفافًا، لا لي ولا عليَّ، وأمَّا ما ذكَرْتَ مِن صُحبةِ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذلك. .
لا مزيد من النتائج