نتائج البحث عن
«أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ، وأن رسول الله صلى الله عليه»· 26 نتيجة
الترتيب:
كان أبي ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت الشجرةِ . قال : فانطلَقْنا في قابلٍ حاجِّينَ . فخفِيَ علينا مكانُها . فإن كانت تبيَّنتْ لكم فأنتُم أعلمُ .
أنَّهُ بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ مَن حلفَ بمِلَّةٍ غَيرِ مِلَّةِ الإسلامِ كاذبًا فهوَ كما قالَ ومَن قتلَ نفسَهُ بشيءٍ عُذِّبَ بهِ يومَ القيامةِ وليسَ علَى رجلٍ نذرٌ فيما لا يملِكُهُ
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ
أنه بًايع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه
عن طارقِ بنِ عبدِالرحمنِ القُرَشِيِّ قال: انطلَقْتُ حاجًّا ، فمرَرْتُ بقومٍ يَصلون ، قلتُ : ما هذا المسجدُ ؟ قالوا : هذه الشجرةُ ، حيثُ بايع رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيعةَ الرضوانِ ، فأتيتُ سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فأخبرْتُه ، فقال سعيدٌ: حدَّثَني أبي : أنه كان فيمَن بايعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تحتَ الشجرةِ ، قال : فلما خَرَجْنا مِن العامِ المُقْبِلِ أنسيناها ، فلم نَقْدِرْ عليها . فقال سعيدٌ : إن أصحابَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم لم يَعْلَموها ، وعَلِمْتُموها أنتم ، فأنتم أعلمُ ؟
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ
سَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ
إن الناسَ يتحدثونَ أنْ ابنَ عُمرَ أسلمَ قبلَ عُمرَ، وليس كذلك، ولكن عُمَرُ يومَ الحُدَيْبِيَةِ أرسلَ عبدَ اللهِ إلى فرسٍ له عِندَ رجلٍ من الأنصارِ، يأتي به ليُقاتِلَ عليهِ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ عِندَ الشجرةِ، وعُمرُ لا يدري بذلك، فبايعهُ عبدُ اللهِ ثم ذهبَ إلى الفرسِ ، فجاءَ بهِ إلى عُمرَ، وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ للقِتالِ، فأخبرهُ أنْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ تحتَ الشجرةِ، قال : فانطلقَ، فذهبَ معهُ حتى بايعَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يتحدثُ الناسُ أنْ ابنَ عُمرَأسلمَ قبلَ عُمَرَ .
إن الناسَ يتحدثونَ أنْ ابنَ عُمرَ أسلمَ قبلَ عُمرَ، وليس كذلك، ولكن عُمَرُ يومَ الحُدَيْبِيَةِ أرسلَ عبدَ اللهِ إلى فرسٍ له عِندَ رجلٍ من الأنصارِ، يأتي به ليُقاتِلَ عليهِ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ عِندَ الشجرةِ، وعُمرُ لا يدري بذلك، فبايعهُ عبدُ اللهِ ثم ذهبَ إلى الفرسِ، فجاءَ بهِ إلى عُمرَ، وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ للقِتالِ، فأخبرهُ أنْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ تحتَ الشجرةِ، قال : فانطلقَ، فذهبَ معهُ حتى بايعَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يتحدثُ الناسُ أنْ ابنَ عُمرَأسلمَ قبلَ عُمَرَ .
إن الناسَ يتحدثونَ أنْ ابنَ عُمرَ أسلمَ قبلَ عُمرَ ، وليس كذلك، ولكن عُمَرُ يومَ الحُدَيْبِيَةِ أرسلَ عبدَ اللهِ إلى فرسٍ له عِندَ رجلٍ من الأنصارِ، يأتي به ليُقاتِلَ عليهِ، ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايعُ عِندَ الشجرةِ، وعُمرُ لا يدري بذلك، فبايعهُ عبدُ اللهِ ثم ذهبَ إلى الفرسِ، فجاءَ بهِ إلى عُمرَ ، وعُمَرُ يَسْتَلْئِمُ للقِتالِ، فأخبرهُ أنْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبايعُ تحتَ الشجرةِ، قال : فانطلقَ، فذهبَ معهُ حتى بايعَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يتحدثُ الناسُ أنْ ابنَ عُمرَأسلمَ قبلَ عُمَرَ .
عن عائذِ بنِ عمرٍو ؛ قال – وكان ممَّن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحت الشَّجرةِ - ؛ قال : نفسَتِ امرأةٌ له ، فرأتِ الطُّهرَ بعد عشرين يومًا ، فاغتسلتْ ، ثمَّ جاءت تدخلُ معه في لِحافِه ؛ فوجد مسَّها ؛ فقال : من هذه ؟ قالت : فلانةُ . قال : ما لك ؟ قالت : لا ، إلَّا أنِّي رأيتُ الطُّهرَ ، فاغتسلتُ . فضربها برِجلِه ، فأقامها عن فراشِه ، وقال : لا تُغريني عن ديني حتَّى تمضيَ الأربعون يومًا
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عديسٍ البلويِّ وكان ممن بايَع تحتَ الشجرةِ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم ذكَر عثمانَ فقال أبو ثورٍ: فدخَلتُ على عثمانَ وهو محصورٌ فقلتُ: إن فلانًا ذكَر كذا وكذا فقال عثمانُ: ومن أين وقدِ اختبَأتُ عندَ اللهِ عشرًا: إني لرابعُ أربعةٍ في الإسلامِ وقد زوَّجني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه ثم ابنتَه وبايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي هذه فما مسَستُ بها ذكَري ولا تغنَّيتُ ولا تمنَّيتُ ولا شرِبتُ خمرًا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يشتَري هذه الزنقةَ ويزيدُها في المسجدِ وله بيتٌ في الجنةِ فاشترَيتُها فزدتُها في المسجدِ
أنَّه بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ. .
أخبَرَه أنَّه بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن حَلَفَ على يَمينٍ بمِلَّةٍ غيرِ الإسلامِ كاذِبًا فهو كما قال، ومَن قَتَلَ نَفسَه بشيءٍ عُذِّبَ به يَومَ القيامةِ، وليسَ على رَجُلٍ نَذرٌ في شيءٍ لا يَملِكُه. .
انطلقتُ حاجًّا ، فمررَتُ بقومٍ يصلُّونَ ، قلتُ : ما هذا المسجِدُ قالوا : هذِهِ الشَّجَرةُ حيثُ بايعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الرِّضوانِ فأتيتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ فضحِكَ فقالَ : حدَّثَني أبي أنَّهُ كانَ فيمَن بايعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشَّجرةِ ، فلمَّا خرَجنا منَ العامِ المقبلِ نَسيناها فلَم نقدِرْ علَيها وفي رواية : فعَمِيَت علَينا فقالَ سعيدٌ : إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يعلَموها ! وعَلِمْتُموها أنتُمْ ! فأنتُمْ أعلَمُ .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
أنه بًايع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال من حلف بملة غير ملة الإسلام كاذبًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملكه .
بايَع النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُديبيَةِ وهو تحتَ الشَّجرةِ وأنا رافعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن وجهِه فلم نُبايِعْه على الموتِ ولكِنْ بايَعْناه على ألَّا نفِرَّ وهم يومَئذٍ ألفٌ وأربعُمئةٍ .
ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَستَفتِحُ دُعاءً إلَّا استَفتَحَهُ بِسُبحانَ رَبِّيَ الأعلى العَلِيِّ الوَهَّابِ. وقالَ سَلَمةُ: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيمَن بايَعَهُ تَحتَ الشَّجَرةِ، ثم مَرَرتُ به بَعدَ ذلك ومعه قَومٌ، فقال: بايِعْ يا سَلَمةُ. فقُلتُ: قد فعَلتُ. قال: وأيضًا. فبايَعتُهُ الثَّانيةَ. .
سَألتُ فضالةَ بنَ عبيد وَكانَ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ فقلتُ : أرأيتَ تعليقَ اليدِ في العُنقِ أَمِنَ السُّنَّةِ ؟ قال : نعَم أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسارقٍ فأمرَ بِه فقُطِعَت يدُه ثُمَّ أُمِرَ بِها فعلِّقت في عنقِهِ .
عن يحيى بنِ الحنظليةِ وكان ممن بايع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بيعةَ الرضوانِ تحتَ الشجرةِ ، وكان عقيمًا لا يُولدُ له ، فقال : والذي نفسي بيدِه لأن يُولدَ لي في الإسلامِ فأحتسبُه أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها .
إنَّ النَّاسَ يَتَحَدَّثونَ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ، وليسَ كَذلك، ولَكِن عُمَرُ يَومَ الحُدَيبيةِ أرسَلَ عَبدَ اللهِ إلى فرَسٍ له عِندَ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ يَأتي به ليُقاتِلَ عليه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ عِندَ الشَّجَرةِ، وعُمَرُ لا يَدري بذلك، فبايَعَه عبدُ اللهِ، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الفَرَسِ، فجاءَ به إلى عُمَرَ، وعُمَرُ يَستَلئِمُ للقِتالِ، فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فانطَلَقَ، فذَهَبَ معهُ حتَّى بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهي التي يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ ابنَ عُمَرَ أسلَمَ قَبلَ عُمَرَ. .
والذي نفسي بيده لا يلجُ النارَ أحدٌ بايعَ تحت الشجرةِ ، قالتْ حفصةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أليس اللهُ يقولُ : { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا } فقال : ألم تسمعيه قالَ : { ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} .
عَن جابِرٍ وسُئِلَ: هَل بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ؟ قال: «لا، ولَكِن صَلَّى بها، ولَم يُبايِعْ عِندَ الشَّجَرةِ، إلَّا الشَّجَرةَ التي بالحُدَيبيةِ»، وأخبَرَنا أنَّه سَمِعَ جابِرًا: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بئرِ الحُدَيبيةِ .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: كان أبي مِمَّن بايَعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ بَيعةَ الرِّضوانِ، فقال: انطَلَقنا في قابِلٍ حاجِّينَ، فعُمِّيَ علينا مَكانُها، فإن كانَت بُيِّنَت لَكُم فأنتُم أعلَمُ .
لا مزيد من النتائج